ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا
صحيفة وظائف الإلكترونية - وظيفة - سبق أخبار - توظيف مباشر - صحف - عمل - عاجل اليوم - حافز - جدارة  

 

 

جديد الأخبار

عرض خاص على جميع إعلاناتنا - لشهر صفر 133
صحيفة الديرة الإلكترونية - ينتهي 5 - 8 -1433 هـ

الأخبار
تقارير ومتابعـات
مطالعات في الصحف الصادرة لهذا اليوم الأثنين

مطالعات في الصحف الصادرة لهذا اليوم الأثنينأضيف في :17 رمضان 1430 08:25 AM

مطالعات في الصحف الصادرة لهذا اليوم الأثنين


الرياض - واس - الأثنين 1430/9/17 هـ طالعتنا الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم بالعناوين الرئيسية التالية :.
/ الملك عبدالله يقلد الأمير محمد بن نايف وشاح الملك عبدالعزيز تقديراً لجهوده في مجال عمله.
/ خادم الحرمين الشريفين يستقبل رئيس الأمن القومي ومكافحة الإرهاب الأمريكي.
/ الملك وولي العهد يهنئان رئيس البرازيل.
/ النائب الثاني يستقبل أمين عام مجلس التعاون.
/ النائب الثاني رأس أعمال الدورة الـ38 للمجلس الأعلى لجامعة نايف.
/ قمة سعودية - فلسطينية تبحث تطورات القضية في ظل تصاعد الاستيطان الإسرائيلي
/ وفاة ثلاث مواطنات بإنفلونزا الخنازير.
/ الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بقتل 6 نساء و10 أطفال بالتزامن مع انهيار الهدنة.
/ العراق:اعتقال عصابة متخصصة بالخطف وتفكيك 18 شبكة مسلحة.
/ الائتلاف العراقي الموحد يؤيد ترشيح نوري المالكي للاستمرار في رئاسة الوزراء.
/ الحريري يؤكد على تشكيل حكومته قبل 23 سبتمبر.
/ القاهرة :نيابة أمن الدولة العليا تنتهي من التحقيقات في حادث تفجيرات «الحسين» الإرهابية.
/ موسى يدعو لإغلاق ملف التطبيع رداً على التعنت الاسرائيلي.
/ اجتماعات الدورة 132 لمجلس الجامعة العربية تبدأ « اليوم ».
/ مشعل : قضية الفلسطينيين إنهاء الاحتلال وعودة اللاجئين وليست الاستيطان.
/ كارتر : الفلسطينيون «يدرسون» حل الدولة الواحدة.
/ إسرائيل تواجه اتهامات أوروبية بتعمد تلويث مياه غزة.
/ نتنياهو يتعهد لوزرائه ببناء 500 وحدة استيطانية جديدة.
/ محور طهران ينسق حملة ضد الإمارات ويتهم دول التعاون بالتدخل لدعمها.
/ خامنئي: نواجه «حرباً ناعمة»..والأحداث الأخيرة «نعمة كبيرة» لإيران.
/ ممثل خامنئي: اتهامات موسوي بـ“التزوير” كاتهامات اسرائيل لـ“وحيدي”.
/ فضل الرحمن: لن نسمح بإنشاء بنتاغون مصغرة داخل باكستان.
/ غارة قندوز: جدل متواصل.. وتضارب حول عدد الضحايا.
/ ميركل وبراون يدعوان لعقد مؤتمر دولي بشأن أفغانستان.
/ وزير الخارجية السويدي يلغي زيارته إلى (اسرائيل).
/ مصادر صحافية: القاعدة خططت لاغتيال هيلاري كلينتون في كينيا.
/ مسؤول أمريكي يؤكد استعداد بلاده للحوار مع كوريا الشمالية.


اهتمت الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم بالعديد من المواضيع والقضايا المحلية والعربية والدولية، واعتبرت منذ أن ظهر وباء انفلونزا الخنازير وتمدد عالمياً على نحو سريع أخذت وزارة الصحة في المملكة على عاتقها وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين القيام بكل ما هو ممكن لسلامة المواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن من المعتمرين والحجاج.
واضافت، ان هدف وزارة الصحة دائماً الوقاية في أماكن التجمعات وحين تلاقى هدفها مع هدف وزارة التربية والتعليم من أجل سلامة أبنائنا الطلاب وهم في مدارسهم من أعراض هذا المرض سريع الانتشار فقد بدأ ومنذ الوهلة الأولى التنسيق بين وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم وتم تتويج هذا التنسيق باتفاقية تم توقيعها بين الجانبين (وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم) حيث جعلت الاتفاقية من وزارة التربية شريكاً استراتيجياً في مواجهة وباء (انفلونزا الخنازير).
وتحدثت الصحف عن ظاهرة صلاة المسلمين في الكنائس جراء امتلاء المساجد في امريكا ورات ان مبدأ التعايش بين الأديان بروح التسامح قد يلغي الكثير من الجسور المقطوعة، والإسلام استطاع حماية أصحاب الديانتين السماويتين، وعاش اليهود في ظل الدولة الإسلامية مكرمين معززين، وهم يعترفون بذلك، وما تم بانتشاره بالدعوة يفوق ما حدث بالفتوحات، ولولا أنه دين عدالة وتسامح، لَما كان يستطيع أن ينمو داخل حضارات متقدمة وشعوب لها رصيد هائل من الفكر والثقافة والتنظيم الإداري والتراث الفلسفي مثل حضارتيْ فارس والروم.
كما تناولت الصحف الحرب الدائرة في صعدة اليمنية والهدنة التي جرت بين الحكومة والمتمردين وقالت لم تمض ساعات حتى نُقِضَ اتفاق وقف إطلاق النار في صعدة شمال اليمن، وتبادلت الحكومة والمتمردون الحوثيون اتهامات خرق الاتفاق الذي قصد منه تمكين المساعدات الإنسانية في الوصول إلى أماكن القتال لمساعدة الفارين من القتال وأبناء صعدة المحاصرين الذين يتعرضون للابتزاز وللإيذاء من قبل الحوثيين.
واستعرضت الصحف الوضع الفلسطيني وتزايد المعاناة جراء التعنت الاسرائيلي المتعمد وقالت ان تأكيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب محادثاته في القاهرة مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك أمس الأول على أن وقف الاستيطان «شرط» لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل ورفضه مبدأ «اللقاء من أجل اللقاء» مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يشير الى أن القيادة الفلسطينية ليست بصدد تكرار مهزلة المفاوضات مع إسرائيل التي جرت في أوقات سابقة ولم تحقق أي مردود إيجابي على صعيد دفع إسرائيل للوفاء بالتزاماتها إزاء خارطة الطريق والرؤية الأمريكية حول حل الدولتين التي لا تزال إدارة أوباما تتمسك بها.
وتطرقت الصحف ايضاً الى الاتهامات التي توجهها بغداد نحو سوريا بضلوعها في تفجيرات الاربعاء الاسود في بغداد الشهر الماضي ورأت ان التصعيد الكلامي يؤثر، مع بعض التحركات العسكرية على مسار ملف العلاقة العراقية ـ السورية إلا أن المرحلة المقبلة ستكون حافلة بالأحداث بين البلدين خاصة أن التحرك العربي لاحتواء هذه الأزمة تأخر كثيراً، ولن يعالج الموضوع في الدوائر العربية قبل الأربعاء المقبل حيث الاجتماع الوزاري العربي الدوري الذي يعقده وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة.. مضيفة أن سبب البلاء الحالي في العراق هم بعض اللاعبين في السياسة العراقية، خاصة بعض محدثي السياسة، التي يبدو أنهم لم يسمعوا عنها أو فوجئوا بأنهم أصبحوا من أصحاب الصوت العالي في الفضائيات وفي البرامج.

قالت صحيفة /الندوة/ في افتتاحيتها الصادرة صباح اليوم تحت عنوان /آلية ناجحة لوقاية الطلاب من انفلونز الخنازير/ منذ أن ظهر وباء انفلونزا الخنازير وتمدد عالمياً على نحو سريع أخذت وزارة الصحة في المملكة على عاتقها وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين القيام بكل ما هو ممكن لسلامة المواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن من المعتمرين والحجاج.
واضافت، ان هدف وزارة الصحة دائماً الوقاية في أماكن التجمعات وحين تلاقى هدفها مع هدف وزارة التربية والتعليم من أجل سلامة أبنائنا الطلاب وهم في مدارسهم من أعراض هذا المرض سريع الانتشار فقد بدأ ومنذ الوهلة الأولى التنسيق بين وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم وتم تتويج هذا التنسيق باتفاقية تم توقيعها بين الجانبين (وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم) حيث جعلت الاتفاقية من وزارة التربية شريكاً استراتيجياً في مواجهة وباء (انفلونزا الخنازير).
واستطردت، أن الخطة المشتركة بين الصحة والتعليم والتي تم وضعها وفق اسس علمية مشتركة وبأدوار منسجمة سيتم تفعيلها من خلال مدارس التعليم العام وكذلك من خلال وسائل الاعلام. وهناك بالفعل هاجس يستشعره أولياء الأمور والمتابعون للعمل التربوي في ظل التهديد الذي يواجه بداية العام الدراسي.
واختتمت الصحيفة بالقول، ان ما تم وسيتم من تنسيق ولقاءات بين الصحة والتعليم يمثل ضمانة للعمل على أسس علمية وخطط واضحة مشتركة للوصول إلى آلية صحيحة لبداية ناجحة للعام الدراسي المقبل.

وكتبت صحيفة /الرياض/ اليوم عنوان /الإسلام.. دين العدل والتسامح/ قالت فيه لقد سمحت دول أوروبية وأمريكية شمالية ولاتينية ببناء المساجد وممارسة الشعائر بها دون قيود، وقام العديد من تلك الشعوب بالتبرع لفقراء مسلمين كموقف إنساني لا علاقة له بخلافات مذهبية أو دينية، وكان قائد القاعدة الدكتور أيمن الظواهري سبق وأن طاف بتلك البلدان وجمع تبرعات منها أثناء احتلال السوفيات لأفغانستان، وتوّج الملك عبدالله بن عبدالعزيز دعوته بحوار الأديان والحضارات بأن أثمرت اجتماعات عالمية ونتائجها كانت إيجابية رغم أن البدايات عادة ما تكون صعبة ومعقدة، وبادر حتى في زيارة بابا الفاتيكان والتحاور معه.
وتابعت، تحارب أصحاب الديانات وغيرهم في مراحل تاريخية مختلفة، غير أن الطريق طويل فلو استمرت الخلافات والتقاتل والهيمنة على بلد يدين بما يتعارض مع جيش دولة منتصر أو مثل ما فعل ستالين عندما حاول محو الأديان بالتهجير القسري والذي نال دول آسيا الوسطى بالذات، لكنه عجز عن أن يقهر الإسلام بها، إذ بمجرد سقوط الاتحاد السوفياتي عادت المساجد إلى سابق عهدها ومعها المدارس الإسلامية.
واعتبرت، ان مبدأ التعايش بين الأديان بروح التسامح قد يلغي الكثير من الجسور المقطوعة، والإسلام استطاع حماية أصحاب الديانتين السماويتين، وعاش اليهود في ظل الدولة الإسلامية مكرمين معززين، وهم يعترفون بذلك، وما تم بانتشاره بالدعوة يفوق ما حدث بالفتوحات، ولولا أنه دين عدالة وتسامح، لَما كان يستطيع أن ينمو داخل حضارات متقدمة وشعوب لها رصيد هائل من الفكر والثقافة والتنظيم الإداري والتراث الفلسفي مثل حضارتيْ فارس والروم.
واختتمت الصحيفة بالقول، في حاضرنا الراهن نرى الحروب في الأشهر الحرم وهدم المساجد وبيوت العبادة الأخرى واستهداف الناطق بالشهادتين والمؤدي فروض دينه بالقتل أو التهجير، وتكفير المؤمن وإباحة أمواله، وهي أعمال لا تتفق مع دين أصبح العدل والتسامح أساسه، ولعلنا نحتاج إلى مسلمين لإسلام عظيم يملك كل الأصعدة بالتقدم والعطاء.

واختارت صحيفة /الجزيرة/ اليوم عنوان /سلامة المواطنين في صعدة/ وقالت لم تمض ساعات حتى نُقِضَ اتفاق وقف إطلاق النار في صعدة شمال اليمن، وتبادلت الحكومة والمتمردون الحوثيون اتهامات خرق الاتفاق الذي قصد منه تمكين المساعدات الإنسانية في الوصول إلى أماكن القتال لمساعدة الفارين من القتال وأبناء صعدة المحاصرين الذين يتعرضون للابتزاز وللإيذاء من قبل الحوثيين.
ورأت، ان خرق اتفاق وقف إطلاق النار والمعاناة التي يعيشها أهالي محافظتي صعدة وعمران في اليمن هي نتاج طبيعي في منطقة تشهد عمليات حربية وأعمالا عسكرية نتيجة تمرد أو تدخل أجنبي لأن المدنيين دائماً يكونون حطباً ووقوداً لمثل هذه الأعمال العسكرية التي تأتي بسبب انهيار الأمن والاستقرار في البلدان.
وأكدت ان المدنيين يكونون عادة أكثر الجهات تعرضاً للخسارة والموت لأنهم لا توجد عندهم وسائل الدفاع التي تجعلهم بمنأى عن هجمات المتقاتلين، كما أنهم غير مستعدين لمثل هذه الأوضاع التي يكون المقاتلون مدربين عليها، ولهذا فإن أكثر الأطراف خسارة للأرواح وللممتلكات وتأثراً بالعمليات القتالية هم المدنيون. فبالإضافة إلى انقطاع الطعام والغذاء عنهم، والحصار الذي يتعرضون إليه، يضطرون إلى هجرة مدنهم ومناطقهم، وقد عانى أبناء صعدة وعمران من كل هذا مما دفع الهيئات والمنظمات الإنسانية إلى الطلب من الحكومة اليمنية أن توقف القتال لتمكين الجهات المانحة إيصال مساعداتها للمحتاجين.
واختتمت الصحيفة بالقول، إن مبادرة الحكومة اليمنية لم تصمد سوى ساعات قليلة بعدها تم خرقها من المتمردين الحوثيين الذين يأتمرون بأوامر من خارج الجزيرة العربية، ومن جهات تسعى إلى تحقيق نفوذ في الأرض العربية على حساب أرواح وأمن وسلامة أبناء اليمن الذين ابتلاهم الله بنفر من بينهم قبلوا العمل لصالح الأجنبي.

من جهتها، حملت صحيفة /المدينة/ اليوم عنوان /الحق الفلسطيني/ قالت فيه ان تأكيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب محادثاته في القاهرة مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك أمس الأول على أن وقف الاستيطان «شرط» لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل ورفضه مبدأ «اللقاء من أجل اللقاء» مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يشير الى أن القيادة الفلسطينية ليست بصدد تكرار مهزلة المفاوضات مع إسرائيل التي جرت في أوقات سابقة ولم تحقق أي مردود إيجابي على صعيد دفع إسرائيل للوفاء بالتزاماتها إزاء خارطة الطريق والرؤية الأمريكية حول حل الدولتين التي لا تزال إدارة أوباما تتمسك بها.
واعتبرت ان الموقف الفلسطيني هو تعبير عن حق فلسطيني شرعي تكفله مبادئ القانون الدولي قرارات الشرعية الدولية، كما أنه يأتي كنتيجة طبيعية للمواقف الإسرائيلية المتعنتة وهو ما تمثل بشكلٍ خاص بإعلان مصدر حكومي إسرائيلي أن «رئيس الوزراء(نتانياهو) سيعطي موافقته في الأيام المقبلة على مشاريع بناء في المستوطنات وبعد ذلك يمكن أن يقبل تجميدًا لعدة أشهر».
ورأت، ان لقاء خادم الحرمين الشريفين والرئيس الفلسطيني أمس يكتسي أهمية خاصة لأنه يتم في إطار تشاور الرئيس عباس مع القادة العرب المحوريين، والتباحث معهم في كل ما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية التي يتوقف عليها مستقبل الشعب الفلسطيني وتطلعاته ومواصلة حقه المشروع في استرداد حقوقه المغتصبة وإقامة دولته على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في يونيو 1967 بما في ذلك القدس العربية عاصمة دولة فلسطين.

ورأت صحيفة /البلاد/ اليوم ان كل الدول العربية اجمعت على السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط وقدمت مبادرة كفيلة بتحقيق هذا الهدف.. كما استجابت لكافة المبادرات الدولية خاصة مبادرة حل الدولتين التي تبنتها الولايات المتحدة الامريكية الا ان اسرائيل ازدادت تعنتاً وصلفا وغروراً وبات من الصعوبة بمكان تحديد ان كانت تسعى فعلا للسلام ام لا.
واضافت، بعد ان شدد اليمين الاسرائيلي من قبضته على الكيان المحتل تنصل قادته من كل التزام واصبحوا يضعون العراقيل امام اية تسوية محتملة وامام اية مبادرة من اية جهة. ويبدو من التصريحات الاخيرة لقادة الكيان الصهيوني انهم لا يرغبون في قيام دولة فلسطينية مستقلة بأي شكل من الاشكال وقد عززوا تصريحاتهم بالمضي قدماً في سياسة الاستيطان بالرغم من الدعوات الدولية بتجميدها.
وتابعت، تخطط اسرائيل حاليا لمواصلة الاستيطان في اثني عشر حيا في القدس الشرقية وانجاز 2500 مسكن في الضفة الغربية وكان من الطبيعي ان ترفض القيادة الفلسطينية استئناف المفاوضات في ظل هذا الاصرار الغريب على بناء المستوطنات والغموض الذي يكثف الرؤية الاسرائيلية لتحقيق السلام.
واختتمت الصحيفة بالقول، وضح جلياً ان المواقف الاسرائيلية لا تشجع ابداً على مواصلة الحوار وعلى المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته لاجبار هذا الكيان الغاصب على رد الحقوق المسلوبة والمسروقة للشعب الفلسطيني.

وتحت عنوان /الأزمة العراقية ـ السورية والجامعة العربية/ قالت صحيفة /الوطن/ اليوم يؤثر التصعيد الكلامي، مع بعض التحركات العسكرية على مسار ملف العلاقة العراقية ـ السورية إلا أن المرحلة المقبلة ستكون حافلة بالأحداث بين البلدين خاصة أن التحرك العربي لاحتواء هذه الأزمة تأخر كثيراً، ولن يعالج الموضوع في الدوائر العربية قبل الأربعاء المقبل حيث الاجتماع الوزاري العربي الدوري الذي يعقده وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة.
واعتبرت، ان الملفت في اجتماع الأربعاء المقبل، هو دعوة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو لحضور الاجتماع الوزاري، ليس لأن تركيا ترغب المشاركة في الاجتماع، وإنما لأن أنقرة كانت السباقة مع إيران للملمة التصعيد السوري ـ العراقي، بعد أن وصلت المسألة بين الدولتين إلى مرحلة اللاعودة.
واردفت تقول، يبدو أن لا الوساطة التركية ولا الوساطة الإيرانية قد أزالتا سوء الفهم الذي أعقب تفجيرات "الأربعاء الدامي" (18 أغسطس الماضي) في العراق، فالمواقف المتصاعدة من بغداد ودمشق لا تنبئ بأن في الأفق ما يدعو إلى التفاؤل، خاصة أن الجانبين لم يوفرا فرصة للتلاقي.
واختتمت الصحيفة بالقول، من اليوم وحتى الأربعاء التاسع من سبتمبر الجاري موعد الاجتماع الوزاري العربي، لا تبدو المدة بعيدة، إلا أن قعقعة السلاح على حافتي الحدود تؤكد أن المعالجة يجب أن تكون أسرع.

وجاءت صحيفة /اليوم/ بعنوان /من سيبقى للعراق؟/ ليكون افتتاحياً لها صباح اليوم قالت فيه أن سبب البلاء الحالي في العراق هم بعض اللاعبين في السياسة العراقية، خاصة بعض محدثي السياسة، التي يبدو أنهم لم يسمعوا عنها أو فوجئوا بأنهم أصبحوا من أصحاب الصوت العالي في الفضائيات وفي البرامج.
واضافت، إذا كان هؤلاء الناعقون بدأوا ـ في تخبط واضح ـ بتوزيع اتهاماتهم العشوائية على عدة دول عربية، لتغطية الفشل الأمني والسياسي والاجتماعي الذي لم تنجح دبابات الاحتلال ومن والاه في فرضه أو في جلبه.. فما الذي يبقى للعراق إذن، إذا كانت التهم الباطلة تطال المملكة وسوريا والإمارات ومصر والأردن واليمن؟
وتابعت، ان هؤلاء لا يدركون أنهم متورطون بشكل غير مسبوق، ومساهمون في تدمير العراق بهذا الشكل المأساوي، وهؤلاء أيضاً يريدون أن يخدموا الأجندات المشبوهة للاحتلال أو لأتباعه، أو لأصحاب الأطماع المعروفة إقليمياً.. مؤكدة ان هؤلاء أول من يدرك، أن لا مطمع للسعودية في العراق، وأنه لا توجد لأية دولة عربية مصلحة فيما يجري في العراق، اللهم إلا الأمنيات بعودة هذا البلد الذي نكب كثيراً، إلى طريق الحياة الحرة والكريمة.
واختتمت الصحيفة متسائلة، هل نجحوا في تحقيق الأمن فعلاً؟ هل ضمنوا للطفل العراقي أن يعيش بكرامة؟ هل تخلوا عن عقدهم الطائفية قبل أن يتهموا الآخرين بتمرير الطائفية؟ يبدو أنهم لم يعرفوا حتى الآن أن بيوتهم في قلب المنطقة الخضراء كلها من زجاج!.
// انتهى //

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 427


خدمات المحتوى

 

 
 



تقييم
7.47/10 (41 صوت)

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook