أخبار الوطن “لا تساوم على وطنك” .. حملة إعلامية سعودية لدحض “افتراءات” الفضائيات
“لا تساوم على وطنك” .. حملة إعلامية سعودية لدحض “افتراءات” الفضائياتأضيف في :15 شعبان 1430 03:14 PM
عبدالرحمن حمودة - خالد المطوع - عبدالله الزهراني - الرياض - الدمام"المدينة" -
أطلق عدد من الإعلاميات والاعلاميين السعوديين امس الاول حملة إلكترونية تحت شعار “لا تساوم على وطنك” تهدف إلى تبيان الرفض الإعلامي لما يتبناه برنامج “أحمر بالخط العريض” الذي تبثه احدى الفضائيات ، من توجه يسعى لإظهار المجتمع السعودي بالشكل المغلوط والسلبي، إلى جانب رفضهم القاطع بأن يكونوا وسيلة لدعم أو تكريس أي صورة سلبية مغايرة لحقيقة المجتمع السعودي، اضافة الى حث شرائح المجتمع على تقديم صورة جيدة وحقيقية عن المجتمع السعودي أثناء تمثيله في الخارج. وبلغ عدد المشاركين في الحملة على موقع الفيس بوك حتى ظهر امس أكثر من 700 إعلامي سعودي وعربي ذكر وأنثى. واوضح أمجد المنيف المتحدث الرسمي باسم الحملة ان الحملة التي انطلقت من «الفيس بوك» تهدف إلى خلق حالة من الرفض الجماهيري حيال ما يعرض على بعض القنوات الفضائية التي تتناول قضايا المجتمع السعودي كمواد هامة وأساسية تقتات من خلالها على دعم المعلنين بجذب شرائح كبيرة من المشاهدين المحليين عبر "الإثارة" وبتقديم صورة تفتقر للحيادية والمصداقية لترسم ملامح مشوهة عن المجتمع. وقال ان ذلك حدا ببعض الغيورين برفع اصواتهم وشعارهم "نحن لا ندعي ذلك المجتمع الملائكي ، ولكننا لا نرضى في الوقت ذاته أن يمس وطننا بالتشهير المضلل، ونقل الصورة الخاطئة عنه". وافاد ان الحملة ترتكز على تنبيه الإعلاميين والإعلاميات المشاركين في شتى وسائل الإعلام الأجنبية بتوخي الدقة والحذر في ما يقدمونه من معلومات مباشرة أو غير مباشرة ،آخذين في عين الاعتبار حث رجال الأعمال على عدم دعم أي وسيلة إعلامية تهاجم مكتسبات الوطن على كافة الأصعدة. واشار الى ان الحملة تسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف تسير بشكل متسق في جانبين إعلامي وجماهيري، حيث يتم التركيز من الناحية الإعلامية على ضرورة تكاتف وسائل الإعلام المحلية ومنسوبيها وبالأخص سعوديي الجنسية لدعم الحملة، عبر المشاركة الإيجابية الفاعلة في وسائل الإعلام الأجنبية، ونقد المشاركات المتهجمة أو التي تظهر صورة مغايرة لواقعنا كنقل بعض التصرفات الفردية على أنها ظواهر يعاني منها مجتمعنا المحلي، وتوضيح الحقائق والرد عليها عبر وسائل الإعلام المختلفة.وبين ان الحملة تسعى كذلك إلى حشد دفاع جماهيري للحفاظ على السمعة السعودية عبر توضيح حقائق البرامج "المشبوهة" و"المغرضة" والتي تهدف إلى كسب الإثارة على حساب بلدنا، وتستهدف شريحة الشباب بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى محاورة ومناصحة رجال الأعمال الذين يقدمون الدعم المادي لتلك القنوات عن طريق الإعلانات المدفوعة والتي تساهم في استمرارية التهجم ضد السعودية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.وقال المنيف ان هناك جهات وقنوات أرادت الإساءة المتعمدة من خلال نقل صورة مغلوطة عن الوطن بشكل عام والشباب بشكل خاص، وكذلك من خلال استحداث ظواهر غير حقيقية ونسبها للمجتمع السعودي، ومحاولة إيهام المتابع العربي بوجود مثل تلك الظواهر الدخيلة في مجتمع مثل المجتمع السعودي، فكان لزاما علينا كمواطنين سعوديين أولا وكإعلاميين ثانيا الرد على مثل هذه الحملات الموجهة لبلد الخير والسلام والذي ينعم برعاية خادم الحرمين الشريفين. وأكد المنيف أن كل مواطن يعتبر عضوا مشاركا في هذه الحملة للرد على من حاول نقل صورة مغايرة عن وطننا، مرحبا في الوقت نفسه بأية مشاركات واقتراحات قد تطور وتساعد في سير الحملة من خلال بريد الحملة الإلكتروني latosawem@gmail.com أو من خلال صفحتها على موقع الفيس بوك" la tosawem 3la wa6nek".
الحفاظ على الهوية
واعرب عدد من الإعلاميين والصحفيين بالمملكة عن شكرهم لمنظمي الحملة التي تعبر عن استنكار العاملين بالمجال الإعلامي بالمملكة لمثل هذه البرامج والقنوات الفضائية التي تسعى إلى رسم صورة سلبية للمجتمع السعودي. وأبدوا لـ "المدينة" قناعتهم في نجاح الحملة وتحقيق اهدافها. وأوضح طارق الزاحم إعلامي سعودي أن الحملة ستشهد نجاحا بالغا لأنها حملة وطنية من الدرجة الأولى، مشيرا إلى أن الإعلاميين السعوديين يشاركون المجتمع في الحفاظ على هويته وإبعاده عن كل ما يمس مصالحه.كما شدد الصحفي منصور الشهري على أهمية مشاركة جميع الإعلاميين العرب في هذه الحملة حتى لا تنتقل عدوى التهجم وتشويه الصورة للمجتمعات العربية الأخرى.وأشاد الإعلامي حمد العنزي بالحملة واهدافها لإظهار صورة المجتمع السعودي بصورته الحقيقية التي يجتمع الجميع على أنه مجتمع محافظ على قيمه وعاداته وتقاليده.كما عبر الاعلامي خالد البليطيح عن استنكار الوسط الإعلامي لتصرفات بعض القنوات الفضائية ووسائل الإعلام وتجنيها الواضح على مجتمع المملكة مما يضع العديد من علامات الاستفهام حول أهداف هذه الوسائل.