ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا
صحيفة وظائف الإلكترونية - وظيفة - سبق أخبار - توظيف مباشر - صحف - عمل - عاجل اليوم - حافز - جدارة  

 

 

جديد الأخبار

عرض خاص على جميع إعلاناتنا - لشهر صفر 133
صحيفة الديرة الإلكترونية - ينتهي 5 - 8 -1433 هـ

الأخبار
أخبار الوطن
مطالعات في الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم

مطالعات في الصحف السعودية الصادرة صباح اليومأضيف في :16 رمضان 1430 08:07 AM

مطالعات في الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم


الرياض - واس - طالعتنا الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم بالعناوين الرئيسية التالية :.

/ الملك يبحث وعباس في جدة اليوم تطورات القضية الفلسطينية.
/ رفع الطاقة الاستيعابية لعرفات 25 % هذا العام.
/ 400 طالب من المملكة ودول العالم على مقاعد الدراسة بجامعة الملك عبدالـله للعلوم والتقنية.
/ فوز شركات سعودية وصينية بعقد سكك حديد قيمته 720 مليون دولار.
/ 4 ساعات فقط صمدها اتفاق وقف النار في صعدة والحكومة اليمنية تحمل الحوثيين المسؤولية.
/ المالكي يتوعد الدول الحاضنة للمسلحين بدفع الثمن.
/ وزير خارجية العراق يبحث مع وفد أمريكي إجراءات تدويل عملية الأربعاء الدامي.
/ عباس بعد لقائه مبارك: وقف الاستيطان شرط لاستئناف المفاوضات ولا "لقاء من أجل اللقاء" مع نتانياهو.
/ فلسطين تبحث تقديم طلب لأوروبا بفرض عقوبات على إسرائيل.
/ كارتر: غزة “جيتو” معزول تمنع عنه المواد الأساسية والضفة والقدس يأكلهما الاستيطان.
/ مصادر نيابية: موقف الحريري من الحكومة قبل سفر سليمان لنيويورك.
/ أدلة جديدة تؤكد تورط اسرائيل في جرائم سرقة الأعضاء.
/ 25 قتيلاً في معارك قبلية جنوب السودان.
/ نجاد وشافيز يؤكدان أهمية مناهضة «الاستكبار».. وحق إيران (النووي).
/ طهران تتهم واشنطن بتقديم وثائق مزورة حول البرنامج النووي لوكالة الطاقة الذرية.
/ موسوي يتهم نجاد بإساءة استخدام الإسلام.
/ «مجزرة قندوز» بأفغانستان تثير انتقادات أوروبية واسعة.
/ الأمم المتحدة تعتزم عقد قمة دولية بأفغانستان.
/ الهدوء يعود لأورومتشي بعد أيام من الاضطرابات.
/ موسكو تعلن قتل قائد شيشاني.
/ تظاهرات دولية ضد هوغو تشافيز.
/ خبراء: كوريا الشمالية لم تعد تشغل (يونغبيون) النووي.


تركزت اهتمامات الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم على العديد من القضايا والمواضيع المحلية والعربية والدولية ورأت ان القمة السعودية الفلسطينية التي تنعقد في جدة اليوم برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وفخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تأتي بعد جولة قام بها الرئيس الفلسطيني شملت عدداً من الدول العربية والاوروبية حيث سيحرص على اطلاع المليك المفدى على أهم نتائج هذه الجولة في اطار الحرص على اطلاع خادم الحرمين الشريفين على كل المستجدات المتعلقة بالشأن الفلسطيني.. موضحة ان هذه القمة تأتي بعد فترة قصيرة من تلك القمة السعودية الفلسطينية التي عقدت في جدة مباشرة بعد انتهاء المؤتمر العام لحركة فتح حيث كان خادم الحرمين وقتها قد ارسل رسالة الى محمود عباس أكد فيها على ضرورة وحدة الصف الفلسطيني.
وتحدثت الصحف ايضاً عن الزيارة التي قام بها الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لليمن وما تحملة من دلالات حيث رأت ان الزيارة التي قام بها أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن العطية إلى الجمهورية اليمنية، التي أعقبها وقف العمليات العسكرية في منطقة صعدة التي تشهد عمليات تمرد من قِبل الحوثيين تعتبر زيارة كانت في وقتها، وتظهر أنّ اليمن ليس وحده في مواجهة المتمردين الحوثيين والقوى الأجنبية التي تريد تحويل اليمن إلى ساحة مواجهات، ومسرح للعمليات الإرهابية والعسكرية، التي حتماً ستكون ضد آمال وطموحات أبناء اليمن، بل وأبناء المنطقة العربية الذين يريدون أن تكون منطقتهم منطقة مستقرة وهادئة تتيح لهم مواصلة تنفيذ برامج التنمية.
وتناولت الصحف تصاعد الجدل القائم حول اتهامات بغداد لدمشق بالوقوف وراء التفجيرات التي شهدتها العاصمة العراقية في الشهر الماضي والتي ألقت بظلالها القاتمة على العلاقات العراقية السورية يضع الأمة العربية والإسلامية أمام مأزق جديد هي في غنى عنه في الظروف الدقيقة الراهنة التي تشهدها ، وكأن ما تواجهه تلك الأمة من مشكلات وتوترات وانقسامات ومصادمات تزداد حدتها وتتسع دوائر نيرانها بشكل مطرد في العديد من بلدانها ليس كافيًا.. مؤكدة ان معالجة الأزمة بين البلدين الشقيقين بالحوار والدبلوماسية تحت مظلة الجامعة العربية يعتبر الإطار الأنسب والحل الأمثل لتلطيف الأجواء بينهما وإعادة المياه إلى مجاريها بين دمشق وبغداد، لأن التصعيد والتوتر لا يفيدان العراق ولا سوريا ولا أيًا من دول المنطقة التي تنشد جميعها الأمن والاستقرار.
كما استعرضت الصحف ايضاً احوال الامة وما يهدد مسيرة العطاء والتقدم وما مر بها عبر العصور والازمنة وقالت في دورات التاريخ هناك منتصر ومهزوم والفارق هو بالكيفية التي كتبت فيها تلك الأسفار، وهل كانت موضوعية أم تبريرية؟ ولو نظرنا إلى هزائم القرن الماضي ما قبل الحربين الكونيتين، أو ما بعدهما لرأينا كيف هزمت اليابان روسيا، وتمزقت الامبراطورية العثمانية ، واحتلت بريطانيا وفرنسا، وقبلهما أسبانيا معظم دول العالم.. مضيفة ان الأمة العربية لها تاريخ طويل وكأسرع انتشار حضاري في العالم، وكالأمم الأخرى انتصرت وهُزمت، لكن سيادة الماضي باتت عقدة بأننا مَن أثرى علوم الرياضيات والفلك والبصريات والكيمياء، ومن قعّد اللغة ودوّن الفقه، وهذا أمر مسلّم به عند الأعداء قبل الأصدقاء، لكن ما يعيب الحضارات القديمة هو أنها تعيش على أطلال التاريخ، فالعراق كأول من أسس الأبجديات الأولى للقوانين والملاحم ونظم الدولة، وكذلك مصر بحضارتها الهائلة وسورية، واليونان والروم والهند والصين، هناك من بقى في الظل في الحضارة المعاصرة، وهناك من جعل الماضي سجلاً لمرحلة ما لتبدأ نهضة أخرى.
وفي الشأن الافغاني تطرقت الصحف الى الضربة القاصمة التي نفذها حلف شمال الأطلسي أول من أمس في قندوز بأفغانستان وأوقعت نحو 90 قتيلا من المدنيين ورأت إن الغارة الأخيرة ضربت الخطط الرامية لإحداث تغيير جذري في استراتيجية القوات الدولية لمواجهة عناصر طالبان. فاستمرار سقوط خسائر كبيرة بين المدنيين وفي أوقات متقاربة زاد من العقد القائمة في علاقات حكومة كابول والدول الغربية المانحة، وقبل ذلك فاقم من حالة السخط والاستياء في صفوف الشعب الأفغاني.. مبينة إن الأفغان يحتاجون بشكل عاجل للخبز وليس القنابل فيكفي ما ظلوا يتعرضون له منذ سبعينات القرن الماضي. كما أنهم يحتاجون إلى التنمية والتعليم والصحة ومكافحة الفساد والفقر الذي يرزح تحت وطأته جل الشعب. فاستهداف المدنيين مقرون مع التباطؤ في تنفيذ برامج إعادة الإعمار سيدفع بطالبان وغيرها من الحركات المسلحة لاستثمار حالة اليأس وفقدان الأمل لدى المواطنين ومن ثم دفعهم إلى التطرف.


قالت صحيفة /الندوة/ في افتتاحيتها الصادرة صباح اليوم تحت عنوان /القمة السعودية الفلسطينية والتحديات/ ان القمة السعودية الفلسطينية والتي تنعقد اليوم في جدة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وفخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تأتي بعد جولة قام بها الرئيس الفلسطيني شملت عدداً من الدول العربية والاوروبية حيث سيحرص على اطلاع المليك المفدى على أهم نتائج هذه الجولة في اطار الحرص على اطلاع خادم الحرمين الشريفين على كل المستجدات المتعلقة بالشأن الفلسطيني.
واضافت، تأتي هذه القمة وهناك حاجة ملحة الى وحدة فلسطينية تتناسب والايقاع المتسارع للسلام ورغم ان هناك جولة حاسمة للحوار الفلسطيني تجرى الآن في القاهرة الا ان المطلوب من الأخوة الفلسطينيين احداث اختراق باتجاه الوحدة الفلسطينية.. فليس من المنطق ان يكون هناك اهتمام عالمي بالسلام في المنطقة والأطراف المعنية في عراك واحتراب واقتتال.
وتابعت، أن هذه القمة تأتي وهناك جدل كثير بشأن الاستيطان الاسرائيلي ففي الوقت الذي تصر فيه الادارة الامريكية على أن موقفها هو ضرورة وقف الاستيطان يصر نتنياهو على اصدار تصاريح جديدة لوحدات استيطانية في الضفة الغربية.
واختتمت الصحيفة بالقول، ان المطلوب في هذه المرحلة ثبات الموقف الفلسطيني على ما هو معلن (لا مفاوضات قبل وقف الاستيطان) وموقف عربي داعم للموقف الفلسطيني وهذا ما سوف تضمنه القمة السعودية الفلسطينية حتى لا تجد اسرائيل فرصة لتمرير مخططاتها الاستيطانية.

واختارت صحيفة /الجزيرة/ عنوان /دعم اليمن/ افتتاحياً لها اليوم رأت فيه ان الزيارة التي قام بها أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن العطية إلى الجمهورية اليمنية، التي أعقبها وقف العمليات العسكرية في منطقة صعدة التي تشهد عمليات تمرد من قِبل الحوثيين كانت في وقتها، وتظهر أنّ اليمن ليس وحده في مواجهة المتمردين الحوثيين والقوى الأجنبية التي تريد تحويل اليمن إلى ساحة مواجهات، ومسرح للعمليات الإرهابية والعسكرية.
واعتبرت، ان مجلس التعاون لدول الخليج العربية بدوله الست، ذات علاقة مباشرة جداً بأمن واستقرار اليمن ووحدته، لأنّ اليمن جزء هام لإقليم الخليج والجزيرة العربية، ومدخل لأي قوى أجنبية تريد تخريب الأمن والاستقرار في المنطقة، مثله مثل أي قطر عضو في مجلس التعاون، لأنّ اليمن متداخل حدودياً وقبلياً مع دول المجلس، وأمن الإقليم متداخل بعدّة نقاط مع أمن اليمن، ويجب دعمه من قِبل جميع دول الخليج العربية، لأنّ ما يراد من تخريب واستهداف لأمن واستقرار اليمن، هو في الحقيقة استهداف لأمن واستقرار كلّ دول مجلس التعاون.
ونوهت الصحيفة بأن خطورة المرحلة الراهنة تكمن في وجود أكثر من منطقة تفجير وتصدير للإرهاب محادة لليمن أو قريبة منه، فاليمن جار للصومال أكثر الدول تصديراً للتوترات والمهاجرين الذين يوجد منهم أكثر من نصف مليون بعضهم لديه ارتباطات بقوى لا تريد الخير لليمن والخليج والجزيرة.
واختتمت الصحيفة بالقول، إنّ من واجب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، دعم جهود اليمن في تعزيز الاستقرار وتقوية الأمن في هذا البلد العربي وربطه بأمن دول مجلس التعاون، ووضع كل الإمكانيات تحت تصرف الدولة اليمنية، ليس للحفاظ على أمن ووحدة اليمن فقط، بل لتحصين الجزيرة العربية والخليج العربي.


وتسائلت صحيفة /المدينة/ اليوم تحت عنوان /من المستفيد؟!/ ورأت ان تصاعد الجدل حول الاتهامات العراقية بمسؤولية سوريا عن التفجيرات التي شهدتها بغداد الشهر الماضي والتي ألقت بظلالها القاتمة على العلاقات العراقية السورية يضع الأمة العربية والإسلامية أمام مأزق جديد هي في غنى عنه في الظروف الدقيقة الراهنة التي تشهدها.
واضافت، ان الخلافات العراقية – السورية التي اتخذت في الآونة الأخيرة منعطفًا خطيرًا إثر قرار العراق نشر قوات شرطة إضافية على الحدود مع سوريا وطلبه رسميا من الأمم المتحدة إجراء تحقيق في انفجارات الأربعاء الدامي في بغداد، تثير المخاوف من إمكانية وصول التصعيد بين الدولتين الجارتين إلى نقطة الانفجار وهو ما تتمناه إسرائيل وتتطلع إلى تحقيقه بفارغ الصبر.
واستطردت تقول، ان معالجة الأزمة بين البلدين الشقيقين بالحوار والدبلوماسية تحت مظلة الجامعة العربية يعتبر الإطار الأنسب والحل الأمثل لتلطيف الأجواء بينهما وإعادة المياه إلى مجاريها بين دمشق وبغداد اللتين توصلتا إلى اتفاق تعاون بينهما قبل انفجارات الأربعاء الدامي بيومين بما جدد الآمال بمرحلة جديدة من علاقات حسن الجوار بين بلدين عربيين محوريين.
واختتمت الصحيفة بالقول، ان الأمة العربية اليوم في أمس الحاجة أكثر من أي وقت مضى في هذه المرحلة الحرجة من تاريخها إلى تمتين علاقات الأخوة والصداقة بين بلدانها ونبذ عوامل الفرقة والفتنة والانقسام وعدم السماح للقوى الخارجية بخوض معاركها على الأرض العربية والتفرغ لحل مشكلاتها المتفاقمة وقضاياها المزمنة .

وتحت عنوان /التاريخ لم يصنعه المهزومون!./ قالت صحيفة /الرياض/ اليوم ان الأمة العربية لها تاريخ طويل وكأسرع انتشار حضاري في العالم، وكالأمم الأخرى انتصرت وهُزمت، لكن سيادة الماضي باتت عقدة بأننا مَن أثرى علوم الرياضيات والفلك والبصريات والكيمياء، ومن قعّد اللغة ودوّن الفقه، وهذا أمر مسلّم به عند الأعداء قبل الأصدقاء، لكن ما يعيب الحضارات القديمة هو أنها تعيش على أطلال التاريخ.
واضافت، ان العرب وحدهم من عاشوا بلا طريق فكل التحولات التي انتهت مع الحكم العثماني بقيت خارج سياق المنطق، فمن استعمار لآخر، وفي زمن التحرر ولدت الحروب والتناقضات والمؤامرات وصرنا أكبر مصدر للاجئين وساكني المخيمات، وإهدار كل الفرص في بناء نموذج دولة تؤثر في محيطها، والسبب أن التاريخ لدينا دخل مبدأ القداسة، وليس المحاكمة الهادئة لقراءات دقيقة تضعنا أمام الحقيقة المجردة، وأن التسميات والشعارات والتواريخ تبقى طرقاً متقطعة مالم نواجه أنفسنا بصورة شجاعة.
وزادت، ان تاريخنا مليء بالدماء والاختراقات الإنسانية، وتوالدت في جوفه زعامات خرجت عن دورها المسؤول وحتى عن عقيدتها، وهُزمنا في أكثر من موقع وحتى الآن لا نجرؤ على مجاراة إسرائيل، ولا إيران، والأدهى أننا لا نزال نعيش على تضخيم الذات مع الشعور بالانكسار الداخلي الذي لا نريد أن نعبر عنه بصراحة، أو نجعله مقياساً لقصورنا ورعبنا الداخلي.
واختتمت الصحيفة بالقول، بدون الإسلام لا يوجد تاريخ عربي مزاحم لتواريخ العالم، وعظمته جاءت من أنه رسالة سماوية، ثم ما كان من فدائية وعظمة قادته الأوائل بإنكار ذواتهم ووضوح أهدافهم، لكن المشكل أن المتوارَث الآن من ذلك العهد، مجرد فراغ كبير ونزاع حول الإنسان والهوية، وحدود الوطن وفيما إذا كان يشمل كل العالم الإسلامي أو ما تعترف به الأمم المتحدة وشعوب العالم.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 853


خدمات المحتوى

 

 
 



تقييم
7.35/10 (9 صوت)

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook