ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا
صحيفة وظائف الإلكترونية - وظيفة - سبق أخبار - توظيف مباشر - صحف - عمل - عاجل اليوم - حافز - جدارة  

 

 

جديد الأخبار

عرض خاص على جميع إعلاناتنا - لشهر صفر 133
صحيفة الديرة الإلكترونية - ينتهي 5 - 8 -1433 هـ

الأخبار
أخبار الوطن
مطالعات في الصحف الصادرة لهذا اليوم الخميس

مطالعات في الصحف الصادرة لهذا اليوم الخميسأضيف في :20 رمضان 1430 08:23 AM

مطالعات في الصحف الصادرة لهذا اليوم الخميس


الرياض - واس - / خادم الحرمين يقضي العشر الأواخر من رمضان بجوار البيت الحرام.
/ المليك وولي العهد يهنئان حاكم أندورا.
/ النائب الثاني يتسلم رسالتين من نائب الرئيس السوداني.
/ الأمير نايف يعتمد الخطة التشغيلية لـ“حكومية مكة” في العشر الأواخر.
/ واشنطن: محمد بن زايد يؤكد ضرورة إيجاد حل سلمي وعادل للصراع العربي - الإسرائيلي.
/ علي صالح : «جهات معينة» في إيران تدعم التمرد الحوثي بالأموال.
/ زيباري: منفتحون على بناء الثقة مع سورية.. والدور العربي مهم لمعالجة الأزمة.
/ الحريري: خلال يومين سأقوم بعدة خطوات لمصلحة لبنان.
/ الأسد يبحث مع موراتينوس أوضاع المنطقة.
/ (الوزاري العربي) ينجح في نزع فتيل الأزمة بين العراق وسورية.. بمساهمة تركية.
/ خالد مشعل في الخرطوم: نشتري السلاح ونصنع السلاح ونهرب السلاح.. رغم الحصار.
/ عريقات يؤكد أن عملية السلام ستتجمد نتيجة السياسات الإسرائيلية.
/ منظمة إسرائيلية: غالبية ضحايا عملية «الرصاص المسكوب» في غزة مدنيون.
/ نتناياهو زار موسكو سرا لقطع الطريق أمام صفقات أسلحة إلى سوريا وإيران.
/ نتانياهو في القاهرة الأحد المقبل لبحث استئناف المفاوضات وصفقة شاليط.
/ وزير خارجية تركيا يلغي زيارته لاسرائيل.
/ مجموعة من أبناء دارفور تعترف بتزويد محكمة الجنايات بمعلومات كاذبة.
/ الجزائر: اجتماع خبراء الأمن لأربع دول أفريقية للتنسيق لمكافحة "القاعدة".
/ توقيف اثنين من مسؤولي المعارضة في إيران.
/ طهران سلمت مجموعة «5+1» مقترحاتها حول برنامجها النووي والبرادعي لايستبعد سعيها لتطوير أسلحة نووية «في الماضي».
/ باكستان: مصرع 3 مسلحين واعتقال30 واختطاف موظف إغاثة .
/ تقرير للحلف الأطلسي يحمل الألمان مسؤولية (مجزرة قندوز).
/ إخلاء قاعدة جوية بريطانية إثر تحذير بوجود قنبلة.
/ الشرطة المكسيكية تحرر طائرة مختطفة بركابها.
/ تشافيز: إيران تساعدنا على امتلاك برنامج نووي مدني.
/ اوباما يدعو مجموعة العشرين إلى وضع قواعد تمنع تكرار الأزمة المالية.
/ مسؤول كوري جنوبي: واشنطن تتجه لإجراء حوار ثنائي مع بيونغ يانغ.

اهتمت الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم بالعديد من المواضيع المحلية والعربية والدولية، واعتبرت من دواعي فخر الوطن واعتزازه أن يتلقّى شهادتين عالميتين معتبرتين في آن تُقرّان بالمكانة الاقتصادية المرموقة التي تتبوأها بلادنا العزيزة الآن، بتربّعها على المرتبة الـ(13) على المستوى العالمي، والأولى عربيًّا، وشرق أوسطيًا، كأفضل بيئة استثمارية وفقًا لتقرير أداء الأعمال 2010، الذي صدر مؤخرًا عن مؤسسة التمويل الدولية.. مؤكدة ان ما تحقق من إنجازات اقتصادية خلال السنوات القليلة الماضية أثبت أن الإنسان السعودي قادر على صنع التقدم بالعزيمة، والجد والإصرار، وأنه قادر بعزم القيادة وحكمتها، وبإرادته الصلبة وانحيازه للتقدّم أن يحرز المكان اللائق بشعب هذا البلد الحرام.
ورأت الصحف انه ليس غريباً ان تكون المملكة افضل بيئة استثمارية، معتبرة ان توجيهات القيادة الرشيدة تجعل المملكة في هذه المكانة العالمية الرفيعة، حيث ان العامل الاقتصادي من العوامل الرئيسية في بناء الاوطان وقد حظيت التنمية الاقتصادية باهتمام خاص تمثل في انجازات عملاقة على ارض الواقع. ويكفي ان الازمة المالية العالمية التي هزت معظم الاقتصاديات لم يكن لها اثر يذكر على اقتصاد المملكة وذلك لم يأت مصادفة وانما كان نتاجاً لسياسة مدروسة جعلت المملكة قبلة للاستثمارات العالمية، حيث توافدت على المملكة وبعد الازمة مباشرة عدة جهات عالمية لدراسة امكانية الاستثمار في المملكة.
وتحدثت الصحف عن اهمية توفير المعلومة الرسمية للاعلاميين واعتبرت ان من الإجراءات الإيجابية التي عزَّزت الشفافية ووفرت المعلومة من مصدرها من قِبل الوزارات السعودية، هي تعيين ناطقين رسميين لجميع الوزارات تقريباً، حيث يقوم هؤلاء الناطقون الرسميون بتوضيح موقف الوزارة التي يتحدثون باسمها أو الكشف عن المعلومات الحقيقية للقضايا والمواقف التي تكون وزارتهم طرفاً فيها.. موضحة إن ذلك مما يشجِّع على توسيع التجربة وتمكين رجال الإعلام السعوديين وغير السعوديين من التواصل مع قنوات اتصال رسمية تنقل لهم وتوضح المواقف السياسية والعسكرية والاقتصادية من خلال تحديد متحدثين رسميين قادرين على نسج علاقات إيجابية مع الإعلاميين.
وتناولت الصحف في الشأن العربي الوضع الامني في اليمن واعتبرت ان اليمن يواجه اليوم أكبر تحد في تاريخه الحديث منذ نحو أربعين عاما. حيث تعمل قوى داخلية مدعومة بقوى خارجية للتمرد على الدولة، وتكوين ما يشبه الدويلات داخل الدولة الواحدة. فإن على الشعب اليمني كافة وليس الحكومة فحسب مسؤولية تاريخية جسيمة.. موضحة إن أية محاولة لإضعاف الدولة وتشجيع قوى التمرد والتعاون معها سيكون نذير شؤم لليمن دولة وشعبا، وسيفتح الباب على مصراعيه للقوى الخارجية كي تمزق نسيج اليمن الاجتماعي والسياسي وتتعدى على سيادته وتستخدمه لمصالح ليس لليمن وشعبه علاقة بها. وربما يتحول مصير اليمن إلى التدويل – لا سمح الله – فتستنسخ الصوملة أو الأفغنة في اليمن.
عالمياً، استعرضت الصحف ذكرى 11 سبتمبر والتي تصادف يوم غد ورأت ان الذكرى الثامنة لأحداث سبتمبر المشؤومة والتي زلزلت كيان الولايات المتحدة، ومعها الغرب كله، وجعلتنا نحن المسلمين ندفع الثمن الأفدح في تاريخنا الحديث.. مؤكدة ان 11 سبتمبر لم يكن يوماً عادياً، بل كان يوما استثنائياً في منهج التفكير البشري، ليس لأنه دفن آلاف الضحايا تحت أنقاض توأمي نيويورك، وليس لأن الكبرياء الأمريكي ضرب في مقتل، لكن لأن غبار تدمير البرجين اللذين تساقطا كالرمال المنثورة، حمل معه مفهوماً جديداً للحرب على ما تسميه أمريكا بالإرهاب، هذه المرة حمل المصطلح بُعدا يرى فيه بعض الغرب نموذجاً للصراع المعروف «حرب الحضارات».

