ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا
صحيفة وظائف الإلكترونية - وظيفة - سبق أخبار - توظيف مباشر - صحف - عمل - عاجل اليوم - حافز - جدارة  

 

 

جديد الأخبار

عرض خاص على جميع إعلاناتنا - لشهر صفر 133
صحيفة الديرة الإلكترونية - ينتهي 5 - 8 -1433 هـ

الأخبار
أخبار الوطن
مطالعات في الصحف الصادرة لهذا اليوم الجمعة

مطالعات في الصحف الصادرة لهذا اليوم الجمعةأضيف في :21 رمضان 1430 08:35 AM

مطالعات في الصحف الصادرة لهذا اليوم الجمعة


الرياض - واس - طالعتنا الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم بالعناوين الرئيسية التالية :.
/ الملك يصل إلى مكة المكرمة لقضاء العشر الأواخر من رمضان.
/ النائب الثاني يترأس اجتماع أمراء المناطق.. غداً.
/ القيادة الباكستانية تثمّن علاقات بلادها مع المملكة.
/ الصحة تسجل 237 إصابة بأنفلونزا الخنازير بين الزوار والمعتمرين.
/ تعافي 4 معتمرين في مكة المكرمة و17 زائرا في المدينة المنورة من أنفلونزا الخنازير.
/ 42 قتيلا من المتمردين في مواجهات برية بين الجيش اليمني والحوثيين بصعدة.
/ لبنان :رفض المعارضة لحكومة الوحدة الوطنية يؤدي إلى اعتذار الحريري عن تشكيلها.
/ الخطة المصرية للمصالحة تؤجل الانتخابات الفلسطينية.
/ مشعل: نرفض أي تسوية تختزل السلام في التطبيع والاستيطان.
/ الوزاري العربي يرفض قرار الحكومة الإسرائيلية الاستمرار في بناء المستوطنات.
/ نقابة الأطباء المصريين تدشّن حملة دولية ضد سرقة إسرائيل لأعضاء جثث شهداء غزة.
/ مقتل 20 شخصاً في انفجار شاحنة ملغومة في العراق.
/ القتال في رمضان بمقديشو «الأسوأ خلال 20 عاما».
/ إسطنبول تشهد أسوأ فيضانات في تاريخها.
/ 36 قتيلاً في أعمال العنف التي تلت الانتخابات الإيرانية.. 3 منهم كانوا رهن الاعتقال.
/ خامنئي يحسم العلاقة مع الإصلاحيين اليوم.
/ أوكامبو ينظر في جرائم حرب محتملة بأفغانستان.
/ موسكو تقر بأن نتنياهو زارها سراً .. بعد أيام من الإنكار.
/ الرئيس الفرنسي يلتقي رئيس الوزراء القطري.
/ بروكسل: اجتماع وزاري لمجموعة السبع والمكسيك اليوم حول أنفلونزا الخنازير.
/ شافيز يزور روسيا للبحث في الأسلحة والنفط ويهاجم الولايات المتحدة.
/ فنزويلا تعترف باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.
/ خاطف الطائرة المكسيكية كاهن بوليفي.
/ أوباما يستقبل الشيخ محمد بن زايد في البيت الأبيض.
/ استثناء أحمدي نجاد من حفل الاستقبال الذي سيقيمه اوباما في الامم المتحدة.
/ 8 سنوات على 11 سبتمبر .. خوف الأمريكيين من القاعدة تراجع لكنها تبقى خطرا.

ركزت الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم اهتماماتها على العديد من المواضيع المحلية والعربية والدولية، ونبهت ان شهر الخير والرحمة والبركات على وشك الرحيل وقد أظلتنا العشر الأواخر منه وفيها من الفضل الكثير فقد كان رسول الله اذا دخلت العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله وكان عليه الصلاة والسلام يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها، لافتة الى ان في هذه الأيام المباركة ليلة خير من ألف شهر هي ليلة القدر وقد انزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم في تلك الليلة فما احرانا ان نجتهد في هذه الايام حتى نكتب من الفائزين وننجو من عذاب يوم عظيم. وفي مثل هذه الايام من كل عام تشهد مكة المكرمة والمدينة المنورة ازدحاما شديدا من ضيوف الرحمن وقد تهيأت لهم بفضل الله ثم بجهود الأجهزة الحكومية المختلفة افضل الخدمات التي تعينهم على اداء مناسكهم على أكمل وجه.
كما واصلت تركيزها على إعلان مؤسسة التمويل الدولية IFC التابعة للبنك الدولي أن المملكة التي تسعى لتصبح ضمن أكثر 10 اقتصاديات تنافسية وجاذبة للاستثمار بحلول 2010، وإنها تقدمت بثلاث مراتب في تقرير ممارسة الأعمال محرزة المركز الـ 13 لم يكن غريبا ولامستغربا ، ولكنه جاء إحقاقا للحق، معتبرة انها نتيجة عادية لجهد كبير يقوم به ولاة أمر هذا البلد وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ يحفظه الله ـ ولم يكن احتلال الاقتصاد السعودي المرتبة الـ 28 بين دول العالم الأكثر قدرة على المنافسة الاقتصادية في تقرير المنافسة الاقتصادية لعام 2009ـ2010 الذي أصدره المُنتدى الاقتصادي العالمي لم يكن غريبا ولا مفاجئا.
وفي الشأن العربي الفلسطيني، تحدثت الصحف عن المراوغات والتعنتات الاسرائيلية وقالت وصلت بنا الحال لأنْ تساومنا إسرائيل بإيقاف مؤقت للاستيطان مقابل التطبيع ونحن الذين رفضنا مبدأ التقسيم بعد حرب 1948م ، بينما خدعة الإيقاف مجرد كلمات دبلوماسية لا تصل إلى التطبيق، ولا ندري هل سنصل في مراحل قادمة لأنْ تَفتح المعابر على غزة وتزيل الحواجز على الضفة مقابل فتح سفارات لها في العواصم العربية، ثم يأتي السماح للفلسطينيين بالعمل داخل إسرائيل لمقايضتها باستثمارات مفتوحة؟
وفي سياق ذي صلة قالت، يؤكد أمين عام منظمة الأمم المتحدة أن إعطاء السلطات الإسرائيلية الضوء الأخضر لتوسيع مستوطنات في الأراضي الفلسطينية يخالف القانون الدولي، مؤكدة ان هذا التأكيد الذي ما فتئ حارس الشرعية الدولية يردده لا يجد ولم يجد أذنا صاغية من المحتلين الإسرائيليين كما لا يؤثر في الدعم اللامحدود الذي تقدمه الدولة التي تقوم بالوساطة بين إسرائيل والفلسطينيين، رغم أن التوسع وإقامة المستوطنات يتعارض كليا مع خارطة الطريق التي قدمتها الدولة الوسيطة، ومع هذا فلم تستجب الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لهذا الطلب وآخرها حكومة نتيناهو الذي يساوم الرئيس الأمريكي أوباما ومبعوثيه بوقف الاستيطان مقابل الضغط على العرب للتطبيع مع إسرائيل مقابل تنفيذ ما تنص عليه المواثيق الدولية.
دولياً، تحدثت الصحف عن الحادي عشر من سبتمبر والذي يصادف اليوم وهو الذكرى الثامنة منذ هجمات 11 سبتمبر، عانت منطقتنا خلالها الكثير من المآسي والحروب والفتن تحت وطأة ما يسمى بالحرب على «الإرهاب» التي اتخذت العديد من الأشكال والمظاهر بدءًا من الغزو العسكري كما حدث في أفغانستان والعراق ومرورًا بتضييق الخناق على العرب والمسلمين في إقامتهم وتنقلاتهم في دول الغرب وفرض قوانين مجحفة تقيد حرياتهم الشخصية وتضعهم موضع شك واتهام، مشيرة الى انه رغم الكثير الذي قيل حول الجهة المسؤولة عن هجمات سبتمبر الإرهابية فإن أصابع الاتهام لا تزال تشير بقوة إلى «القاعدة» التي اعترفت على لسان مؤسسها بأنها وراء تلك الهجمات التي أدت إلى شن الغرب تلك الحرب الشرسة على الإسلام والمسلمين والتي لا تزال تداعياتها ماثلة حتى الآن فيما تشهده باكستان وأفغانستان والعراق من أحداث دامية تودى بحياة الأبرياء بشكل يومي وتقف حجر عثرة أمام إنعاش اقتصادها المتدهور.

قالت صحيفة /البلاد/ في افتتاحيتها الصادرة صباح اليوم شهر الخير والرحمة والبركات على وشك الرحيل وقد أظلتنا العشر الأواخر منه وفيها من الفضل الكثير فقد كان رسول الله اذا دخلت العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله وكان عليه الصلاة والسلام يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها.
واضافت، في هذه الأيام المباركة ليلة خير من ألف شهر هي ليلة القدر وقد انزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم في تلك الليلة فما احرانا ان نجتهد في هذه الايام حتى نكتب من الفائزين وننجو من عذاب يوم عظيم. وفي مثل هذه الايام من كل عام تشهد مكة المكرمة والمدينة المنورة ازدحاما شديدا من ضيوف الرحمن وقد تهيأت لهم بفضل الله ثم بجهود الأجهزة الحكومية المختلفة افضل الخدمات التي تعينهم على اداء مناسكهم على أكمل وجه.
واختتمت الصحيفة بالقول، نحمد الله سبحانه على أن من علينا بنعمة الاسلام وشرفنا بخدمته وخدمة المعتمرين والحجاج والزائرين فإن علينا ان ندرك تماما حجم هذا التشريف الذي يلقي علينا مسؤولية عظيمة لنقدم احسن وخير ما عندنا لخدمة الإسلام والمسلمين في ظل قيادتنا الحكيمة التي تضع هذا الأمر على رأس أولوياتها.

من جانبها، رأت صحيفة /اليوم/ الصادرة صباح اليوم بعنوان /ليس مستغربا/ ان إعلان مؤسسة التمويل الدولية IFC التابعة للبنك أن المملكة التي تسعى لتصبح ضمن أكثر 10 اقتصاديات تنافسية وجاذبة للاستثمار بحلول 2010، وإنها تقدمت بثلاث مراتب في تقرير ممارسة الأعمال محرزة المركز الـ 13 لم يكن غريبا ولامستغربا ، ولكنه جاء إحقاقا للحق.
واعتبرت انه نتيجة عادية لجهد كبير يقوم به ولاة أمر هذا البلد وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ يحفظه الله ـ ولم يكن احتلال الاقتصاد السعودي المرتبة الـ 28 بين دول العالم الأكثر قدرة على المنافسة الاقتصادية في تقرير المنافسة الاقتصادية لعام 2009ـ2010 الذي أصدره المُنتدى الاقتصادي العالمي لم يكن غريبا ولا مفاجئا.
واردفت، عندما نتحدث عن التنمية لا يمكن أن ننسى جهد القائد الملهم عبدالله بن عبدالعزيز ودعمه للإصلاحات الاقتصادية ولبرنامج (10×10) الذي يهدف إلى الوصول بالمملكة لمصاف أفضل 10 دول في العالم من حيث التنافسية مع نهاية عام 2010، لا يمكن أن ننسى السياسة الحكيمة التي جنبت البلاد سلبيات وتبعات الأزمة العالمية، لا يمكن أن ننسى دعم المليك أولا وأخيرا لكل جهد مخلص وصادق من أبناء الوطن.

وتحت عنوان /حرّر نفسك.. تقتلْ عدوك!!/ قالت صحيفة /الرياض/ اليوم وصلت بنا الحال لأنْ تساومنا إسرائيل بإيقاف مؤقت للاستيطان مقابل التطبيع ونحن الذين رفضنا مبدأ التقسيم بعد حرب 1948م ، بينما خدعة الإيقاف مجرد كلمات دبلوماسية لا تصل إلى التطبيق، ولا ندري هل سنصل في مراحل قادمة لأنْ تَفتح المعابر على غزة وتزيل الحواجز على الضفة مقابل فتح سفارات لها في العواصم العربية، ثم يأتي السماح للفلسطينيين بالعمل داخل إسرائيل لمقايضتها باستثمارات مفتوحة؟
واضافت، عندما تعرض حكومة نتنياهو هذه الحلول، فهي تتكلم من مصادر قوتها، ولم تعد تبالي بما قيل عن ضغوط أمريكية حينما باركَ أوباما هذه المنحة السخية من إسرائيل ليدفع العرب إلى الموافقة باعتبارها خط البداية في دبلوماسية المراحل، ومن الحق الاعتراف أن مجموع أعضاء الجامعة العربية والعالم الإسلامي لا يملكون وسيلة الضغط لا على إسرائيل، ولا على أمريكا، طالما كل الأسلحة بالية وقديمة،
واستطردت، لدينا العديد من الأسلحة التي نقاوم بها إسرائيل دون إطلاق رصاصة واحدة فلو وصل دخل الفرد العربي بمساواة الفرد الإسرائيلي وتمتع بنفس الحرية والانتظام بالعمل ، وأُطلقت قدراته بالإبداع واتجهت المداخيل للاستثمار في التعليم والبنية الأساسية، وأُغلقت أبواب الفساد السياسي والمادي، فإن إسرائيل ستقف على خط نار لا تستطيع مقاومته،
واختتمت الصحيفة بالقول، صحيح أن اسرائيل في المنظور القانوني والإنساني دولة جريمة تجاه الفلسطينيين والعرب مبررة ذلك بصراع تاريخي، لكن دخولنا مرحلة الحياد بخلق البدائل بأن نعترف بحق المواطنة لكل إنسان عربي على هذه الأرض لربما تُفتح آفاق تُدخلنا مرحلة الأمة الناجحة لا الأمة المهزومة.

وجاء عنوان /أين الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة/ افتتاحياً لصحيفة /الجزيرة/ اليوم وقالت من جديد يؤكد أمين عام منظمة الأمم المتحدة السيد بان كي مون، القيم على الشرعية الدولية، أن إعطاء السلطات الإسرائيلية الضوء الأخضر لتوسيع مستوطنات في الأراضي الفلسطينية يخالف القانون الدولي.
واكدت ان هذا التأكيد الذي ما فتئ حارس الشرعية الدولية يردده لا يجد ولم يجد أذنا صاغية من المحتلين الإسرائيليين كما لا يؤثر في الدعم اللامحدود الذي تقدمه الدولة التي تقوم بالوساطة بين إسرائيل والفلسطينيين، رغم أن التوسع وإقامة المستوطنات يتعارض كليا مع خارطة الطريق التي قدمتها الدولة الوسيطة، ومع هذا فلم تستجب الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لهذا الطلب وآخرها حكومة نتيناهو الذي يساوم الرئيس الأمريكي أوباما ومبعوثيه بوقف الاستيطان مقابل الضغط على العرب للتطبيع مع إسرائيل مقابل تنفيذ ما تنص عليه المواثيق الدولية.
وتابعت، الغريب أن إسرائيل تواصل تعنتها في حين تستمر الإدارة الأمريكية في طلبها من الدول العربية التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، ومع أن المفترض أن يتم الضغط باتجاه من يخالف القانون الدولي ويرفض تطبيقه يتم العكس.
واختتمت الصحيفة بالقول، تنازلات لا حد لها من قبل العرب المستعدين دائماً للتنازل عن حقوقهم فيما يواصل العدو الإسرائيلي تعنته ومخالفته للقوانين الدولية التي لا تجد من ينصرها وكأن الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة غير موجود أو مخصص فقط لمعاقبة العرب والمسلمين..!!

من جهتها، صدرت صحيفة /المدينة/ اليوم بعنوان /ثمانية أعوام عجاف/ وقالت تمر اليوم ثمانية أعوام منذ هجمات 11 سبتمبر، عانت منطقتنا خلالها الكثير من المآسي والحروب والفتن تحت وطأة ما يسمى بالحرب على «الإرهاب» التي اتخذت العديد من الأشكال والمظاهر بدءًا من الغزو العسكري كما حدث في أفغانستان والعراق ومرورًا بتضييق الخناق على العرب والمسلمين في إقامتهم وتنقلاتهم في دول الغرب وفرض قوانين مجحفة تقيد حرياتهم الشخصية وتضعهم موضع شك واتهام.
واضافت، رغم الكثير الذي قيل حول الجهة المسؤولة عن هجمات سبتمبر الإرهابية فإن أصابع الاتهام لا تزال تشير بقوة إلى «القاعدة» التي اعترفت على لسان مؤسسها بأنها وراء تلك الهجمات التي أدت إلى شن الغرب تلك الحرب الشرسة على الإسلام والمسلمين والتي لا تزال تداعياتها ماثلة حتى الآن فيما تشهده باكستان وأفغانستان والعراق من أحداث دامية تودى بحياة الأبرياء بشكل يومي وتقف حجر عثرة أمام إنعاش اقتصادها المتدهور.
واردفت، بعد هذه السنين الثمانية العجاف فإن النتيجة التي لم يعد يختلف عليها اثنان هي أن عالمنا العربي والإسلامي هو المتضرر الأكبر من تلك الهجمات الإرهابية التي تسببت في إحداث شرخ في بنية النظام العربي وزرعت بذور الفتنة وأوقدت نار الحرب في جنباته وهددت بتراجع القضية الفلسطينية إلى نقطة الصفر.
واختتمت الصحيفة بالقول، بعد ثمان سنوات على هجمات سبتمبر مازال المطلوب عربياً هو جمع الصفوف وتوحيد الجهود باتجاه بناء مشروع للنهوض الشامل نابع من إرادة صلبة تتوخى المصلحة العربية العليا بالدرجة الأولى، وهو ما يشكل حتى الآن البديل الاستراتيجي الوحيد للخروج من المأزق الراهن.

واختارت صحيفة /الوطن/ عنوان /أمازال غبار 11 سبتمبر عالقاً؟!/ افتتاحياً لصادرتها اليوم قال فيه ثمانية أعوام هي الأطول في تاريخ العرب والمسلمين تمر اليوم على أحداث 11 سبتمبر. ثمانية أعوام هي الأعتم والأظلم في تاريخ العلاقات العربية الأمريكية والأوروبية أيضاً خاصة على مستوى الشعوب.
وقالت، رغم أن الحادث المأساوي وقع في نيويورك ورغم أن أحداً لم يثبت حتى الآن بالوثائق والمستندات من هم المدبرون الحقيقيون ومن هم المنفذون الحقيقيون فقد تم توجيه الاتهام بل وتنفيذ الحكم في الشعوب العربية والإسلامية التي ظلمها نفر من أبنائها حامت ومازالت تحوم حولهم الشبهات.
وتابعت، إن كشف حساب أمريكي منصفاً بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر سيؤكد بالتأكيد أن معالجة الموقف كانت ومازالت أكثر مأساوية. رغم أن البرجين أزيلا وأن بناءً قد ارتفع مكانهما لكن وفي المقابل لم تزل الضغائن ولم تزل الفتن ولم تزل الجراح التي خلفتها المعالجة.
واختتمت الصحيفة بالقول، بالأمس القريب زار أوباما ضحايا الحادث من الأمريكيين وقبلها بأشهر زار أوباما ضحايا الحادث المؤسف من العرب والمسلمين مؤكداً لهم بداية صفحة جديدة في تاريخ العلاقات العربية الأمريكية التي لا يروق لإسرائيل أن تهدأ وأن تستقيم.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 313


خدمات المحتوى

 

 
 



تقييم
4.81/10 (311 صوت)

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook