ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا
صحيفة وظائف الإلكترونية - وظيفة - سبق أخبار - توظيف مباشر - صحف - عمل - عاجل اليوم - حافز - جدارة  

 

 

جديد الأخبار

عرض خاص على جميع إعلاناتنا - لشهر صفر 133
صحيفة الديرة الإلكترونية - ينتهي 5 - 8 -1433 هـ

الأخبار
أخبار الحوادث
ميكانيكي يتنكر لأبوة المولود ........ أم تقــتـل رضيعـهــا

ميكانيكي يتنكر لأبوة المولود ........ أم تقــتـل رضيعـهــاأضيف في :17 رجب 1430 06:49 PM

ميكانيكي يتنكر لأبوة المولود ........  أم تقــتـل رضيعـهــا


هاني رفعت ـ القاهرة -
قررت هبة م. ا (19 عاما) التخلص من طفلها الرضيع بقتله فخنقته وتركت جثته في المنزل، ثم توجهت إلى قسم الشرطة وسلمت نفسها حيث أمرت نيابة حوادث جنوب الجيزة حبسها 4 أيام على ذمة التحقيق وحجز والدتها وزوج والدتها، لحين ورود تحريات المباحث، واعترفت المتهمة تفصيليا بارتكاب الجريمة، وقالت إنها لم تجد حلا آخر سوى القتل، وإنها غادرت الشقة بعد الحادث، وهامت على وجهها في شوارع الهرم، ودموعها لا تفارقها.
وعلى إثر ذلك انتقل وكيل النيابة ورجال المباحث إلى مقابر قها في القليوبية في مصر، لاستخراج جثة الرضيع القتيل بإرشاد والدة المتهمة وزوجها، فيما قررت النيابة تشريح جثة الضحية لمعرفة سبب الوفاة.
تروي المتهمة في التحقيقات: كنت أعيش قبل عامين قصة حب مع أحد الشبان، إلا أن والدتي رفضت ارتباطنا، بينما تزوجت هي بعد وفاة والدي، تركت المنزل بهدوء، عملت بائعة بأحد المحال في شارع الهرم، مرت الأيام هادئة، كنت أعيش داخل غرفة ضيقة ولا أتحدث مع أحد، منذ عام ونصف حضر ميكانيكي (41 عاما) إلى المحل، وبدأ يطاردني وطلب مني بعد أشهر أن أساعد زوجته في العمل المنزلي، كنت أتردد على الزوجة وكانت تعاملني بطيبة وهدوء ولم أجد منها يوما غير المعروف والمعاملة الحسنة، مرة توجهت إلى المنزل وجدت الميكانيكي بمفرده أخبرني أن زوجته في زيارة إلى أحد الجيران في العمارة، وأنها سوف تعود خلال بضع دقائق وطلب مني انتظارها ،ثم قدم لي زجاجة عصير، تناولت المشروب ولم أشعر بشيء، ووجدت نفسي قد فقدت أعز ما أملك، أخبرني أنه سيتزوجني عرفيا، وكتب ورقة ووقعت عليها بحضور شاهدين.
وبعد 4 أشهر أخبرته أنني حامل، صرخ في وجهي واعتدى علي بالضرب في الشارع ومزق ورقة الزواج العرفي، وعندما أخبرت زوجته تعاطفت معي، وجلسنا معا وأنكر الزواج، واعتدى علي مجددا أمام سكان الشارع، اخذتني زوجته إلى صيدلية وتلقيت إسعافات أولية وشاهد الموقف جزار «52 عاما»، اقترب مني ورويت له التفاصيل، تعاطف معي وقال: سأتزوجك وأكتب الولد باسمي، شعرت بالسعادة، وعشت 5 أشهر هادئة حتى جاء طفلي إلى الحياة، وتغيرت المعاملة تماما، اقتربت من زوجي طلبت منه أن يسجل الولد باسمه، رفض بقوة، وقال: لست مسؤولا، صرخت بأعلى صوتي وتوجهت إلى زوجي العرفي، أخبرته بما حدث عاملني بقسوة وهددني بالقتل، استمر الأمر 6 أشهر كاملة، أتوسل إلى الميكانيكي والجزار دون فائدة، لا استطيع أن أقف برضيعي أمام مكتب الصحة لتسجيله أو تطعيمه.
وتستطرد الأم في سرد هذه الحكاية قائلة مساء الاثنين، فاض بي الكيل، أنظر إلى طفلي وأسأل نفسي ما ذنبه، هل ألقيه في الشارع بجوار مسجد ليلتقطه أحدهم ويسلمه لدار الرعاية، وأعيش طوال عمري وقلبي يحترق لفراقه ولا أعرف أين هو.. وأراه بعد سنوات في الشارع ولا أعرفه أو يعرفني قررت أن أضع حدا للمأساة، أغلقت الباب واقتربت منه خنقته بقوة، تساقطت دموعي وصغيري يضرب بقدميه ويحرك يديه بلا حول ولا قوة، شاهدت نفسي وأنا أتوسل للجميع من أجله أن أسجل اسمه، أو يتلقى مصلا ضد مرض شلل الأطفال مثل أقرانه، كنت أشعر أنني في عالم آخر. أغلقت الباب وهرولت إلى الشارع، لا أعرف كيف أتحرك وإلى أين تأخذني خطواتي، قتلت رضيعي بيدي دون ذنب.. لا ذنبه في رقبة والده «الميكانيكي» أو والده «الجزار» لا أدري، لم أجد حلا آخر، ألقيته بعيدا عني ليكون «طفل شارع» بعد سنوات، هو الآن بين يدي ربه، أكثر رحمة مني ومن قلب الجزار والميكانيكي بقيت 6 ساعات في الشارع وتوجهت إلى رئيس مباحث الهرم، قلت له: أنا قتلت طفلي «6 أشهر» قتلته لأنني فشلت في استخراج شهادة ميلاد أو تطعيمه.
اقتادني ومجموعة معه إلى الشقة، هناك أخبرهم زوجي الجزار أنه استدعى والدتي وأخذت الطفل لتدفنه في القليوبية، طلبت من الضابط أن يدفني هناك بجوار طفلي، بعيدا عن قلوب بلا رحمة، وعن شهادات ميلاد وتطعيم، وقسوة تفضي إلى القتل أحيانا!.
// عكاظ//

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 266


خدمات المحتوى

 

 
 



تقييم
8.21/10 (16 صوت)

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook