ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا
صحيفة وظائف الإلكترونية - وظيفة - سبق أخبار - توظيف مباشر - صحف - عمل - عاجل اليوم - حافز - جدارة  

 

 

جديد المقالات
جديد الأخبار

عرض خاص على جميع إعلاناتنا - لشهر صفر 133
صحيفة الديرة الإلكترونية - ينتهي 5 - 8 -1433 هـ


معكم على تويتر :
صفحتنا على الفيس بوك
سلالم رواتب الموظفين المدنيين الجديد 1432 هـ
سجل بريدك ليصلك جديد صحيفة وظائف

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

 

المقالات
مقالات كتاب الصحيفة
مسؤولية من تهميش المدرب الوطني
مسؤولية من تهميش المدرب الوطني
25 جمادى الثاني 1430 04:39 PM

يظل المدرب الوطني إحدى الثوابت في المعادلة الصعبة لمسيرتنا الرياضية وهو الضلع الأول وبدون تفعيل دوره باعطائه كامل الفرص ليمارس قدراته واستحقاقاته على أرض المستطيل الأخضر ستظل (استراتيجيتنا) مثقوبة من كل جوانبها وقد يكون احساسنا ودورنا الوطني مفقودين في ظل التوجه شبه الكامل بالاعتماد وعلى المدرب (الخواجه) الذي يأتي ليأكل الأخضر واليابس في هذا الوقت الذي نزعنا كل الثقة من ابن البلد المؤهل علمياً وعملياً لنستقبل بعض المدربين أصحاب الشهادات المشكوك في بعض اسطرها ومحتواها الحقيقي وما تحمله داخلها من خبرات على شكل (مضاف ومضاف إليه) ومعه ذلك الطاقم الذي يحمل الطرف الثاني ملايين الدولارات مساعد ومدرب حراس ومدرب لياقة ومترجم واشياء اخرى داخل بنود ذلك العقد (المحكم) الذي يضمن له كل الحقوق في حال فشله المنتظر.

اذكر ان أحد الأندية جلب مدرباً كان يدرب فرق السجون في بلده اسمه مطابق لمدرب آخر وقد لهف هذا القادم مئات الألوف ثم غادر البلد بعد سياحة رياضية تجارية رابحة بعد ان اثبت فشله في أقل من شهرين قضاها وطاقمه في فندق خمسة نجوم ومعه طاقمه العددي الذي تمتع بالراحة والمكاسب المادية التي لا يحلم بها.

لعل القصص في مجالنا الرياضي اكبر شاهد على وجود نسبة كبيرة من المدربين الناشئين امثال المدرب (ليكنز) الذي لم تتجاوز مدة بقائه بيننا أكثر من شهرين ولم يقدم سوى الوقوف قدمين وقلبه على الشرط الجزائي الذي يضمن له العقد الموحد وسافر وهو يحمل ذكرى عطرة من هذا الشعب المضياف الذي يجيد بعض الاداريين في الأندية هدر الأموال على البعيد بينما ابن الوطن يجلس في بيته ينظر إلى مؤهلاته الرياضيين بعين الحسرة والندم.

لماذا لانفرض المدرب الوطني ليكون مساعداً لبعض المدربين القادمين (الناجحين) ليفيد ويستفيد ليأتي اليوم الذي تعتمد فيه اعتماداً كلياً على ابن هذه الأرض الذي أثبت نجاحاته عبر اسماء كلنا نعرفها وابرزها الأستاذان خليل الزياني وناصر الجوهر، أليست هذه نماذج من المدربين الناجحين.

-----------------------
صحيفة الرياض اليومية / الخميس 25 جمادي الأخر 1430هـ - 18 يونيو 2009م - العدد 14969

-----------------------------------------------

 

 

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 466



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


عبد الرحمن الموزان
عبد الرحمن الموزان

تقييم
5.02/10 (53 صوت)