قالت صحيفة /المدينة/ في افتتاحيتها الصادرة صباح اليوم تحت عنوان /مكاننا ومكانتنا/ لعلّ من دواعي فخر الوطن واعتزازه أن يتلقّى شهادتين عالميتين معتبرتين في آن تُقرّان بالمكانة الاقتصادية المرموقة التي تتبوأها بلادنا العزيزة الآن، بتربّعها على المرتبة الـ(13) على المستوى العالمي، والأولى عربيًّا، وشرق أوسطيًا، كأفضل بيئة استثمارية وفقًا لتقرير أداء الأعمال 2010، الذي صدر مؤخرًا عن مؤسسة التمويل الدولية.
واضافت، في الوقت الذي أوضح فيه تقرير لصحيفة “فايننشيال تايمز” اللندنية أن الدور الرئيس الذي تقوم به المملكة في مجال الطاقة عالميًّا يعدُّ أساسيًّا في إخراج العالم من الركود الراهن، وأنه بينما تعكف معظم بلدان العالم على تقليص الاستثمارات النفطية، فإن بلادنا حققت بهدوء عملاً هندسيًّا هائلاً عندما زادت قدرتها على إنتاج النفط إلى رقم قياسي يبلغ 12.5 مليون برميل يوميًّا بما يجعلها بنكًا مركزيًّا للنفط في العالم، وبما يعني أن العالم أصبح أكثر اعتمادًا على المملكة ممّا كان حين بلغت أسعار النفط ارتفاعات قياسية.
وتسائلت الصحيفة، ماذا يعني صعود المملكة إلى المرتبة الأولى عربيًّا وشرق أوسطيًّا، وتبوؤها المركز الثالث عشر “عالميًّا” كأفضل بيئة استثمارية؟! إنه يعني أن ثمة إصلاحات إدارية واقتصادية وقضائية بدأت تُؤتي ثمارها، وأن ثمة رؤية صائبة لدى القيادة تجري ترجمتها بدقة ونزاهة وحرص، من أجل أن توضع المملكة في المكان والمكانة اللائقين بها.
واختتمت الصحيفة بالقول، ما تحقق من إنجازات اقتصادية خلال السنوات القليلة الماضية أثبت أن الإنسان السعودي قادر على صنع التقدم بالعزيمة، والجد والإصرار، وأنه قادر بعزم القيادة وحكمتها، وبإرادته الصلبة وانحيازه للتقدّم أن يحرز المكان اللائق بشعب هذا البلد الحرام.

واختارت صحيفة /الندوة/ اليوم عنوان /مزيد من التقدم الاقتصادي/ وقالت انه ليس غريباً ان تكون المملكة افضل بيئة استثمارية وفق ما توصل الى ذلك تقرير مؤسسة التمويل الدولية.. معتبرة ان توجيهات القيادة الرشيدة تجعل المملكة في هذه المكانة العالمية الرفيعة، حيث ان العامل الاقتصادي من العوامل الرئيسية في بناء الاوطان وقد حظيت التنمية الاقتصادية باهتمام خاص تمثل في انجازات عملاقة على ارض الواقع.
وتابعت، يكفي ان الازمة المالية العالمية التي هزت معظم الاقتصاديات لم يكن لها اثر يذكر على اقتصاد المملكة وذلك لم يأت مصادفة وانما كان نتاجاً لسياسة مدروسة جعلت المملكة قبلة للاستثمارات العالمية، حيث توافدت على المملكة وبعد الازمة مباشرة عدة جهات عالمية لدراسة امكانية الاستثمار في المملكة.
واردفت، يأتي تعزيز مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي ليكسب المزيد من الثقة في الاقتصاد الوطني وفي الاستثمار في المملكة واذا كانت المملكة اليوم في المرتبة الثالثة وفق تصنيف تنافسية الاستثمار في البنك الدولي فان الاعوام المقبلة ستشهد مركزاً اكثر تقدماً للمملكة من واقع الاصلاحات الاقتصادية والبرامج التي تنفذها المملكة لتشجيع الاستثمار وفق التوجيهات الحكيمة للقيادة الرشيدة.
واختتمت الصحيفة بالقول، اذا ما تتبعنا مراكز المملكة في السنوات الماضية فاننا نلاحظ انها قد حققت في الأعوام الاخيرة قفزات هائلة وضعتها في المقدمة وستضعها في السنوات المقبلة في مراكز أكثر تقدماً بإذن الله.

وقالت صحيفة /البلاد/ اليوم تصدرت المملكة الدول العربية والشرق الاوسط بوصفها افضل بيئة استثمارية طبقا لتقرير دولي لاداء الاعمال اصدرته مؤسسة التمويل الدولية بالبنك الدولي حيث احتلت المملكة المركز الثالث عشر عالميا.
ورأت ان هذا الانجاز الذي بلغته المملكة خلال سنوات قليلة يؤكد نجاح السياسة الاقتصادية السعودية وتوفر مقومات واضحة للبيئة الاستثمارية الجاذبة مما منحها تأهيلا مرموقا على القدرة التنافسية للاستثمارات.
واستطردت، ما حققته المملكة بقيادة راعي الإصلاح خادم الحرمين الشريفين يؤكد بشهادة عالمية سلامة النهج والنتائج الكبيرة على التنمية لهذه السياسة الحكيمة والتوجيهات المباشرة من القيادة حفظها الله لتحسين بيئة اداء الاعمال، والسباق المتواصل في تطوير القدرة التنافسية لجذب الاستثمارات.
واختتمت الصحيفة بالقول، ان هذا التصنيف الدولي للمملكة لا يعني الوصول للاهداف بقدر ما يضع مسؤولية اكبر لدعم هذه النجاحات في مسيرة الاقتصاد الوطني.

وتحت عنوان /أهمية توفير المعلومة الرسمية للإعلاميين/ اعتبرت صحيفة /الجزيرة/ اليوم ان من الإجراءات الإيجابية التي عزَّزت الشفافية ووفرت المعلومة من مصدرها من قِبل الوزارات السعودية، هي تعيين ناطقين رسميين لجميع الوزارات تقريباً، حيث يقوم هؤلاء الناطقون الرسميون بتوضيح موقف الوزارة التي يتحدثون باسمها أو الكشف عن المعلومات الحقيقية للقضايا والمواقف التي تكون وزارتهم طرفاً فيها.
ورأت ان هذا الإجراء العملي والعلمي الذي بدأته وزارة الداخلية أثبت جدواه وفائدته، وخصوصاً في قطاع مهم وحساس جداً وله علاقة بحياة الإنسان من خلال توضيحه للأوضاع الأمنية في فترة تنشط فيها الأعمال الإرهابية، ولقد تلقفت الوزارات الأخرى التجربة بعد نجاحها وطبَّقتها تقريباً جميع الوزارات.
واضافت، إذا كانت تجربة وجود متحدث رسمي باسم وزارة الداخلية الذي أوضح وأزال الكثير من الأكاذيب التي نسجت حول المواقف الأمنية في المملكة من خلال نجاح المتحدث الرسمي في إقامة قنوات اتصال سهلة ومرنة برجال الإعلام المحليين والخارجيين، وهو ما يعد أحد أفضل النتائج الإيجابية.
واختتمت الصحيفة بالقول، إن ذلك مما يشجِّع على توسيع التجربة وتمكين رجال الإعلام السعوديين وغير السعوديين من التواصل مع قنوات اتصال رسمية تنقل لهم وتوضح المواقف السياسية والعسكرية والاقتصادية من خلال تحديد متحدثين رسميين قادرين على نسج علاقات إيجابية مع الإعلاميين مثلما فعل المتحدث باسم وزارة الداخلية.

من جهتها، اختارت صحيفة /الوطن/ اليوم عنوان /مسؤولية تاريخية ووطنية أمام أبناء اليمن/ واعتبرت ان اليمن يواجه اليوم أكبر تحد في تاريخه الحديث منذ نحو أربعين عاما. حيث تعمل قوى داخلية مدعومة بقوى خارجية للتمرد على الدولة، وتكوين ما يشبه الدويلات داخل الدولة الواحدة. فإن على الشعب اليمني كافة وليس الحكومة فحسب مسؤولية تاريخية جسيمة.
واضافت، إن تجربة حزب الله المدعوم من إيران في السياسة الداخلية اللبنانية لا تترك مجالا للشك بأن ترك الأحزاب والقوى السياسية والدينية تتسلح وتشكل مجتمعاتها السياسية بمعزل عن الدولة سيصيب الدولة في مقتل. والتجربة ماثلة أمام الجميع حاليا، فرغم فوز قوى 14 آذار بالانتخابات النيابية الأخيرة لم يستطع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة لأن الحزب المسلح يضع العصيان في الدولاب ويمنع سير الأمور في مسارها الديمقراطي الطبيعي إلا إذا نفذت مطالبه ومطالب حلفائه. أي إن القوة الحزبية المسلحة هي التي توجه الدولة وليس الشعب واختياراته الديمقراطية.
وشددت على إن نموذج الوضع اللبناني ينبغي أن يكون ماثلا ونذيرا للحكومة وللشعب اليمني، كي يحافظوا جميعا على هيبة الدولة وسيادتها على أراضيها وصيانتها لوحدة البلاد، أمام المحاولات الماكرة الرامية إلى تمزيق اليمن. لأن هناك قوى خارجية لا تريد لهذا البلد خيرا وتتمنى أن يعيش في فوضى دائمة كي تمرر مخططاتها الشريرة للجزيرة والخليج العربي.
ومضت تقول، إن أية محاولة لإضعاف الدولة وتشجيع قوى التمرد والتعاون معها سيكون نذير شؤم لليمن دولة وشعبا، وسيفتح الباب على مصراعيه للقوى الخارجية كي تمزق نسيج اليمن الاجتماعي والسياسي وتتعدى على سيادته وتستخدمه لمصالح ليس لليمن وشعبه علاقة بها. وربما يتحول مصير اليمن إلى التدويل – لا سمح الله – فتستنسخ الصوملة أو الأفغنة في اليمن.
واختتمت الصحيفة بالقول، إننا على ثقة تامة بقدرة الحكومة والشعب اليمني كلاهما على تجاوز الأزمة. وعلى الوحدة والاتحاد في وجه التحديات الماثلة. ونستذكر في هذا ما قاله الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم "الإيمان يمان والحكمة يمانية" متطلعين إلى حكمة قادة اليمن وقواه المدنية الحية في وضع الخلافات السياسية خلف ظهورهم والاتحاد لمعالجة كافة الأزمات التي تواجه البلاد بروح المسؤولية الوطنية والتاريخية.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 358


خدمات المحتوى

 

 
 



تقييم
6.32/10 (10 صوت)

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook