أخبار الوطن مطالعات في الصحف الصادرة لهذا اليوم الثلاثاء
مطالعات في الصحف الصادرة لهذا اليوم الثلاثاءأضيف في :25 رمضان 1430 08:19 AM
الرياض - واس - طالعتنا الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم بالعناوين الرئيسية التالية :.
/ مجلس الوزراء: تمديد تنازل الحكومة عن نصيبها في أرباح الكهرباء لعشر سنوات .
/ الملك يقف على تجهيزات القطاعات لخدمة ضيوف الرحمن في العشر الأواخر.
/ خادم الحرمين الشريفين يأمر بعلاج جرحى عراقيين في مستشفيات المملكة .
/ القيادة تعزي الرئيس التركي في ضحايا الفيضانات.
/ العطية يتشرف بالسلام على خادم الحرمين .
/ الأمير سلطان يهدي الشعب البوركيني مركزاً لغسيل الكلى.
/ سلام فياض يؤكد تمسكه ببرنامج «فلسطين.. إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة» خلال عامين.
/ 8200 أسير فلسطيني وعربي في السجون الإسرائيلية .
/ خطة أمريكية تضع تصورا للحدود الفلسطينية.
/ مساع لاحتواء الأزمة العراقية - السورية واتهامات جديدة للقاعدة.
/ قمة أردنية ــ سورية في دمشق اليوم.
/ الفلبين ترسل قوات لسوريا .
/ مقتل 18 من المتمردين و3 من أبناء القبائل في مواجهات صعدة .
/ السودان: اعتراض سفينة تنقل 260 مهاجرا في البحر الأحمر .
/ إيران تفرض أسلوب التفاوض نووياً.
/ مروحيات أجنبية تنفذ عملية عسكرية بجنوب الصومال.
/ السجن مدى الحياة لثلاثة إرهابيين في بريطانيا.
/ محللون يقرؤون شريط ابن لادن: التركيز على التبرير دون التهديد.
أبرزت الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم العديد من القضايا والمواضيع سواء كانت محلية أو عربية أو دولية، ففي الشأن المحلي، قالت الصحف عندما تتوالى اللفتات الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - يحفظه الله - التي شملت كافة فئات المجتمع وكافة مناطق الوطن وتوخي كل ما من شأنه تحقيق الرفاهية والسعادة والرخاء لشعبه فإن ذلك يعتبر في حد ذاته شهادة دامغة على أن ما يجمع ما بين القيادة والرعية في وطن العز والشموخ آصرة محبة متفردة يصعب توصيفها في عصرنا هذا لتعدد وثراء أوجهها الإنسانية ، وهو ما يعتبر في حد ذاته مدعاة للفخر والاعتزاز للمواطن السعودي الذي أصبح هذا الملك الإنسان يحتل مكانة كبيرة في فؤاده ووجدانه.
وفي الشأن العربي كتبت الصحف تقول .. ليس هناك إطار للسلام يمكن أن يكون أفضل من المبادرة العربية للسلام التي اقترحتها المملكة وتبنتها فيما بعد قمة بيروت ودعت القمم العربية اللاحقة إلى تفعيلها وميزة هذه المبادرة الأساسية أنها تحدد الحل النهائي في البداية حتى يكون هناك سقف واضح لأي مفاوضات.
وفي الشأن اللبناني تناولت الصحف تشكيل الحكومة وتوزيع المناصب الرئيسة في لبنان وقالت إن هذا التشكيل يتم حسب المكونات الطائفية والعرقية لذلك البلد، وهو ما اتفق عليه بالتوافق الديمقراطي أو ما يسمونه بالتوافق الوطني، وهو ما يصهر الأكثرية والمعارضة في وحدة يطلقون عليها الحكومة الوطنية مضيفة أن هذا التوافق الديمقراطي يلغي أهم مقومات العملية الديمقراطية لأنها تتجاوز تماماً ما أفرزته عملية الانتخابات ودور المواطن الذي اختار من يمثله، فالرابح في هذه الانتخابات والخاسر يتساويان في حظوظ تشكيل الحكومات.
وفي الشأن الدولي تطرقت الصحف إلى الدور التركي في المنطقة وقالت .. إن إعلان وزير الخارجية التركي مهندس سياستها الخارجية الجديدة أحمد داوود أغلو من طهران بذل بلاده قصارى جهدها لمنع فرض أي عقوبات على إيران واستعداد بلاده تقديم المساندة الضرورية لمنع ذلك من خلال أدوار الوساطة وغيرها مؤشر قوي على مدى الثقة التي باتت أنقرة تتحدث بها عندما يتعلق الأمر بالمنطقة.
وكتبت صحيفة المدينة في افتتاحيتها الصادرة لهذا اليوم تحت عنوان / ملك العطاء الجميل / تقول .. عندما تتوالى اللفتات الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – يحفظه الله – التي شملت كافة فئات المجتمع وكافة مناطق الوطن وتوخي كل ما من شأنه تحقيق الرفاهية والسعادة والرخاء لشعبه فإن ذلك يعتبر في حد ذاته شهادة دامغة على أن ما يجمع ما بين القيادة والرعية في وطن العز والشموخ آصرة محبة متفردة يصعب توصيفها في عصرنا هذا لتعدد وثراء أوجهها الإنسانية ، وهو ما يعتبر في حد ذاته مدعاة للفخر والاعتزاز للمواطن السعودي الذي أصبح هذا الملك الإنسان يحتل مكانة كبيرة في فؤاده ووجدانه.
ورأت أن عيدية المليك المفدى للبسطاء من أبناء شعبه بواقع 1,1 مليار ريال لجميع الأسر التي يشملها الضمان الاجتماعي لمساعدتها على تلبية مستلزمات عيد الفطر المبارك ، تشكل حلقة جديدة في سلسلة العطاء الجميل من ملك الإنسانية لشعبه في مناسبة كريمة ، تفوق في معناها ودلالتها المعنى المباشر لمفردة العطاء عندما تعكس مشاركة ولي الأمر لمشاعر أبنائه المواطنين ومعاناتهم ومشاركتهم فرحة العيد وإضفاء أجواء البهجة والسرور على آلاف الأسر البسيطة في أرجاء الوطن ، وهو ما يدعو إلى التفاؤل والاستبشار بأن وطن بهذه السمات وقيادة بهذه الخصال وتلك الشيم لا يمكن أن يضام ، وأنه سيواصل مسيرة العطاء الجميل ضمن وحدة وطنية هي الآن مضرب الأمثال.
وتطرقت صحيفة الندوة ضمن افتتاحيتها الصادرة لهذا اليوم إلى السلام الشامل في المبادرة العربية وقالت.. ليس هناك اطار للسلام يمكن أن يكون أفضل من المبادرة العربية للسلام التي اقترحتها المملكة وتبنتها فيما بعد قمة بيروت ودعت القمم العربية اللاحقة إلى تفعيلها وميزة هذه المبادرة الأساسية أنها تحدد الحل النهائي في البداية حتى يكون هناك سقف واضح لأي مفاوضات.
وأضافت أن خطوات بناء الثقة لن تجدي في ترسيخ السلام العادل والشامل الذي تتطلع إليه شعوب المنطقة التي عانت من الحروب والصراعات وويلاتها .. وخطوات بناء الثقة لا تعني في الوقت الحاضر الا مكافأة لإسرائيل دون أن تقدم على أرض الواقع شيئاً ملموساً تجاه السلام.
وانتهت الصحيفة إلى أن طريق السلام واضح يمر عبر رد الحقوق العربية كاملة إلى أهلها وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف. والعودة إلى حدود الرابع من يونيو 67 حسب ما تحدد ذلك المبادرة العربية للسلام.
وتحدثت صحيفة اليوم عن قوة اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، وتأثيره الواضح على مجريات السياسة الخارجية، وقالت .. بعض النواب الأمريكيين للأسف الشديد، إسرائيليون أكثر من الإسرائيليين أنفسهم، وبعضهم يحلل للدولة العبرية ما قد يحرّمه على بلده، أو لا يسمح لبلدان أخرى باتخاذ نفس الإجراءات.
ورأت الصحيفة أن السياسة الأمريكية ـ وعلى مدار عقود طويلة من الصراع العربي الإسرائيلي ـ فشلت في ترسيخ صورة الوسيط النزيه، كما أن هذه السياسة ـ وتحديداً خلال إدارة الرئيس السابق بوش ـ فشلت في تقديم صورة أمريكا كما ينبغي، وبالتالي بات الأمريكيون يتساءلون عن سبب كل هذه الكراهية الموجهة ضدهم في جميع أنحاء العالم، متناسين أن سياسة بلدهم وبطرها وحروبها العدوانية في أفغانستان والعراق وموقفها غير العادل من القضية الفلسطينية، كان السبب الرئيس في هذه الكراهية.
وأكد الصحيفة على أن المملكة قالت في أكثر من مرة إن السلام الشجاع في حاجة لقيادة شجاعة، وأن السلام الحقيقي يقوم على مبدأ إعادة الأرض المحتلة مقابل السلام العادل، رافضين أية إملاءات أو ضغوطات تجحف بالحق العربي والفلسطيني.
ورأت صحيفة الرياض تحت عنوان / لا تطبيع قبل السلام!! / أن إسرائيل تدرك أهمية أن تحصل على إذن من المملكة للدخول في مفاوضات تُفضي إلى سلام دائم، لأنها الأكبر اقتصاداً، واتزاناً في سياستها والتزاماتها، وهي البوابة لعبور إسرائيل للعالم الإسلامي بعلاقات مماثلة، وهو الأهم، أن تحصل على اعتراف بمسح جرائمها، وكل هذه الاعتبارات مغلقة ما لم تتم المقايضة بنفس الشروط التي طالبت بها المملكة على مدى السنوات الماضية.
وقال الصحيفة أن الخطاب من مجلس النواب الأمريكي يؤكد أن استقلال قرار المملكة لا مزايدة عليه، لأنها تؤمن أنه لا نزاع على الحق العربي مهما كانت الظروف والمزايدات.
وتحت عنوان / عرقلة تشكيل حكومة لبنان / كتبت صحيفة الجزيرة تقول .. إن تشكيل الحكومة وتوزيع المناصب الرئيسة في لبنان يتم على المكونات الطائفية والعرقية لذلك البلد، وهو ما اتفق عليه بالتوافق الديمقراطي أو ما يسمونه بالتوافق الوطني، وهو ما يصهر الأكثرية والمعارضة في وحدة يطلقون عليها الحكومة الوطنية مضيفة أن هذا التوافق الديمقراطي يلغي أهم مقومات العملية الديمقراطية لأنها تتجاوز تماماً ما أفرزته عملية الانتخابات ودور المواطن الذي اختار من يمثله، فالرابح في هذه الانتخابات والخاسر يتساويان في حظوظ تشكيل الحكومات.
وأوضحت أن ما يحدث في لبنان من طموحات شخصية وخدمة لأجندة لا تخدم لبنان ولا أهله أغرقته في دوامة تشكيل الحكومة التي لا يمكن أن تتم ما لم يتخلص الطامعون من أطماعهم وأحلامهم في تحقيق زعامات وهمية.
وتناولت صحيفة الوطن ضمن افتتاحيتها الصادرة لهذا اليوم دور تركيا في المنطقة وقالت إن إعلان وزير الخارجية التركي مهندس سياستها الخارجية الجديدة أحمد داوود أغلو من طهران بذل بلاده قصارى جهدها لمنع فرض أي عقوبات على إيران واستعداد بلاده تقديم المساندة الضرورية لمنع ذلك من خلال أدوار الوساطة وغيرها مؤشر قوي على مدى الثقة التي باتت أنقرة تتحدث بها عندما يتعلق الأمر بالمنطقة.
وأوضحت أن تركيا لم تدخر جهداً أو فرصة لوضع قدميها في المنطقة من خلال الأخذ بالمبادرات والعمل المنظم وفق منهجية فكرية وبعدا استراتيجيا لإعادة وضع تركيا على خارطة المنطقة لا كقوة إقليمية فقط وإنما كلاعب رئيس يملك مفاتيح وخيوط اللعبة.
وبينت الصحيفة أن تركيا تصدرت في جميع الأزمات بدءاً من قضية فلسطين ومروراً بالعراق التي كانت بوابة عبورها للمنطقة ونقطة الانطلاق نحو بناء علاقات قوية مع طهران وانتهاء بالملفات الساخنة للمنطقة من قبيل الأزمة العراقية – السورية مؤخراً والتي كانت تركيا هي الحصان الرابح فيه ، مشيرة إلى أن التحرك التركي جاء قبل أي تحرك عربي في مؤشر قوي على مدى القبول الذي تحظى به تركيا في المنطقة .
// انتهى //