أخبار الوطن مطالعات في الصحف الصادرة لهذا اليوم السبت
مطالعات في الصحف الصادرة لهذا اليوم السبتأضيف في :22 رمضان 1430 09:41 AM
الرياض - واس -
طالعتنا الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم بالعناوين الرئيسية التالية :.
/ خادم الحرمين الشريفين يشرف على توافد وفود الرحمن على الحرم المكي الشريف.
/ الأمير نايف يهنئ جامعة الملك سعود بتحقيق المرتبة 197 عالمياً.
/ سمو النائب الثاني يرأس اجتماع أمراء المناطق.. الليلة.
/ خالد الفيصل يعلن بدء الترشح لجائزة مكة للتميز.
/ في إنجاز طبي غير مسبوق جراح سعودي ينجح في استئصال قولون سيدة دون جراحة في فرنسا.
/ نجاح جراحة نادرة لتوأم طفيلي سعودي بمدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني.
/ أكثر من مليون مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الحرام.
/ تعاون بين جامعة الملك عبدالعزيز والبنك الإسلامي في نشر ثقافة «النانو».
/ رئيسة أيرلندا تتسلم أوراق اعتماد سفير المملكة.
/ 220 ألف مسلم يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى .
/ اكتشاف نفق إسرائيلي جديد يسير باتجاه المسجد الأقصى .
/ نتنياهو: لن نسمح بدولة فلسطينية بالضفة.. والقدس عاصمة أبدية لإسرائيل .
/ تبادل القصف بين لبنان وإسرائيل بالصواريخ والقذائف.
/ اليمن : هجوم عسكري كبير على حرف سفيان والجيش يعلن قتل وإصابة عشرات الحوثيين.
/ قتيل و40 جريحاً في حريق بسجن أبو غريب بالعراق .
/ في الذكرى الثامنة لاعتداءات 11 سبتمبر.. أوباما: لن نضعف أبداً أمام تنظيم القاعدة .
/ "السداسية الدولية" تعتبر رد طهران غير كافٍ وتطلب اجتماعاً سريعاً بالإيرانيين.
/ أوباما يلقي خطاباً «بالغ الأهمية»حول الأزمة المالية.. الاثنين.
/ خامنئي: الرد قاس على من يقاوم النظام.. وإيران حازمة في الدفاع عن حقوقها النووية .
/ صدامات بين مناهضين للإسلام ومسلمين غاضبين بلندن .
تناولت الصحف السعودية الصادرة صباح هذا اليوم العديد من الموضوعات المحلية والعربية والدولية حيث أشارت إلى أن وصول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وصحبه الكرام إلى مكة المكرمة شرفها الله في بداية العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك حرصا منه حفظه الله على الإشراف والمتابعة الدقيقة على أحوال المعتمرين والزوار الذين توافدوا إلى مكة المكرمة في هذه الأيام من كافة أقطار البلدان العربية والإسلامية.
وأشارت الصحف إلى أن الدولة تبذل قصارى جهدها وتوفر كل الإمكانات وتبقى المساعدة من القادمين للعمرة من داخل المملكة وخارجها لكي يعود الجميع إلى أوطانهم آمنين فرحين مستبشرين بأن من الله عليهم بأداء عمرة رمضان بسهولة ويسر.
وفي شأن محلي آخر لفتت الصحف النظر إلى أن الاجتماع السادس عشر لأمراء المناطق والذي يرأسه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مساء اليوم في مكة المكرمة ، يمثل وجهتين الأولى هي أن الأمراء يتبادلون الرأي والمشورة والتجارب والأفكار، ويطرحون المشاكل والحلول، ويتلقون رؤى سمو النائب الثاني وتوجيهاته الإدارية المباشرة. والثانية هي لقاء الأمراء بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وتلقيهم توجيهاته التي دائماً تهدف إلى تعزيز أعمال الإمارات ونصحهم وتوجيهم إلى ضرورة الاهتمام بسرعة حل مشاكل المواطنين والعناية بوضع الخطط والأفكار لتنمية المناطق مدنياً واقتصادياً وإعداد المناطق كي تبرز قيمها الاقتصادية النسبية وتحضير نفسها لمواجهة المستقبل الذي ستشتد فيه المنافسة على السباق إلى النهوض والتطور.
وفي الشأن اللبناني قالت الصحف .. إن اعتذار رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري عن تشكيل الحكومة يدق ناقوس خطر وإن كانت الأمور لم تنزلق بعد إلى حدود الكارثة أو الأزمة السياسية مشيرة إلى أن المخرج من هذه الأزمة هو إعادة تكليفه بتشكيل الحكومة، ولكن ريثما يتم ذلك سيوجد هذا الاعتذار فرصة قانونية للرئيس ميشال سليمان بلعب دور أكثر محورية في تجاوز الأزمة.
وفي الشأن العالمي رأت الصحف أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر على نيويورك وواشنطن ، فتحت الأبواب لصراع طويل ضد تنظيم القاعدة في مناطق مختلفة من العالم في حرب بدأت في يوم 12 سبتمبر عام 2001 ولم تنته حتى الآن، حتى بات من الممكن اعتبار يوم الثاني عشر من سبتمبر هو أطول يوم في التاريخ دون منافس.
وبدورها, أكدت صحيفة / البلاد / ضمن افتتاحيتها الصادرة لهذا اليوم أن وصول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وصحبه الكرام إلى مكة المكرمة شرفها الله في بداية العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك حرصا منه حفظه الله على الإشراف والمتابعة الدقيقة على أحوال المعتمرين والزوار الذين توافدوا إلى مكة المكرمة في هذه الأيام ومن كافة أقطار البلدان العربية والإسلامية حيث تحركت كافة الأجهزة المعنية وأجهزة الخدمات في العاصمة المقدسة وزارة الصحة - الأمن العام - الدفاع المدني - رجال المرور لتحقيق أقصى خدمات ممكنة لهذه الألوف من المسلمين الذين أدوا صلاة الجمعة أمس في المسجد الحرام بمكة المكرمة بكل السهولة واليسر ووفق منظومة متكاملة من الخدمات الميسرة للجميع. وأشارت الصحيفة إلى أن الدولة تبذل قصارى جهدها وتوفر كل الإمكانات وتبقى المساعدة من القادمين للعمرة من داخل المملكة وخارجها لكي يعود الجميع إلى أوطانهم آمنين فرحين مستبشرين بأن من الله عليهم بأداء عمرة رمضان بسهولة ويسر.
ومن جانبها, أكدت صحيفة / الندوة / ضمن افتتاحيتها اليوم أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله حرص أن يقضي هذه الأيام المباركات بجوار بيت الله الحرام لاغتنام فرصة هذه الأيام الفاضلة مع حرصه على تقديم كافة الخدمات لضيوف الرحمن على أكمل وجه.. حيث أشرف خادم الحرمين الشريفين بنفسه أمس على تلك الخدمات مع توافد الأعداد الغفيرة لأداء الجمعة قبل الأخيرة من رمضان في المسجد الحرام بمكة المكرمة ووقف حفظه الله من منطلق الرعاية الشاملة على خدمات ضيوف الرحمن على تحقيق كل ما يمكنهم من أداء نسكهم بكل يسر وسهولة.
ومن جانبها قالت صحيفة / اليوم / في افتتاحيتها اليوم .. إن الاجتماع السادس عشر لأمراء المناطق والذي يرأسه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مساء اليوم في مكة المكرمة ، يمثل وجهتين الأولى هي أن الأمراء يتبادلون الرأي والمشورة والتجارب والأفكار، ويطرحون المشاكل والحلول، ويتلقون رؤى سمو النائب الثاني وتوجيهاته الإدارية المباشرة. والثانية هي لقاء الأمراء بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وتلقيهم توجيهاته التي دائماً تهدف إلى تعزيز أعمال الإمارات ونصحهم وتوجيهم إلى ضرورة الاهتمام بسرعة حل مشاكل المواطنين والعناية بوضع الخطط والأفكار لتنمية المناطق مدنياً واقتصادياً وإعداد المناطق كي تبرز قيمها الاقتصادية النسبية وتحضير نفسها لمواجهة المستقبل الذي ستشتد فيه المنافسة على السباق إلى النهوض والتطور.
وأشارت إلى أن المملكة بلد مترامي الأطراف وتمتد مناطقه إلى مساحات شاسعة واسعة الأمر الذي يتطلب أن يلتقي الأمراء في مثل هذا الاجتماع السنوي الذي يثمر دائماً عن جديد في الأفكار والأعمال والعطاء، وتبادل الأفكار ومعرفة أحوال كل منطقة وظروفها وطموحاتها المستقبلية.
وتحت عنوان / الاجتماعات السنوية لأمراء المناطق / أكدت صحيفة / الجزيرة / في افتتاحيتها لهذا اليوم على أن أمراء المناطق هم الحكام الإداريون لمناطقهم وممثلو خادم الحرمين الشريفين والقيادة الرشيدة في بلادنا العزيزة.
وقالت الصحيفة إن بلادنا التي حباها الله بمساحات شاسعة تتطلب متابعة واهتماماً مضاعفاً يتناسب مع كبر المساحة، ومع ما يوفره نظام المناطق من مرونة من الإدارة والحكم بما يمنح من صلاحيات لأمير المنطقة، إلا أن هذا النظام الذي شهد تطوراً وإصلاحاً ضمن ما شهدته أنظمة أخرى يعطي أمير المنطقة والإدارات المساندة والأجهزة المصاحبة لمجلس المنطقة مسؤوليات مهمة، إذا ما أحسن التعاطي معها ارتقى مستوى العمل وارتفعت وتيرة النماء والتنمية في المنطقة.
ورأت الصحيفة أن أمراء المناطق سيجدون عند التقائهم بخادم الحرمين الشريفين توجيهات محددة تركز على خدمة المواطنين أولاً وتلبية حاجياتهم والعمل بجد وبإخلاص وبلا تراخ لرفع شأن وطننا الذي وضع مناطقه أمانة في أعناقهم.
وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة / الوطن / ضمن افتتاحيتها لهذا اليوم .. إن اعتذار رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري عن تشكيل الحكومة يدق ناقوس خطر وإن كانت الأمور لم تنزلق بعد إلى حدود الكارثة أو الأزمة السياسية.
وأضافت .. المخرج الذي يبدو واضحاً في الأفق هو إعادة تكليفه بتشكيل الحكومة، ولكن ريثما يتم ذلك سيوجد هذا الاعتذار فرصة قانونية للرئيس ميشال سليمان بلعب دور أكثر محورية في تجاوز الأزمة.
وبينت الصحيفة أن الرئيس سليمان يعتبر اليوم الرمز الوحيد الذي يجمع اللبنانيون على الاتفاق عليه وبالتالي يمثل الرئيس سليمان النقطة الأولى للتحرك السليم مشيرة إلى أن نفق الأزمة يبدأ من فشل الرئيس الذي لا يملك دستورياً الكثير من الصلاحيات للتحرك في هذه المسألة برغم ما يتمتع به من سمعة طيبة وتوافق وخبرة عسكرية في إدارة الأمور تجعل منه شخصية لها اعتبارها الحقيقي.
ودعت الصحيفة القوى الإقليمية المعنية بشؤون لبنان أن تعيد النظر في نهج تعاملها مع الخلاف القائم اليوم فالأكثر أهمية هو الدفع بالعملية السياسية مبينة انه من المجدي دراسة زيادة عدد حصص المقاعد الوزارية المخصصة للرئيس كمخرج عملي مؤقت للخلاف حول تشكيلة
وحول أحداث الحادي عشر من سبتمبر ذكرت صحيفة / المدينة / إن هجمات 11 سبتمبر على نيويورك وواشنطن ، فتحت الأبواب لصراع طويل ضد تنظيم القاعدة في مناطق مختلفة من العالم في حرب بدأت في يوم 12 سبتمبر عام 2001 ولم تنته حتى الآن، حتى بات من الممكن اعتبار يوم الثاني عشر من سبتمبر هو أطول يوم في التاريخ دون منافس.
ورأت الصحيفة أن الحرب ضد تنظيم القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان لم تنته بعد رغم الحرب الأمريكية على أفغانستان في 2001م، بل إنها اتسعت لتشمل الآن مناطق من باكستان، كما أن الحرب الأمريكية على العراق، فتحت أبواب العراق أمام التنظيمات والحركات المتطرفة وأتاحت لإيران موطئ قدم في العراق ما كانت تحلم في السابق بالحصول عليه، حتى أنها بدأت تعتبر العراق ورقة المساومة الرئيسية مع الولايات المتحدة حول قضايا أخرى لعل أبرزها على الإطلاق اعتراف واشنطن بـ «الطموح النووي» الإيراني.
وتحت عنوان / الإعاقة والمعاقون!! / قالت صحيفة الرياض في افتتاحيتها ..في القمة العربية في الخرطوم اخترعنا اللاءات الثلاث "لا اعتراف، لا تفاوض، لا سلام" والمعني بالموضوع إسرائيل، ويبدو أن الهرم انقلب وتحولت تلك اللاءات إلى الأرض العربية بمعناها الحرفي وتطبيقاتها العملية.
وأضافت .. فلا المغرب والجزائر فتحت حدودهما لأن الصحراء متاهة سياسية وعقدة إقليمية، وبين العراق وسورية لا تزال مشكلة الحدود وتداخلها وتحالفات الداخل والخارج بين قوى وطنية متنافرة مع أخرى، وفي فلسطين قطعتا أرض يتخاصم داخلهما أبناء العائلة الممزقة الواحدة فلا غزة تريد أن تلتقي مع الضفة، ولا عباس مع مشعل، والجميع ينفخ في رماد الفرقة، واليمن يعوم داخل أحوال مضطربة، جنوبيون يرفعون شعار الانفصال، وحوثيون يريدون عودة الإمامة، وشمال يجابه هذه المواقف بظروفها الساخنة والباردة، والأزمة غير عادية وخاصة حين تكون الخصومة مع قوى خارجية تدعم الحالة القائمة بالمال والسلاح.
وتابعت .. لبنان حالة معوّمة، تعقد الصفقات بالخفاء، وتفاجأ بنقيضها على أرض الواقع، فكل يحمل علم طائفته لكن الولاءات متعددة، وفي السودان كل شيء قابل للانكسار، جنوب متأرجح بين الاستمرار مع الدولة الأم، وشمال يناور ويغرق في أزمة دارفور وحواشيها ويناوئ الجيران من الأفارقة.
وانتهت الصحيفة إلى أن هذه النماذج قتلت الحوار، وبنت جسور العزلة.