ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا
صحيفة وظائف الإلكترونية - وظيفة - سبق أخبار - توظيف مباشر - صحف - عمل - عاجل اليوم - حافز - جدارة  

 

 

جديد الأخبار

عرض خاص على جميع إعلاناتنا - لشهر صفر 133
صحيفة الديرة الإلكترونية - ينتهي 5 - 8 -1433 هـ

الأخبار
أخبار الوطن
مطالعات في الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم الأثنين

مطالعات في الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم الأثنينأضيف في :24 رمضان 1430 08:36 AM

مطالعات في الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم الأثنين


الرياض - واس - طالعتنا الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم بالعناوين الرئيسية التالية :.
/ خادم الحرمين يأمر بصرف 1166 مليون ريال للأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي.
/ الملك لأمراء المناطق: الارتقاء بالخدمات التنموية والمعيشية للمواطن .
/ شفاعة الملك تعتق رقبة الشمري.
/ تمور فاخرة من ولي العهد للمحتاجين في المجاردة .
/ مجلس الشورى يرفع عدد المستشارات البرلمانيات إلى 10 وتكليفهن مهامَ خارجية ومقابلة ممثلي الوفود النسائية الدولية.
/ أمراء المناطق يؤكدون على التنمية الشاملة وخدمة المواطن .
/ الأمير تركي الفيصل يستبعد تطبيعاً مع إسرائيل.
/ جهود دبلوماسية جديدة لإحياء عملية السلام بالمنطقة.
/ مبارك يدعو إلى وقف تام للاستيطان وينبه ل"حساسية" موضوع القدس.
/ جريمة بشعة في العراق قد تشعل الفتنة بين العرب والأكراد.
/ القاهرة تستضيف «جوار العراق» في أكتوبر.
/ الحريري: كفاهم عناداً.. ولو أرادوا حكومة فسنشكلها خلال 48 ساعة.
/ مبادرة قطرية - فرنسية لحل أزمة الحكومة اللبنانية.
/ مقتل50 مسلحاً و10جنود في أفغانستان .
/ عشرات الآلاف في مظاهرات احتجاجية بواشنطن ضد أوباما .
/ وساطة تركية بين طهران والغرب.
/ نجاد : لا مفاوضات حول النووي الإيراني وعلى بريطانيا إصلاح أخطائها السابقة.
/ مصر: إحباط محاولة تسلل أربعة اريتريين إلى إسرائيل.
/ البشير يعتبر مفاوضات الدوحة فرصة نهائية لإحلال السلام.
/ تحطم مقاتلة إف-16 إسرائيلية في الضفة ومقتل قائدها .
/ منظمات أمريكية تمول الاستيطان وتهويد القدس .

ركزت الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم اهتماماتها على البادرة الإنسانية الكريمة التي لامس من خلالها خادم الحرمين الشريفين احتياجات أبنائه ومواطنيه من جميع الأسر التي يشملها نظام الضمان الاجتماعي، ومساعدتهم على تلبية المستلزمات الطارئة في شهر رمضان ، وكذلك مستلزمات عيد الفطر المبارك مبينة أن ذلك يدلّل بكل جلاء، على ذلك القلب الكبير الذي يغمر من خلاله المليك ، مواطنيه والفئات المحتاجة من شعبه، بمثل هذه الإعانة الرمضانية العاجلة لتضاف إلى المعاش الشهري الذي تستلمه أسر الضمان كل شهر.
وأضافت الصحف تقول .. لا يمكن لأحد أن ينسى تلك الليلة التي فوجئ فيها مواطنو الأحياء القديمة بالعاصمة بدخول خادم الحرمين عندما كان ولياً للعهد منازلهم والتحدث معهم والسماع لمشاكلهم والوعد بالعمل على حلها من جذورها مشيرة إلى أن إستراتيجية معالجة الفقر أصبحت الآن واقعاً ملموساً سواء من خلال الصندوق المخصص لذلك، أو من خلال مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه كما أن نظام الضمان الاجتماعي أصبح في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مظلة حقيقية لرعاية آلاف الأسر والأخذ بيد أبنائها.
وفي الشأن الدولي تحدثت الصحف عن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقاهرة وموافقته قبل الزيارة على إقامة مئات المساكن الاستيطانية الجديدة خارج حدود القدس، وكذلك الإعلان عن مخططات لإقامة نحو ثلاثة آلاف وحدة استيطانية في المستوطنات المحيطة بالقدس الشرقية؛ مبينة أن زيارة نتنياهو تحمل معها علامة استفهام كبيرة حول أهدافها، لا سيما في ظل الموقف المصري الثابت الذي يتماشى مع الموقف العربي، وموقف السلطة الفلسطينية القاضي بحتمية وقف الاستيطان، كخطوة أولى لا بديل عنها من أجل استئناف المفاوضات، والمضي قدمًا في تسريع عملية السلام وفق مرجعياتها المعتمدة، وفي مقدمتها خريطة الطريق والمبادرة العربية للسلام، ورؤية حل الدولتين.

وكتبت صحيفة اليوم تحت عنوان / مليك الإنسانية.. عطاءات لا تنتهي / تقول .. إن البادرة الإنسانية الكريمة التي لامس من خلالها خادم الحرمين الشريفين احتياجات أبنائه ومواطنيه من جميع الأسر التي يشملها نظام الضمان الاجتماعي، ومساعدتهم على تلبية المستلزمات الطارئة في شهر رمضان ، وكذلك مستلزمات عيد الفطر المبارك.. تدلّل بكل جلاء، على ذلك القلب الكبير الذي يغمر من خلاله المليك / الأب / القائد، مواطنيه والفئات المحتاجة من شعبه، بمثل هذه الإعانة الرمضانية العاجلة لتضاف إلى المعاش الشهري الذي تستلمه أسر الضمان كل شهر.
وأضافت تقول .. لمسة المليك ، جاءت في وقت تكون فيه هذه الأسر في أشد الحاجة للفرحة بعد صيام الشهر الفضيل، كما جاءت لتكون بمثابة «العيدية» التي يعايد من خلالها خادم الحرمين الشريفين المحتاجين، إضافة إلى أنها تتلمس في بعدها الاجتماعي هذه الأسر التي قد تنهك تحت وطأة المتطلبات الحياتية في مثل هذه المناسبات، كما أنها تستوعب في بعدها الإنساني معنى التعفف الذي تعيشه هذه الأسر، وبالتالي كان رائعاً أن يجزل لهم خادم الحرمين الشريفين العطاء في هذا الشهر الكريم.
وخلصت الصحيفة تقول ..عيدية المليك، وعطاءاته تعبر عن السياسة الاجتماعية التي يتبناها ـ يحفظه الله ـ في التعامل مع شعبه، وفي التعاطي مع أحواله، وهو الذي جسّد هذا الفكر الأكثر اقتراباً من المواطن العادي، في اهتماماته وفي زيارة سابقة لبعض الأسر الفقيرة في منطقة الرياض حينما كان ولياً للعهد، وفي تسخيره لكافة موارد الدولة لتكون تحت إمرة خطط البنية التحتية والخدمية، وتشهد على ذلك الميزانيات القياسية التاريخية التي رصدت بشكل متتال في الأعوام السابقة.

ومن جانبها قالت صحيفة الوطن تحت عنوان / التنافسية في الاستثمار بموازاة معالجة الفقر / .. لم تكد الصحف والقنوات السعودية تنشر توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لأمراء المناطق والتي شدد فيها على راحة المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات التنموية والمعيشية، حتى أصدر أمراً جديداً وعاجلاً بصرف مساعدة تبلغ ملياراً ومئة وستة وستين مليون ريال لجميع الأسر التي يشملها نظام الضمان الاجتماعي لمساعدتها على تلبية مستلزماتها الطارئة في شهر رمضان، وكذلك مستلزمات عيد الفطر لأن هموم المواطنين هي الهاجس الأكبر لقيادة تجمع بين القول والفعل وتسعى دوماً لأن تتلمس عن قرب ومعايشة مشاكل المواطنين وأمانيهم وطموحاتهم.
وأضافت تقول .. إن أحداً لا يمكن أن ينسى تلك الليلة التي فوجئ فيها مواطنو الأحياء القديمة بالعاصمة بدخول خادم الحرمين عندما كان ولياً للعهد منازلهم والتحدث معهم والسماع لمشاكلهم والوعد بالعمل على حلها من جذورها.
وأشارت إلى أن إستراتيجية معالجة الفقر أصبحت الآن واقعاً ملموساً سواء من خلال الصندوق المخصص لذلك، أو من خلال مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه كما نظام الضمان الاجتماعي أصبح في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مظلة حقيقية لرعاية آلاف الأسر والأخذ بيد أبنائها.

صحيفة الجزيرة ذكرت في افتتاحيتها أن المسلمين يحرصون في أيام شهر رمضان المبارك وخصوصاً في أيام العشر الأخيرة ، على إخراج زكاتهم وصدقاتهم مشيرة إلى أنه في الماضي كانت عمليات استقبال إسهامات أهل الخير والزكاة والصدقات تتم بعشوائية، وبطرق جلبت المشاكل للمملكة من خلال صرفها في أوجه غير مبتغاة ولا يبارك فيها الخالق الكريم، إذ استثمرت تلك الأموال في أعمال لا تخدم المسلمين بل تضرهم، فضلاً عن استغلال جهات وضعاف نفوس لهذه الأموال للمنفعة الخاصة.
ورأت الصحيفة أن الأعمال الإرهابية كشفت انحراف فئة انجرفت مع مسالك الفكر الضال، ونبهت إلى ضرورة ضبط إسهامات أهل الخير والتبرعات والزكاة والصدقة وتوجيهها الوجهة الصحيحة حتى تكون استفادة المسلمين أفضل وأصح.
وأوضحت أنه تمت إعادة النظر في الإجراءات وآليات التبرع وتقنين تدفق أموال التبرعات وعمل الجمعيات الخيرية مع التركيز على الداخل، ففي المملكة العديد من المحتاجين والكثير من الأعمال التي تحتاج إلى الدعم والمساعدة مبينة أن المملكة نجحت وإلى حد كبير في ضبط عمليات التبرع وعمل الجمعيات الخيرية وتقنين توظيف واستثمار أموال الزكاة والصدقة.

وأوضحت صحيفة المدينة في افتتاحيتها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استبق زيارته للقاهرة بالموافقة على إقامة مئات المساكن الاستيطانية الجديدة خارج حدود القدس، وكذلك بالإعلان عن مخططات لإقامة نحو ثلاثة آلاف وحدة استيطانية في المستوطنات المحيطة بالقدس الشرقية؛ لتحمل الزيارة معها علامة استفهام كبيرة حول أهدافها، لا سيما في ظل الموقف المصري الثابت الذي يتماشى مع الموقف العربي، وموقف السلطة الفلسطينية القاضي بحتمية وقف الاستيطان، كخطوة أولى لا بديل عنها من أجل استئناف المفاوضات، والمضي قدمًا في تسريع عملية السلام وفق مرجعياتها المعتمدة، وفي مقدمتها خريطة الطريق والمبادرة العربية للسلام، ورؤية حل الدولتين.
وبينت الصحيفة أن زيارة نتنياهو للقاهرة تمت بالتزامن مع زيارة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل للمنطقة ضمن مسعاه لتوفير المناخ المناسب، لعقد لقاء ثلاثي يجمع الرؤساء الثلاثة أوباما ونتنياهو وعباس على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة نهاية هذا الشهر للإعلان عن استئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وخلصت الصحيفة إلى أن المطلوب من القيادة الفلسطينية هو التمسّك بموقفها الرافض لاستئناف المفاوضات ما لم توقف إسرائيل تمددها الاستيطاني في الضفة والقدس الشرقية، وأن تشرح للعالم أبعاد المخطط الإسرائيلي لتدمير عملية السلام بدءًا من تقويض المبادىء التي انطلقت على أساسها تلك العملية، وفي مقدمتها مبدأ الأرض مقابل السلام.. التفاوض في ظل الاستيطان ضرب من العبث لا ينبغي أن يقبله أحد، وعلى نتنياهو أن يعرف أن حيله لن تنطلي على أحد، وأن الانسحاب هو أول استحقاقات السلام.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1371


خدمات المحتوى

 

 
 



تقييم
6.83/10 (8 صوت)

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook