وضع القمر الصناعي الأماراتي (دبي سات 1) في مداره أضيف في :9 شعبان 1430 02:31 AM
واس - دبي - أعلنت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة أنه وبعد نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي (دبي سات – 1 ) إلى الفضاء الخارجي التي تمت أمس في تمام الساعة العاشرة وست وأربعون دقيقة ليلاً بتوقيت الإمارات أخذ (دبي سات 1) موقعه في المدار المخصص له حول الكرة الأرضية.
ونقلت وكالة انباء الامارات عن المؤسسة قولها ان المحطة الأرضية للرصد والمتابعة تكمنت من مقرها في دبي من التواصل مع القمر الصناعي وتحديد مساره بدقة وبدأت بذلك عملية تدقيق وتبادل البيانات في إطار المرحلة التمهيدية لبدء التشغيل الفعلي والإستفادة الفعلية من القمر الصناعي.
وأكدت المؤسسة أن فريق المهندسين والعلماء الإماراتيين العاملين في المحطة الأرضية بدبي قد تمكنوا من تثبيت الموقع النهائي للقمر الصناعي (دبي سات-1) على ارتفاع 680 كيلو متر وذلك بعد إتمام القمر الصناعي لدورتين كاملتين حول الكرة الأرضية في تمام الساعة الثالثة والنصف صباحاً .. كما نجح فريق العمل أيضاً بفتح ألواح الطاقة الشمسية الخاصة بالقمر الصناعي والتي سيكون لها دوراً مهماً في إمداده بالطاقة الكهربائية خلال فتره تشغيله في الفضاء الخارجي والتي تمتد إلى خمس سنوات من تاريخ الإطلاق.
ونقلت الوكالة الاماراتية عن مدير عام مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة أحمد عبيد المنصوري قوله // بفضل الله تعالى تمت عملية الإطلاق بنجاح تام حيث انطلق القمر الصناعي ( دبي سات – 1) كأول قمر صناعي للاستشعار عن بعد حاملاً علم وشعار دولة الإمارات إلى الفضاء
وتم إطلاق القمر الصناعي إلى مدار الفضاء الخارجي من قاعدة / بايكنور/ في كازخستان بإشراف مجموعة من المهندسين والعلماء الإماراتيين الذي شاركوا في بناء وإعداد 30 بالمائة منه.
ويتألف مشروع (دبي سات – 1) من جزئين رئيسين هما الفضائي والأرضي حيث يشمل الجزء الفضائي تطوير وتصميم وتصنيع القمر الصناعي ومكوناته من معدات قياس وتصوير والتنسيق والتجهيز لعملية الإطلاق ووضع القمر الصناعي في المدار أما الجزء الأرضي فيتكون من مركز مراقبة رحلات القمر الصناعي ومحطة استقبال الصور ومعالجتها ومنظومة الهوائي والترددات اللاسلكية.
وسيتم استخدام الصور النهائية التي يصدرها دبي سات – 1 في العديد من التطبيقات المدنية مثل تخطيط المدن والتطوير العمراني والبحوث العلمية والاتصالات الهاتفية والنقل والمواصلات والهندسة المدنية والإنشاءات ورسم الخرائط والبحوث الجيولوجية إلى جانب تأثير انعكاسات الأشعة الشمسية على الأرض والمسطحات المائية وغيرها من مجالات علوم الفضاء وتطبيقاتها الواسعة.
ويعد القمر الصناعي (دبي سات-1) أول قمر استشعار عن بعد تملكه دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يمثل عزم الدولة على الحصول على التقنيات الفضائية المتطورة بهدف تلبية متطلبات البحث العلمي والتقني إضافة إلى الحاجة الدائمة إلى المعلومات الفضائية وبيانات المراقبة الأرضية التي تخدم مسيرة التنمية الشاملة التي تتبناها دولة الامارات.