ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا
صحيفة وظائف الإلكترونية - وظيفة - سبق أخبار - توظيف مباشر - صحف - عمل - عاجل اليوم - حافز - جدارة  

 

 

جديد الأخبار

عرض خاص على جميع إعلاناتنا - لشهر صفر 133
صحيفة الديرة الإلكترونية - ينتهي 5 - 8 -1433 هـ

الأخبار
أخبار الوطن
أقوال و مطالعات في الصحف الصادرة اليوم السبت

أقوال و مطالعات في الصحف الصادرة اليوم السبتأضيف في :29 رمضان 1430 08:36 AM

أقوال و مطالعات في الصحف الصادرة اليوم السبت


واس - طالعتنا الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم بالعناوين الرئيسية التالية :
ـ الملك يطلع على مشروع الرعاية الصحية المتكاملة والشاملة.
ـ المليك يشدد على الاهتمام بصحة المواطن والإخلاص في عمل الأطباء ومَنْ دونهم.
ـ أمران ملكيان بتمديد خدمة عقلا العقلا وحمد السويلم.
ـ «إنسان» تتسلم تبرع ولي العهد السنوي.
ـ رئيس هيئة البيعة يوجّه بمساعدة 500 أسرة محتاجة بحفر الباطن.
ـ الأمير نايف : نريد إعلاماً ينقل الأخطاء بلا تضخيم أو تشفّ .. دعا إلى إعداد الشباب للمستقبل .. وأكد أهمية التوعية بالفكر الضال.
ـ الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز يزور الشرقية الثلاثاء.
ـ الأمير سطام بن عبد العزيز يستقبل المهنئين بعيد الفطر.
ـ الأمير محمد بن فهد والأمير جلوي يتقدمان جموع المصلين بصلاة العيد.
ـ الطمأنينة تغشى جنبات الحرمين الشريفين في آخر جمعة رمضانية ومليوني مصل شاهدوا الختمة.
ـ وزير الثقافة والاعلام اطلع على الاستعدادات لإطلاق قناة أجيال.
ـ اليمن تعلن وقفا لإطلاق النار في القتال مع المتمردين.
ـ عشرات الآلاف من أنصار المعارضة يتظاهرون في طهران.
ـ إيران : خاتمي وموسوي يتعرضان لهجوم وأنصار النظام يضربون المحتجين.
ـ 33 قتيلاً في هجوم انتحاري شمال غربي باكستان.
ـ واشنطن تطالب روسيا بوقف تسليم ايران صواريخ دفاعية.
ـ واشنطن تستبعد قمة أمريكية فلسطينية إسرائيلية.
ـ وكالة الطاقة تدعو إسرائيل لفتح برامجها النووية للتفتيش والرقابة.
ـ ميتشل يصل لطريق مسدود مع نتنياهو وعباس الى مصر والاردن.
ـ باراك : ايران لا تشكل تهديدا لوجود إسرائيل.
ـ إسرائيل : تجميد الاستيطان 9 أشهر.
ـ استطلاع يرجح فوز الاشتراكيين في اليونان.
ـ مقتل ضابط شرطة وتسعة متمردين ماويين وسط الهند.
ـ قاضية أمريكية تأمر بالافراج عن معتقل كويتي في جوانتانامو.
ـ بدء مفاوضات التجارة العالمية في جنيف.

اهتمت الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم بالعديد من المواضيع المحلية والعربية والدولية، ففي الشأن المحلي, قالت الصحف, لأن الدولة دائماً تضع مصلحة المواطن وسلامته قبل كل شيء، ولأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يعمل ويحث دائما، ويحرص على أن تكون أولى الاهتمامات، والعمل المقدم أولاً هو سلامة المواطن والعمل على كل ما من شأنه توفير الراحة والأمان والأمن والمعيشة الكريمة، جاء قرار تأجيل الدراسة في مدارس التعليم العام، من أجل إكمال وإنهاء جميع الإجراءات والترتيبات التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - لمواجهة وباء أنفلونزا (H-1-N-1) (الخنازير) واستكمال وزارتي التربية والتعليم ووزارة الصحة برامجها التدريبية والوقائية.
ولفتت الأنظار إلى أن الأمر السامي بتأجيل الدراسة قد كشف أن هناك اهتماما ومتابعة كبيرتين، وأن هناك برامج وخطط موضوعة ستكون كفيلة إن شاء الله باستيعاب مخاطر هذا الوباء الخطير، فتأجيل الدراسة أسبوعاً لطلبة مدارس المتوسطة والثانوية وأسبوعين لطلبة المدارس الابتدائية وما في حكمها جاء للتعامل مع إفرازات الوباء والقضاء عليه، فالتأجيل جاء لاستكمال برنامج التدريب للمعلمين والمعلمات وكذلك تجهيز المدارس بكافة اللوازم التوعوية والوقائية، كما أن هذا التأجيل يعطي الفرصة للدوائر الطبية المسؤولة بوزارة الصحة وخصوصاً الطب الوقائي لاستكمال تلقيح جميع الطلبة خصوصاً وأن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - قد وجه وزارة الصحة بشراء ستة ملايين جرعة إضافية للقاح الطلبة والطالبات والفئات الأكثر عرضة للمرض.
وأشارت إلى أن هذه الاستجابة والاستعدادات والأعمال المتواصلة لمواجهة هذا الوباء تتطلب تعاونا من الجميع وخصوصاً البيت السعودي الذي عليه الالتزام بتوجيهات وزارة الصحة والاستجابة لبرامج التوعية والاهتمام وبدقة بالوقاية الصحية بكل دقائقها من نظافة ومراجعة الأطباء وعدم الاختلاط بالمصابين والتعاون مع الدوائر الصحية حتى يتم تجاوز هذا
الوباء.
وفي الشأن العالمي اهتمت الصحف بقرار واشنطن التخلي عن مشروع الدرع الصاروخية التي كانت تعتزم نصبها في تشيكيا وبولندا، مؤكدة أن هذا القرار يمثل دون شك بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة التي كادت تصل إلى شفير حرب باردة جديدة بسبب هذا المشروع المثير للجدل.
ونوهت إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاستغناء عن هذه الخطط واستبدالها بمشروع معدل بعد إعادة تقييم للتهديدات الإيرانية، يرسل إشارات إيجابية لطهران يتوجب عليها التعامل معها بإيجابية لجهة النزاع حول ملفها النووي.
ورأت أن الحكمة التي أبداها الرئيس الأمريكي، واتخاذه خطا مغايرا لما كان يتبناه صقور الإدارة الجمهورية السابقة، أدت إلى نزع فتيل سباق جديد للتسلح كاد ينطلق من عقاله, إذ كان من الممكن أن يضرب هذا المشروع في حال الإصرار على تنفيذه، السلام العالمي في مقتل.
وألمحت إلى ان المطلوب من القيادة السياسية في روسيا التقاط القفاز الأمريكي والتقدم أيضا بمبادرات في هذا الاتجاه تعكس حسن النوايا لتكريس السلام العالمي. كما أن المطلوب أيضا من الطرفين دفع هذه المناخات التصالحية باتجاه تطوير مباحثات نزع أسلحة الدمار الشامل حتى تصل إلى غاياتها النهائية بإيجاد عالم خال من هذه الأسلحة الفتاكة.

وتحت عنوان / معاً في مواجهة وباء إنفلونزا الخنازير / تحدثت صحيفة / الجزيرة / ضمن افتتاحيتها الصادرة لهذا اليوم عن هذا الموضوع .. قائلة .. لأن الدولة دائماً تضع مصلحة المواطن وسلامته قبل كل شيء، ولأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يعمل ويحث دائما، ويحرص على أن تكون أولى الاهتمامات، والعمل المقدم أولاً هو سلامة المواطن والعمل على كل ما من شأنه توفير الراحة والأمان والأمن والمعيشة الكريمة، جاء قرار تأجيل الدراسة في مدارس التعليم العام، من أجل إكمال وإنهاء جميع الإجراءات والترتيبات التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - لمواجهة وباء أنفلونزا (H-1-N-1) (الخنازير) واستكمال وزارتي التربية والتعليم ووزارة الصحة برامجها التدريبية والوقائية.
وأضافت تقول .. لقد كشف الأمر السامي بتأجيل الدراسة أن هناك اهتماما ومتابعة كبيرتين، وأن هناك برامج وخطط موضوعة ستكون كفيلة إن شاء الله باستيعاب مخاطر هذا الوباء الخطير، فتأجيل الدراسة أسبوعاً لطلبة مدارس المتوسطة والثانوية وأسبوعين لطلبة المدارس الابتدائية وما في حكمها جاء للتعامل مع إفرازات الوباء والقضاء عليه، فالتأجيل جاء لاستكمال برنامج التدريب للمعلمين والمعلمات وكذلك تجهيز المدارس بكافة اللوازم التوعوية والوقائية، كما أن هذا التأجيل يعطي الفرصة للدوائر الطبية المسؤولة بوزارة الصحة وخصوصاً الطب الوقائي لاستكمال تلقيح جميع الطلبة خصوصاً وأن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - قد وجه وزارة الصحة بشراء ستة ملايين جرعة إضافية للقاح الطلبة والطالبات والفئات الأكثر عرضة للمرض.
وبينت أن هذه الاستجابة والاستعدادات والأعمال المتواصلة لمواجهة هذا الوباء تتطلب تعاونا من الجميع وخصوصاً البيت السعودي الذي عليه الالتزام بتوجيهات وزارة الصحة والاستجابة لبرامج التوعية والاهتمام وبدقة بالوقاية الصحية بكل دقائقها من نظافة ومراجعة الأطباء وعدم الاختلاط بالمصابين والتعاون مع الدوائر الصحية حتى يتم تجاوز هذا الوباء.

وبدورها, قالت صحيفة / اليوم / ضمن افتتاحيتها الصادرة لهذا اليوم تحت عنوان / في وداع رمضان .. كيف سنكون
/ انتهى رمضان المبارك تقريباً، أو كاد يلفظ أنفاسه، بعد شهر طويل، كان مليئاً وحافلاً، بالعبادات المفروضة، والفضائيات التي أصبحت تمثل حلبة سباق مجنونة.
وقالت انتهى الشهر الكريم عملياً، وليت كل مسلم في شتى أنحاء العالم بدءاً من الشيخ الكبير وحتى الطفل الصغير يسأل نفسه : ماذا استفدت من هذه الأيام؟ وماذا عن الصيام؟ وماذا عن علاقاته بأهله، وجيرانه، ومجتمعه، ووطنه.

ومن جانبها, قالت صحيفة / الرياض / لو عدنا بالذاكرة ووقائع التاريخ لما يقرب من أربعة عقود فقط عندما كانت حياتنا أقرب للركود من حالة الحركة الدائبة اليوم، لتغيّرت نظرتنا وأفكارنا، ولعرف الجيل الراهن كيف تغيرت الأبعاد والناس، وانقلبت جغرافيتنا المحلية لحالة غير مسبوقة في كل التاريخ.
وأضافت تقول .. لو جمعنا سكان المنطقة الوسطى فقط لتضاعف عن المرحلة السابقة ربما أكثر من مرتين، ولو جمعنا تجار المنطقة الغربية، وحركتها التجارية والاقتصادية، لفاقا ميزانية الدولة عشرات المرات عن ذلك الماضي، ثم لو حصرنا مجموع منازل وسيارات ومباني المنطقة الشرقية وحدها، لفاق كل ما شيدناه أو تحرّك على أرضنا في عموم جغرافيتنا كلها في ذلك الوقت، والإحصاء المقارن ، والتشبيهات بين الماضي والحاضر غيّرا الكثير من الوقائع والسلوكيات، ومعها معارف خرجت من المحلية إلى محاكاة الإنسانية.
ومضت تقول .. جيل اليوم، وبصرف النظر عن المظاهر السلبية في تفسير المسنين منا حولهم فهم الأكثر وعياً واستقلالاً بالقرارات ونظرة الحياة، فلم تعد الأسرة مركبة، وليست الأبوة معزولة عن الحوار، وينطبق هذا على مساءلة المدرس، وأستاذ الجامعة ورئيس الإدارة بمنطق عصر اليوم لا نفوذ الماضي، وأبوته المقدسة.
ورأت أن اتساع المعرفة أزاح العديد من الممارسات والتقاليد والعادات، فقد تبدلت القوة العضلية بالمعرفة، وحل العقل في تفسير الأشياء مكان الأخذ بالقواعد الحتمية التي لا تتبدل، وطالما كل تغيير يولّد المتضادات والنزاعات الطويلة كأي شأن في التحولات العظمى سواء بالانتقال من النظام الزراعي للصناعي، ومن تلك الموجات إلى اقتصاد المعرفة، فإنّ من الأمور الطبيعية أن تحدث هذه الانقلابات، لأنه نزاع المستقبل الذي لا تحدده حالات الثبات الدائم.
واشارت إلى أننا نعيش رحلة التطور، وسواء جاءت الأمور متلازمة مع العصر أو خارجة، فالحكم يبقى للأصلح ، وهي معركة تخترع طرائقها وتحالفاتها الفكرية، وبالتالي فما يحدث الآن ليس فقط نزاعاً بين خير وشر، وإنما بمتغير كوني حُسمت المعركة فيه لصالح التقنية والمعرفة، وعولمة الموارد الاقتصادية والإنتاج، وتداخل البشر وضيق الاتساع الجغرافي، وفي هذه الطفرة الهائلة التي تهضم كل شيء، حدث الانتقال بسرعة، لكن هل نتجاوز زمننا لنرسم معالم الغد، أم نقف على تقاطع الطرق بضياع الهوية وتنامي الاختراقات السلبية بنوازعها المتطرفة بالاتجاه التكفيري، أو الآخر التغريبي والعدمي.
وبينت أن وقود الحياة هو المعرفة وبدونها تتساوى الأمية مع دكتاتورية التعليم الموجّه، وبدون طاقات بشرية منظمة تعمل على الإنتاج ستقف عجلة الاقتصاد وتحل بديلاً عنها الفوضى المدمرة.

وقالت صحيفة / المدينة / , أخيراً تراجعت الإدارة الأمريكية عن خططها لنشر الدروع الصاروخية في تشيكيا وبولندا، في إشارة قوية الى عزم ادارة الرئيس باراك أوباما على تفعيل شعار حملته الرئاسية "التغيير"، الذي يراه بعض المحافظين الجدد في واشنطن على أنه مجرد محاولة لمعاكسة تيار وسياسات جورج دبليو بوش.
وأشارت إلى أن قرار ادارة اوباما بالتراجع عن مشروع الدرع الصاروخي، يحمل أكثر من دلالة سواء لجهة مصداقية الرجل وحرصه على الوفاء بما يعد به، أو لجهة وعيه بحقيقة أن سياسات الادارة الجمهورية السابقة كانت تسعى لخدمة مشروع امبراطوري لا يراه اوباما ضروريا أو قابلا للتحقيق في عالم متغير .. واستدركت قائلة .. لكن ثمة ملاحظات على القرار الأمريكي تسهم بذاتها في تفسير دوافع سلوك ادارة اوباما، وتتيح لشعوب منطقة الشرق الأوسط امكانية توقع السياسات الامريكية تجاه منطقتهم وقضاياهم.
واضافت قائلة .. فالقرار الأمريكي حمل عنوان التراجع لكنه لم يشتمل على تراجع حقيقي، اذ التزم بالدرع لكنه بدل نوعية الصواريخ والأسلحة التي يستهدفها، وبدلا من استهداف الصواريخ بعيدة المدى (الروسية غالباً) تعمل ادارة اوباما على اقامة درع يستهدف فقط الصواريخ الصغيرة والمتوسطة المدى (الإيرانية في الغالب)، والقرار يعكس وعيا بطبيعة الخطر وادراكا لمتطلبات التعامل معه، وحرصا على خفض التكلفة المالية فيما يجتاز الاقتصاد الأمريكي واحدة من أعتى أزماته.
وبينت أن قرار أوباما بالتراجع عن اقامة الدرع الصاروخي في شرق اوروبا ، خطوة أولى كبيرة تفصح في بعض تجلياتها عن سياسات جديدة تحمل تغييرا حقيقيا في السياسة الأمريكية نأمل أن يطال الشرق الأوسط، لكن الأمريكيين تحركهم المخاوف أو الآمال، فهل لدى العرب ما يثير خوف واشنطن أو آمالها؟.

وختاما, وفي سياق مماثل, تحدثت صحيفة / الوطن / عن قرار واشنطن التخلي عن مشروع الدرع الصاروخية التي كانت تعتزم نصبها في تشيكيا وبولندا، مؤكدة أن ذلك يمثل دون شك بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة والتي كادت تصل إلى شفير حرب باردة جديدة بسبب هذا المشروع المثير للجدل.
ورأت أن إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاستغناء عن هذه الخطط واستبدالها بمشروع معدل بعد إعادة تقييم للتهديدات الإيرانية، يرسل إشارات إيجابية لطهران يتوجب عليها التعامل معها بإيجابية لجهة النزاع حول ملفها النووي.
ورأت ان التصعيد الذي شهدته علاقات الغرب مع موسكو بسبب المظلة الصاروخية، أدى إلى تباعد المواقف بين الجانبين، في ظل إصرار صقور إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش على المضي قدما في إقامة الدرع في مواقع بأوروبا الوسطى تعتبرها موسكو حساسة بما يمثل تهديدا مباشرا لأمنها القومي.
واشارت إلى ان الحكمة التي أبداها الرئيس الأمريكي، واتخاذه خطا مغايرا لما كان يتبناه صقور الإدارة الجمهورية السابقة، أدت إلى نزع فتيل سباق جديد للتسلح كاد ينطلق من عقاله. وكان من الممكن أن يضرب هذا المشروع في حال الإصرار على تنفيذه، السلام العالمي في مقتل. ويدلل على ذلك أن موسكو لم تكتف بالتهديد بنصب مظلة نووية مضادة، وإنما عمدت في تلك الأجواء المشحونة إلى تحريك أساطيلها في أعالي البحار وإجراء مناورات في خليج كوبا القريب من الولايات الجنوبية للولايات المتحدة، إضافة إلى اختبارها صواريخ باليستية حديثة.
ورأت ان مثل تلك التوجهات لم يكن العالم بأسره ليجني منها سوى الخراب، حيث ستعمل الكثير من الدول على تعزيز قدراتها العسكرية، علما بأن قارات العالم تشهد الآن ثلاثين صراعا مسلحا.
وأوضحت أن المطلوب من القيادة السياسية في روسيا التقاط القفاز الأمريكي والتقدم أيضا بمبادرات في هذا الاتجاه تعكس حسن النوايا لتكريس السلام العالمي. كما أن المطلوب أيضا من الطرفين دفع هذه المناخات التصالحية باتجاه تطوير مباحثات نزع أسلحة الدمار الشامل حتى تصل إلى غاياتها النهائية بإيجاد عالم خال من هذه الأسلحة الفتاكة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 319


خدمات المحتوى

 

 
 



تقييم
4.82/10 (25 صوت)

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook