أخبار الوطن مطالعات في الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء
مطالعات في الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم الثلاثاءأضيف في :18 رمضان 1430 08:24 AM
الرياض - واس -
طالعتنا الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم بالعناوين الرئيسية التالية :.
/ خادم الحرمين الشريفين يلتقي مسؤولا أمريكيا.
/ مجلس الوزراء:الموافقة على استراتيجية الرعاية الصحية.. ورفع كفاءة الإسعاف.
/ القيادة تهنئ رئيس مقدونيا بذكرى الاستقلال.
/ النائب الثاني يلتقي القائم بأعمال السفارة الأمريكية.
/ الاعتداء على الأمير محمد بن نايف.. خط فاصل في مواجهة الفئة الباغية.
/ اتفاقية شراكة سعودية تركية لتنفيذ مشاريع نقل الطاقة الكهربائية.
/ اجتماع للجنة التعاون المالي والاقتصادي الخليجي في جدة.
/ الإمارات : إصابة طلاب بإنفلونزا الخنازير تثير الذعر في المدارس.
/ الهند تحجز طائرة عسكرية إماراتية.
/ صعدة: المتمردون يفجرون مبنى «نادي الجزيرة الرياضي».
/ العراق:أكثر من عشرين قتيلاً في هجمات متفرقة.
/ بغداد.. محكمة تصدر أمراً باعتقال سفير العراق في الأردن.
/ تظاهرة عراقية تطالب سورية بالتوقف عن استهداف بلادهم.
/ الحريري يقدم التشكيلة الحكومية أخيراً.. وعون يعده (راغباً في التسلية) و نصرالله يصفها ب «تدبير غير مناسب».
/ «المجلس الوزاري» يلتئم بالقاهرة .. اليوم.
/ البرادعي : لم نخف أي معلومات عن إيران ..وسوريا «غير متعاونة».
/ كارتر: الفلسطينيون يضعون «خطط طوارئ» تقوم على حل الدولة الواحدة للشعبين.
/ باراك يستبق «التجميد» المزعوم بالمصادقة على بناء 455 وحدة استيطانية جديدة.
/ مخطط اسرائيلي للاستيلاء على 550 دونما في جبل المكبر.
/ نجل القذافي يرفض تعويض ضحايا تفجيرات أيرلندا.
/ علماء قم يؤكدون عدم اعترافهم بشرعية نجاد.
/ نجاد يشن هجوما جديدا على قادة المعارضة.
/ طهران : نجاد يعتبر ملف إيران النووي مغلقاً ويبدي استعداداً للحوارمع الدول الست.
/ نجاد يعلن استعداده لمناظرة أوباما ويطالب بتعديل هيكل الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
/ واشنطن مرتاحة لأمن الترسانة النووية الباكستانية.
/ كرزاي: من مصلحة الأمريكيين أن يحترمني شعبي.
/ سريلانكا ترفض إلغاء قرارها طرد مسئول أممي.
/ إدانة 3 بريطانيين خططوا لتفجير طائرات للأطلسي.
/ برلين : جدل حول الغارة الجوية التي شنتها القوات الألمانية في أفغانستان.
/ الولايات المتحدة تعرض مساعدة اليمن في «مكافحة الارهاب».
/ أكاديمي برازيلي يصدر كتاباً يساعد بلاده في صنع قنبلة نووية.
ركزت الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم اهتمامها على العديد من المواضيع المحلية والعربية والدولية، ورأت ان وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الاولى الذي قلده خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية هو في الواقع تكريم للجهود المقدرة التي يقوم بها الأمير محمد بن نايف في مجال مكافحة الارهاب والتي ساهمت في تضييق الخناق على الإرهابيين حتى فكروا في التخلص منه بتلك الطريقة الجبانة التي ارتدت عليهم.. موضحة ان هذا التكريم هو تشجيع من المليك المفدى للمضي قدماً من غير تردد في استئصال شأفة الارهاب التي قطع فيها الأمير محمد بن نايف شوطاً طويلاً وكذلك تأييد لجهوده القائمة على التعامل بحزم مع كل من يطل برأسه للنيل من أمن الوطن والتعامل باليد الممدودة للسلام لكل من يعود تائباً الى حضن وطنه.
وتناولت الصحف ايضاً مرض انفلونزا الخنازير الذي عصف بالعالم اجمع وما للتوعية من اثار ايجابية تفيد بالوقاية منه وقالت، تلعب التوعية الصحية دورًا هامًا في الوقاية من الأمراض خاصة تلك التي تنتقل بالعدوى كما هو حاصل الآن في انفلونزا الخنازير التي انتشرت في كافة أنحاء العالم نتيجة عدم التقيد بشروط السلامة وأساليب الوقاية التي يأتي في مقدمتها العزل وتجنب الاقتراب من المرضى، وهو ما حث عليه الدين الإسلامي الحنيف في قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم المجذوم ففروا منه كما تفرون من الأسد».. مؤكدة ان للطب الوقائي ارتباط وثيق بثقافة المجتمع ودينه، والتعاليم الإسلامية غنية بالقيم الوقائية الجديرة بالمحافظة عليها والاقتداء بها، وهذه التوجيهات التي عرفها الطب مؤخرا وعلى رأسها نظافة البيت والجسم والمأكل والملبس، وعزل المرضى المصابين بأمراض معدية وتجنب الاختلاط بهم أمر بها ديننا الإسلامي الحنيف منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام.
وفيما يتعلق بالجانب الفلسطيني، رأت الصحف ان الحديث المتسارع الدائر الآن عن تمرير خطة أمريكية للسلام في الشرق الأوسط، يجري التنسيق بشأنها مع العواصم العربية، أو بين الفلسطينيين والإسرائيليينن لا يشي بقرب انفراجة حقيقية تحقق التقارب المنشود. ولا يلوح في الأفق أي دليل ملموس على حدوث أي تغيير نوعي ـ حتى اللحظة ـ يدعو إلى التفاؤل بأن قطار الحل بات على القضبان، ولم يتبق فقط سوى دوران العجلة، لإنهاء هذه المشكلة العويصة، التي فشل فيها رؤساء أمريكيون سابقون، حاولوا أن يكتبوا اسماءهم بمداد سلام الشرق الأوسط، كان آخرهم من حيث الجدية، الرئيس الأسبق بيل كلينتون، بينما ضيّع الرئيس السابق بوش فرصته، بإغراق نفسه في وحل أفغانستان والعراق.. رغم أن إدارته للإنصاف كانت أول إدارة أمريكية تتبنى رسميا «رؤية حل الدولتين».
وتطرقت الصحف للزيارات المزمعة لوزير الخارجية الاسرائيلي المثير للجدل والأكثر كرها ورفضاً في تاريخها وقالت، لم يجد من يرحب به إلى الآن غير بعض الدول الإفريقية. فحتى على مسار مفاوضات السلام الأكثر أهمية على أجندة وزراء خارجية إسرائيل لم يجد ليبرمان أي ترحيب دولي حتى من قبل الولايات المتحدة التي فضلت التعامل مع إيهود باراك رغم توليه حقيبة وزارة الدفاع.. مبينة ان ليبرمان الذي بدأ جولة إفريقية انطلاقاً من أديس أبابا مقر الاتحاد الإفريقي يحاول الانطلاق لتطويق العالم العربي من الباب الخلفي والذي للأسف يعد الأكثر إهمالاً من قبل السياسة العربية.
قالت صحيفة /الندوة/ في افتتاحيتها الصادرة صباح اليوم تحت عنوان /تكريم صادف أهله/ ان وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الاولى الذي قلده خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية هو في الواقع تكريم للجهود المقدرة التي يقوم بها الأمير محمد بن نايف في مجال مكافحة الارهاب والتي ساهمت في تضييق الخناق على الإرهابيين حتى فكروا في التخلص منه بتلك الطريقة الجبانة التي ارتدت عليهم.
واعتبرت، ان هذا التكريم هو تشجيع من المليك المفدى للمضي قدماً من غير تردد في استئصال شأفة الارهاب التي قطع فيها الأمير محمد بن نايف شوطاً طويلاً وكذلك تأييد لجهوده القائمة على التعامل بحزم مع كل من يطل برأسه للنيل من أمن الوطن والتعامل باليد الممدودة للسلام لكل من يعود تائباً الى حضن وطنه.
وتابعت، كان الارهابيون يريدون افشال هذه الجهود ولكن خاب فألهم.. فقد اكدت المملكة ان سياسة الباب المفتوح ستظل مستمرة ولن ينعزل القادة عن شعبهم كما كان يتمنى الارهابيون ذلك. بل وهناك احد المطلوبين قام بتسليم نفسه للجهات الأمنية وحظي بنفس المعاملة الكريمة المعتادة في مثل هذه المواقف اي ان حادثة التفجير التي نفذها الارهابي العسيري أمام الأمير محمد بن نايف لم تغير من النهج المألوف مع من يعود تائباً الى وطنه.
واختتمت الصحيفة بالقول، اذا كان تقليد الوشاح تكريم لهذه الجهود العظيمة فقد سبقه تكريم آخر عندما قام خادم الحرمين الشريفين فور سماعه نبأ التفجير بزيارة عاجلة لسمو الامير محمد بن نايف للاطمئنان عليه وقد عكست تلك الزيارة مشاعر الأبوة ومشاعر التقدير للأمير محمد بن نايف وجهوده.
وجاءت افتتاحية صحيفة /المدينة/ بعنوان /التوعية أولاً/ وقالت، تلعب التوعية الصحية دورًا هامًا في الوقاية من الأمراض خاصة تلك التي تنتقل بالعدوى كما هو حاصل الآن في انفلونزا الخنازير التي انتشرت في كافة أنحاء العالم نتيجة عدم التقيد بشروط السلامة وأساليب الوقاية التي يأتي في مقدمتها العزل وتجنب الاقتراب من المرضى، وهو ما حث عليه الدين الإسلامي الحنيف في قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم المجذوم ففروا منه كما تفرون من الأسد».
واضافت، للطب الوقائي ارتباط وثيق بثقافة المجتمع ودينه، والتعاليم الإسلامية غنية بالقيم الوقائية الجديرة بالمحافظة عليها والاقتداء بها، وهذه التوجيهات التي عرفها الطب مؤخرا وعلى رأسها نظافة البيت والجسم والمأكل والملبس، وعزل المرضى المصابين بأمراض معدية وتجنب الاختلاط بهم أمر بها ديننا الإسلامي الحنيف منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام.
واردفت، تكثف بلادنا، انطلاقًا من هذه الأرضية، جهودها للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين وقاصدي بيت الله الحرام واتخاذ كافة التدابير والسبل الاحترازية لوقايتهم من هذا المرض والالتزام بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني المتعلقة بهذا المرض.
واختتمت الصحيفة بالقول، بدءًا من صدور توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يحفظه الله- بتعزيز كافة التدابير الاحترازية والوقائية لاستضافة ضيوف الرحمن والاهتمام بوقايتهم من كافة الأمراض واتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة ضد مرض انفلونزا الخنازير في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة في موسم العمرة والحج لهذا العام.
وتحت عنوان /السلام وشياطين التفاصيل الصغيرة/ اعتبرت صحيفة /اليوم/ في افتتاحيتها ان الحديث المتسارع الدائر الآن عن تمرير خطة أمريكية للسلام في الشرق الأوسط، يجري التنسيق بشأنها مع العواصم العربية، أو بين الفلسطينيين والإسرائيليينن لا يشي بقرب انفراجة حقيقية تحقق التقارب المنشود.
واضافت، لا يلوح في الأفق أي دليل ملموس على حدوث أي تغيير نوعي ـ حتى اللحظة ـ يدعو إلى التفاؤل بأن قطار الحل بات على القضبان، ولم يتبق فقط سوى دوران العجلة، لإنهاء هذه المشكلة العويصة، التي فشل فيها رؤساء أمريكيون سابقون، حاولوا أن يكتبوا اسماءهم بمداد سلام الشرق الأوسط، كان آخرهم من حيث الجدية، الرئيس الأسبق بيل كلينتون، بينما ضيّع الرئيس السابق بوش فرصته، بإغراق نفسه في وحل أفغانستان والعراق.. رغم أن إدارته للإنصاف كانت أول إدارة أمريكية تتبنى رسميا «رؤية حل الدولتين».
واستطردت، الملفت للأمر، أن البعض يحاول تسويق إدارة أوباما الجديدة، وربطها بكينونة الرئيس أوباما نفسه، وجذوره الإفريقية، وربما ديانة أبيه السابقة، معتقدين أن إدارة أوباما تتحدث الآن بلغة جديدة وخطاب جديد»، متناسين أن التغيير الأمريكي ليس إلا في الوجوه السياسية التي تختلف أقنعتها، بينما تتماشى كل الإدارات حسب استراتيجيات معلنة أو خفية، مرسومة ومحددة سلفاً، وتتبنى بالمقام الأول، مصالح الولايات المتحدة القريبة والبعيدة،
واختتمت الصحيفة بالقول، ان الولايات المتحدة لم تنجح إلا في إقناع إسرائيل بتجميد مؤقت للاستيطان، يستثني القدس، والإجراءات الإسرائيلية الحثيثة ترمي لبناء مئات المساكن لتلغيم المدينة المقدسة بالمستوطنات والمساكن الجديدة، وحصار العرب في كانتونات وبقع صغيرة تفرض عليهم الاختناق وتخرجهم من المعادلة تماماً، ويصبح حلم الدولة المستقلة سراباً تسكن الشياطين تفاصيله الصغيرة، وما أكثر التفاصيل والشياطين هذه الأيام!
وقالت صحيفة /البلاد/ صباح اليوم، تتصاعد وتيرة العنف في العراق وافغانستان مع تزايد الأزمات الداخلية في الوقت الذي ترتفع فيه اصوات رسمية وشعبية داخل الولايات المتحدة ودول اوروبا اعضاء الاطلسي المشاركة بقوات في افغانستان وهذه الاصوات رافضة لاستمرار الوجود العسكري واستمرار الخسائر البشرية من قواتها المنتشرة في هاتين الدولتين.
واعتبرت، ان الوجود العسكري لم يعد يقابله مبررات سياسية وأمنية كالتي روجت لها الادارة الأمريكية السابقة في فترتي بوش لتبرر الاحتلال والثمن الفادح له بشريا واقتصاديا وما بلغته الدولتان من مآسي وتدهور في كافة شؤونها الاقتصادية والأمنية وتشريد الملايين.. مبينة إن هناك ما يشبه اجماعا على المغادرة حتما لكن بصورة غير نهائية ما بين اعادة انتشار وبين قواعد وجود عسكري كقاعدة انطلاق طبقا للمصالح.
واختتمت الصحيفة بالقول، لا شك ان تعقيدات الاوضاع في العراق وافغانستان لا تعود للوجود العسكري الاجنبي فقط وانما في خطورة تراكمات على الخارطة السياسية والعسكرية داخلهما مما يجعل الاحتمالات مفتوحة على سيناريوهات مختلفة.
واختارت صحيفة /الجزيرة/ عنوان /تطابق أهداف واشنطن وتل أبيب/ افتتاحياً لصادرتها صباح اليوم قالت فيه إن الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي يعملان بإلحاح لاختزال القضية الفلسطينية في موضوع فرعي هو إحدى الإفرازات السلبية لتأخر حل القضية الفلسطينية وتلكؤ المجتمع الدولي في فرض القرارات الدولية التي اتخذتها منظمة الأمم المتحدة على مدار أكثر من ستة عقود لحل هذه القضية التي ظلت وحدها دون حل رغم وضوح القرارات وتشخيص المعتدين، إلا أن دعم القوى الدولية وانحيازها لإسرائيل لم يؤخر الحل، بل عطله ودعم الظلم وغيب الحق.
واضافت، في ظل تراخي وصمت المجتمع الدولي نشرت إسرائيل المستعمرات الاستيطانية في الأراضي العربية المحتلة وخاصة الأراضي الفلسطينية التي حولتها هذه المستعمرات إلى جيوب متناثرة قسمت الوطن الفلسطيني مما يجعل من إنشاء دولة فلسطينية عملية صعبة إن لم تكن مستحيلة وهذا ما تسعى إليه إسرائيل، وهو ما يحاول الوسطاء الدوليون وخاصة أمريكا وقفه طارحين فكرة وقف إنشاء المستعمرات لإتاحة الفرصة لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وتابعت، ان هذا الهدف الذي يسعى إليه الوسيط الأمريكي وجد فيه الجانب الإسرائيلي ضالته لانتزاع أوراق إضافية لتعزيز واقع الاحتلال وجعله أمراً واقعاً حيث يزعمون بأنهم يحتاجون لتوسع في إنشاء وتوسيع المستعمرات كإجراء مطلوب استجابة للتوسع الطبيعي..!! رغم أن أصحاب الأرض الفلسطينية مشردون وممنوعون من الإقامة على أرضهم..!!
واختتمت الصحيفة بالقول، رغم تشبث الكيان الصهيوني بنهج التوسع في إنشاء المستوطنات إلا أن الوسيط الأمريكي يضغط هو الآخر لإجبار العرب على دفع ثمن التنازل عن ورقة مهمة.. ورقة التطبيع مقابل ورقة غير مؤكدة التنفيذ ووقف التوسع في إنشاء المستعمرات ليتطابق هدف واشنطن وتل أبيب حتى وأن اختلف التكتيك.
من جهتها، كتبت صحيفة /الوطن/ اليوم عنوان /ليبرمان في إفريقيا/ وقالت ان وزير الخارجية الإسرائيلي المثير للجدل والأكثر كرها ورفضاً في تاريخها لم يجد من يرحب به إلى الآن غير بعض الدول الإفريقية. فحتى على مسار مفاوضات السلام الأكثر أهمية على أجندة وزراء خارجية إسرائيل لم يجد ليبرمان أي ترحيب دولي حتى من قبل الولايات المتحدة التي فضلت التعامل مع إيهود باراك رغم توليه حقيبة وزارة الدفاع.
واضافت، ان ليبرمان الذي بدأ جولة إفريقية انطلاقاً من أديس أبابا مقر الاتحاد الإفريقي يحاول الانطلاق لتطويق العالم العربي من الباب الخلفي والذي للأسف يعد الأكثر إهمالاً من قبل السياسة العربية. فجولة ليبرمان تضمنت فيما تضمنت إضافة لإثيوبيا كلاً من كينيا وغانا ونيجيريا وأوغندا.
واردفت، لا يمكن إنكار ضعف التغلغل العربي فيما يخص السياسة الإفريقية بعيداً عن بعض السياسات المحدودة لبعض دول شمال إفريقيا كل بحسب مصالحها. وإن كانت ليبيا الأكثر نشاطاً على هذا الصعيد فإن السياسة العربية إجمالاً أغفلت إفريقيا على مدى عقود من خريطتها الاستراتيجية رغم ما تحمله هذه القارة ودول الجوار فيها من أهمية نسبية، وربما يبرز ذلك قبول نيجيريا الدولة الإسلامية الكبرى في إفريقيا استقبال وزير الخارجية الإسرائيلي.
واختتمت الصحيفة بالقول، هذه الزيارة يجب أن تعيد فتح باب التفكير والنقاش عما قدمته الدول العربية بصفتها الإجمالية للقارة الإفريقية، وعن مدى تقدم مسيرة التعاون فيما بينهما. فعلى مدى عقود كانت إسرائيل تتحرك بكل حرية وقوة في عمق القارة الإفريقية بينما فضل العرب موقع المراقب والمشاهد.
// انتهى //