\"مانجو\" جازان في حاجة لخطط تسويقية لحماية المزارعين أضيف في :2 شعبان 1430 05:36 AM
جازان: مهدي السروري -
أصبحت فاكهة المانجو علامة مميزة وسمة بارزة لمنطقة جازان إضافة إلى الفواكه الاستوائية الأخرى كالباباي والتين والجوافة وكذا المحاصيل الزراعية المتنوعة. وأوضح عضو اللجنة المنظمة لمهرجان المانجو والفواكهه الاستوائية بمحافظة صبيا صبري بن عبده مريع أن المهرجان الذي أقيم قبل شهرين استمر لمدة أسبوعين وشهد إقبالا كبيرا من قبل المتسوقين حيث تنافست فيه مزارع المنطقة لتقدم أفضل منتجاتها , مشيرا إلى أن المتسوقين كانوا يرغبون في أنواع معينة وشهيرة ومفضلة وهي الهندي والجلن والتومي, لافتا إلى أن موسم إنتاج هذه الفاكهة سينتهي بعد شهر من الآن حيث يقل في هذه الأيام الإنتاج. وأبدى مريع استياءه من مشكلة التسويق لهذا المنتج مطالبا الجهات ذات العلاقة بإيجاد الحلول ووضع آلية معينة تحمي المزارع من ضياع منتجه وإتلافه وتكبده خسائر فادحة. وتنتج منطقة جازان المانجو في فصل الصيف ويصدر إلى مناطق المملكة وخارجها لعدد من دول العالم. وتبلغ أعداد أشجار المانجو المزروعة في منطقة جازان نصف مليون شجرة تتراوح أعمارها بين 1 و 18 سنة ويبلغ عدد مزارع المانجو قرابة ألفي مزرعة تنتج الفاكهة بكميات وأصناف مختلفة. وأشجار المانجو الاستوائية تعمر من 80 إلى 100 عام ومن أنواع المانجو في جازان ( جولي – زلل ـ سوداني - سنسيشن - الجلين – تومي ـ الزبدة السوداني - الزبدة المصرية - كنت ـ الهندي خاص ـ الهندي - سنارة - كيت - بالمر - فندايكى). ويقام للمانجو مهرجان سياحي تنفذه لجنة التنمية السياحية بمنطقة جازان التي يرأسها أمير المنطقة الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز.