ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا
صحيفة وظائف الإلكترونية - وظيفة - سبق أخبار - توظيف مباشر - صحف - عمل - عاجل اليوم - حافز - جدارة  

 

 

جديد المقالات
جديد الأخبار

عرض خاص على جميع إعلاناتنا - لشهر صفر 133
صحيفة الديرة الإلكترونية - ينتهي 5 - 8 -1433 هـ


معكم على تويتر :
صفحتنا على الفيس بوك
سلالم رواتب الموظفين المدنيين الجديد 1432 هـ
سجل بريدك ليصلك جديد صحيفة وظائف

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

 

المقالات
المقالات الصحفية
وقائع خالدة من تاريخنا الإسلامي
وقائع خالدة من تاريخنا الإسلامي
5 رمضان 1431 07:14 AM

من الوقائع الخالدة التي مازالت ذكراها وأحداثها عالقة في أذهان جميع المسلمين وغيرهم هي معركة حطين والتي وقعت بين المسلمين والصليبيين سنة 583هـ-1187.

ويُعد بطل هذه المعركة القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي من أشهر القادة الذين حاربوا الصليبيين، حتى أن شهرته تعدت حدود العالم الإسلامي إلى الغرب الأوروبي، فكتب عنه العديد من المؤرخين والكتاب الغربيين حتى أن بعضهم لم يستطيعوا إخفاء إعجابهم الشديد بصلاح الدين.

وللسلطان صلاح الدين الأيوبي مواقف كثيرة مع الصليبيين في مصر والشام جعلته في مصاف الرجال العظماء الذين سطر لهم التاريخ بحروف من ذهب على تلك المواقف النبيلة التي خدمت الإسلام والمسلمين.

وكانت معركة حطين الشهيرة من المعارك الخالدة في تاريخنا الإسلامي بسبب انتصار صلاح الدين على الصليبيين وكسر شوكتهم وغرورهم، حيث تمكن صلاح الدين من أسر ملوكهم وأمرائهم جميعاً، في هذه المعركة وأصبح الطريق أمامه مفتوحاً لإعادة بيت المقدس لحوزة المسلمين وكذلك باقي المدن الإسلامية بالشام والتي احتلها الصليبيون إبان غزوهم للمشرق الإسلامي سنة 492هـ - 1099م.

وكان السبب الرئيسي والمعجل لحدوث معركة حطين هو ما قام به حاكم الكرك الصليبي (أرناط) من مهاجمة قافلة إسلامية عظيمة محملة بالأموال والعتاد والرجال برغم وجود هدنة بينه وبين السلطان صلاح الدين من أهم شروطها عدم اعتراض قوافل المسلمين الذاهبة من مصر إلى الشام والعائدة منه، وتمكن أرناط من السيطرة على القافلة الإسلامية وأخذ ما معهم من دواب وأموال وسلاح.

وعندما علم السلطان صلاح الدين بهجوم أرناط على القافلة والاستيلاء عليها ونقضه للهدنة أقسم ليذبحنه بيده إن قبض عليه، فكتب صلاح الدين إلى جميع البلاد الإسلامية التابعة له (الشام - مصر - الموصل - ديار بكر - الجزيرة - إربل) يستنفرهم للجهاد، فتجمع المسلمون عند صلاح الدين وسار بهم إلى طبرية وفتحها أواخر شهر ربيع الآخر سنة 583هـ-1187م، ونجحت خطة صلاح الدين في هذا الهجوم حيث كان مراده من التقدم إلى طبرية جعل الصليبيين يتحركون من مكانهم ويتقدمون لمحاربته، وكان صلاح الدين قد سبقهم إلى أماكن الماء، حيث كان الوقت شديد الحر لوقوعها في شهر يوليو المشهور بحرارته.

وفي يوم السبت الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر من سنة 582هـ الموافق الرابع من يوليو سنة 1187م، بدأ القتال بين المسلمين والصليبيين، فتمكن المسلمين من هزيمة الصليبيين هزيمة نكراء، وكان بعض المتطوعة من المسلمين قد ألقى في تلك الأرض ناراً، وكان العشب كثيراً فاحترق، وكانت الريح على الفرنج، فحملت النار والدخان إليهم فاجتمع عليهم العطش، وحر الزمان، وحر النار، والدخان، وحر القتال.

وتمكن المسلمون من قتل وأسر معظم الجيش الصليبي، وتمكنوا أيضاً من أخذ صليبهم الأعظم الذي يسمونه (صليب الصلبوت)، وكان أخذه عندهم من أعظم المصائب عليهم.

ولما انتهى المسلمون من القتال نزل السلطان صلاح الدين في خيمته، وأُحضر ملك الصليبيين عنده وصاحب الكرك أرناط، وأُجلس الملك إلى جانبه وقد أهلكه العطش، فسقاه صلاح الدين ماء بارداً، فشرب، ثم قام الملك الصليبي وأعطى الماء إلى أرناط فشرب، فقال صلاح الدين: إن هذا الملعون لم يشرب الماء بإذني فينال أماني، ثم التفت على أرناط وذكّره بغدره بالمسلمين، فقام إليه صلاح الدين بنفسه فضرب رقبته براً بقسمه.

ثم توالت الفتوح بعد معركة حطين ففتح صلاح الدين عكا، ثم يافا، ثم صيدا وبيروت، ثم اتجه إلى عسقلان ففتحها، ثم فتح بيت المقدس في شهر شعبان من نفس السنة.

رحم الله السلطان الأيوبي صلاح الدين لما قدمه للمسلمين من إنجازات سياسية عظيمة، وتمكنه من إعادة بيت المقدس إلى حوزة المسلمين آنذاك من براثن الصليبيين المعتدين.


------------------------------

الجزيرة / الأحد 05 رمضان 1431 العدد 13835

-----------------------------------------------

 

 

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1176



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


د. محمد بن عبدالله الشويعر
د. محمد بن عبدالله الشويعر

تقييم
4.24/10 (110 صوت)