ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا
صحيفة وظائف الإلكترونية - وظيفة - سبق أخبار - توظيف مباشر - صحف - عمل - عاجل اليوم - حافز - جدارة  

 

 

جديد الأخبار

عرض خاص على جميع إعلاناتنا - لشهر صفر 133
صحيفة الديرة الإلكترونية - ينتهي 5 - 8 -1433 هـ

الأخبار
أخبار الوطن
اهتمامات الصحف الصادرة لهذا اليوم الثلاثاء

اهتمامات الصحف الصادرة لهذا اليوم الثلاثاءأضيف في :3 شوال 1430 08:01 AM

اهتمامات الصحف الصادرة لهذا اليوم الثلاثاء


الرياض - واس - /


خادم الحرمين يرعى «غداً» افتتاح جامعة الملك عبدالله.. بحضور العديد من قادة دول العالم.
/ غداً.. أربعاء تاريخي .. يوم مجيد للوطن وبيت حكمة حضاري في «ثول».
/ القيادة تتلقى مزيدا من التهاني بالعيد.
/ الأمير نايف: التقوى والتمسك بالدين نهج ولاة الأمر منذ أن قامت هذه البلاد.. والعلماء قدوة المجتمع.
/ النائب الثاني: بتضافر الجهود سيكون الأداء أفضل في موسم الحج.
/ المملكة لم تتأخر يوماً عن خدمة القضايا العربية والإسلامية.
/ الرئيس التركي يزور المملكة اليوم.
/ مدمرة حربية كورية جنوبية تنقذ ثلاث سفن من القراصنة قبالة السواحل اليمنية.
/ عشرات القتلى والجرحى في معارك عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين.
/ 23 سفينة صينية وروسية تجري مناورات في خليج عدن.
/ العراق يدعو وزير النقل الكويتي لزيارة بغداد.
/ محامون: الجيش البريطاني يستجوب العراقيين بوحشية.
/ روسيا تشتري 14 طائرة بدون طيار من إسرائيل.
/ قائد الجيش الاسرائيلي :كل الخيارات ضد ايران مطروحة.
/ يجب منع إسرائيل من ضرب إيران «ولو بالقوة».
/ البحرية الإيرانية تحبط ثلاث محاولات لقراصنة للاستيلاء على سفن تجارية في خليج عدن.
/ باكستان تقيد تحركات «العقل المدبر لهجمات مومباي».
/ الصين تبدأ برنامج تلقيح الطلاب ضد انفلونزا الخنازير.
/ اعتقال شخص يهدد بقتل الرئيس الفرنسي وشخصيات سياسية منذ عام 2007 !
/ تشاؤم فلسطيني - إسرائيلي من نتائج القمة الثلاثية مع أوباما.
/ واشنطن تسعى إلى التوافق وليس الاختراق حول الملف النووي الإيراني في الأمم المتحدة.
/ كلينتون: برامجنا الصاروخية في أوروبا لمواجهة التهديد الإيراني.. وليس روسيا.
/ الجنرال ماكريستال: مهمتنا في أفغانستان قد تفشل لتأخر التعزيزات.
/ الصحة العالمية: إنفلونزا الخنازير لم تتحول إلى مرض أكثر خطورة.

اهتمت الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم بالعديد من المواضيع المحلية والعربية والدولية ورأت ان ثلاث مناسبات في أسبوع واحد، عيد الفطر المبارك، واليوم الوطني، وافتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وعندما نحتفل بهذه المناسبات، فإننا نقف على حدود وضعنا، كيف كنا، وكيف أصبحنا، حتى إن العيد الذي اختلفت مظاهره وشخوصه بانقلابات فرَض إيقاعها الزمن، جعلنا، على الطرف الآخر ننظر إلى وضع آخر عندما جاء رجل عظيم باستلهامه التاريخ، وإعادة مُلك الأجداد، فكان أن وجدت الأجيال المتلاحقة أن المؤسس كان يسبق المستقبل في رؤيته، وحجم ما يعمل.
وتطرقت الصحف لقبلات العيد وخطر تفشي مرض انفلونزا الخنازير وقالت ليست هناك أمة في العالم، تتقن فن المصافحات والقبلات، قدر ما نتقن نحن العرب؟ وليست هناك شعوب يستغرق أفرادها مثل هذا الوقت في القبلات والسلامات والضرب على الأكتاف وتوزيع القبلات يميناً ويساراً، شمالاً وجنوباً، مثلما نفعل نحن، خاصة في المناسبات والأعياد وربما أيضاً في أي لقاء عابر بين اثنين في الشارع.. مبينة ان المصافحات هذه الأيام، أصبحت مشكلة، والقبلات صارت قنبلة موقوتة بفعل تحذيرات من مخاوف العدوى بفيروس اتش ون إي ون، للدرجة التي دفعت عواصم عربية للدعوة علناً لتجنب المصافحات والقبلات في العيد. وهو بالفعل ما جعل كثيرين يترددون ألف مرة في أي مصافحة، ويبسملون ويحوقلون وهم يبعدون وجوههم خوفاً وذعراً.
وتحدثت الصحف عن القرار التاريخي الذي يتأهب العالم لاتخاذه وهو ما يمكن اعتباره منعطفاً مفصلياً في مسيرة الحضارة الانسانية، والقرار يتمحور في نزع السلاح النووي من عالمنا جميعا، بحيث تتخلى كل دول العالم النووية عن ترساناتها النووية من الصواريخ غير البالستية والقنابل المدمرة والتي اقلها ضرراً وتأثيراً كواحدة من القنبلتين اللتين دمرتا مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتبن عام 1945م.
كما استعرضت الصحف القمة الثلاثة التي ستعقد في نيويورك حول مسألة الشرق الاوسط وقالت في السياسة لا شيء بلا معنى أو مغزى أو دلالة فللصمت معنى وللسكون معنى وللحركة معنى وللغياب معنى، ولكن حسابات المكسب والخسارة في السياسة يرصدها صناع المعاني لا متلقوها، و لا المكتفون بالإنصات دون تعلم أو بالكلام دون إفادة، وفي السياسة أيضا كل شيء قابل للاستثمار، حتى الكوارث يمكن بل ينبغي استثمارها، سواء لتقليص الخسائر، أو لقلب الطاولة على من صنعوها أو سعوا للاستفادة منها.
وحول الانتخابات الرئاسية في افغانستان اعتبرت الصحف ان الاتهامات الموجهة لمعسكر الرئيس حامد كارزاي بالتلاعب في نتائج الانتخابات وهو ما ألمح إليه بعض المراقبين من الاتحاد الأوروبي من ترجيح بطلان ما يقارب من 1.5 مليون صوت في الوقت الذي تصل فيه نسبة المصوتين حوالي 5.5 ملايين شخص هي اتهامات قد تزيد من تدهور الوضع الأفغاني وذلك بإلقاء ظلال قاتمة على العملية المدنية في الدولة الأفغانية.

قالت صحيفة /الرياض/ في افتتاحيتها الصادرة صباح اليوم تحت عنوان /ثلاثة أرباع قرن من التاريخ../ ثلاث مناسبات في أسبوع واحد، عيد الفطر المبارك، واليوم الوطني، وافتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وعندما نحتفل بهذه المناسبات، فإننا نقف على حدود وضعنا، كيف كنا، وكيف أصبحنا، حتى إن العيد الذي اختلفت مظاهره وشخوصه بانقلابات فرَض إيقاعها الزمن، جعلنا، على الطرف الآخر ننظر إلى وضع آخر عندما جاء رجل عظيم باستلهامه التاريخ، وإعادة مُلك الأجداد، فكان أن وجدت الأجيال المتلاحقة أن المؤسس كان يسبق المستقبل في رؤيته، وحجم ما يعمل.
واضافت، ان توحيد المملكة يُعد قفزة غير مسبوقة، ووجود البطل القائد أهم الشروط في بناء الدولة، لكن كيف يستطيع تمرير مشروعه في بيئة فاقدة أهم مقومات الدعم الاقتصادي أولاً، والبنية الاجتماعية تتصارع على موارد المياه، والرعي، وفي هذه الأجواء المضطربة، يخرج الملك عبدالعزيز رحمه الله ليقتحم المستحيل، ويجعل التاريخ يلاحقه بدلاً من أن يجري هو وراءه، وهي صورة أخاذة لفعل اختزل الأزمنة بولادة دولة جديدة وسط ظلام سد أفق أرضنا وما حولها.
وتابعت، ثم توارث الأبناء الأربعة الملوك مسيرة الطريق الطويل، فكان التأسيس للإدارة والمدينة، في عهد الملك سعود، وخوض معركة التحديث ومواجهة أصعب الظروف في المنطقة في عهد الملك فيصل، ثم مشهد الطفرة الاقتصادية الأولى في عهد الملك خالد، فخوض معركة التنمية ومواجهة نزعة حروب الخليج، في عهد الملك فهد.
واختتمت الصحيفة بالقول، الملك عبدالله جاء في زمن أكبر التحديات العالمية عندما طوت التكنولوجيا عصور الصناعات التقليدية والحروب الكبرى، وهنا جاء التحدي في سباق الزمن لتكون المهمة الأولى خلق بناء متكامل اقتصادي، واجتماعي، وتربوي، وصحي، فأسس أكبر مشروع في تاريخ المملكة لبنية جديدة، فكان الاتجاه للتعليم أهم وأكبر الخطى لأن بناء إنسان بمعرفةٍ معاصرةٍ يُعد المشروع المتكامل، وهو ما أقام أُسسه الملك عبدالله وبأقصر الطرق، وأكبرها.

وحملت صحيفة /اليوم/ الصادرة صباح اليوم عنوان /لتتصافح قلوبنا.. قبل أيدينا؟/ قالت فيه ليست هناك أمة في العالم، تتقن فن المصافحات والقبلات، قدر ما نتقن نحن العرب؟ وليست هناك شعوب يستغرق أفرادها مثل هذا الوقت في القبلات والسلامات والضرب على الأكتاف وتوزيع القبلات يميناً ويساراً، شمالاً وجنوباً، مثلما نفعل نحن، خاصة في المناسبات والأعياد وربما أيضاً في أي لقاء عابر بين اثنين في الشارع.
وتابعت، المصافحات هذه الأيام، أصبحت مشكلة، والقبلات صارت قنبلة موقوتة بفعل تحذيرات من مخاوف العدوى بفيروس اتش ون إي ون، للدرجة التي دفعت عواصم عربية للدعوة علناً لتجنب المصافحات والقبلات في العيد. وهو بالفعل ما جعل كثيرين يترددون ألف مرة في أي مصافحة، ويبسملون ويحوقلون وهم يبعدون وجوههم خوفاً وذعراً.
وقالت الصحيفة، السؤال الأهم: هل نحن استفدنا فعلاً من معاني المصافحة وتبادل القبلات، وصفّينا قلوبنا حقيقة، تجاه من حولنا لتكون لمصافحاتنا قيمة ومدلولاً، أم أنها ليست سوى مجرد مظهر من مظاهر الحياة الاجتماعية التي تعولمت، وحلت فيها مكالمة هاتف بديلاً لزيارة تواصل، ورسالة جوّال كفيلة بأداء واجب أصبح ثقيلاً هذه الأيام؟
واختتمت الصحيفة بالقول، إن الفهم الحقيقي لمعنى العيد يزيد من الحاجة لأن ننظف قلوبنا أولاً، ونطهّر أنفسنا، دونما ذلك، تصبح القبلة أو المصافحة، بهذا الشكل أشبه بالوباء الاجتماعي الكاذب، الذي لا يقل خطراً عن أنفلونزا الخنازير.

ورأت صحيفة /البلاد/ اليوم ان العالم يتأهب لقرار تاريخي يمكن اعتباره منعطفاً مفصلياً في مسيرة الحضارة الانسانية، والقرار يتمحور في نزع السلاح النووي من عالمنا جميعا، بحيث تتخلى كل دول العالم النووية عن ترساناتها النووية من الصواريخ غير البالستية والقنابل المدمرة والتي اقلها ضرراً وتأثيراً كواحدة من القنبلتين اللتين دمرتا مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتبن عام 1945م.
ورأت، ان الولايات المتحدة الامريكية تقود هذه الايام هذا المقترح التاريخي وستدفع به الى مجلس الامن والامم المتحدة في الجلسة التي سيرأسها الرئيس باراك اوباما كأول اطلالة له في الامم المتحدة في 24 سبتمبر الجاري.
واضافت، ان القرار المقترح في حال تفعيله سيدخل عدد من دول النادي النووي تحت مظلة وكالة الطاقة الذرية ومن هذه الدول اسرائيل وكوريا الشمالية بحيث يتم فتح منشأتها للتفتيش اولا ثم لتنفيذ ما سيجمع عليه المجتمع الدولي بما يتفق وتطلعات شعوب الارض في حياة خالية من اسباب التهديد النووي وحتى الكيماوي والبيلوجي، تطلعاً الى حياة دولية يسودها الاحترام المتبادل.

من جهتها، قالت صحيفة /المدينة/ اليوم تحت عنوان /ثلاثية نيويورك/ في السياسة لا شيء بلا معنى أو مغزى أو دلالة فللصمت معنى وللسكون معنى وللحركة معنى وللغياب معنى، ولكن حسابات المكسب والخسارة في السياسة يرصدها صناع المعاني لا متلقوها، ولا المكتفون بالإنصات دون تعلم أو بالكلام دون إفادة، وفي السياسة أيضا كل شيء قابل للاستثمار، حتى الكوارث يمكن بل ينبغي استثمارها، سواء لتقليص الخسائر، أو لقلب الطاولة على من صنعوها أو سعوا للاستفادة منها.
واضافت، يظل كل ما سبق رهنا بوجود عناصر قادرة على استثمار انصاف الفرص وتحويل الكوارث الى فرص حقيقية للربح، كما يظل رهنا بوجود مناخات تسمح بانطلاق اللاعبين، وأدوات تتيح لهم العمل من أجل تحقيق الربح. على خلفية ما سبق تنعقد غدا في نيويورك قمة ثلاثية تضم الرئيس الأمريكي باراك اوباما مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، القمة سبقتها مهام مكوكية لمبعوث الرئاسة الامريكية ميتشيل الى الشرق الأوسط، عاد بعدها الى واشنطن بعدما أخفق في اقناع نتانياهو بـ “تجميد” الاستيطان،
وتابعت، الأطراف الثلاثة للقمة يلتقون فيما يستمر الاستيطان ضد رغبة اوباما وعلى النقيض من تهديدات ابو مازن، بل ان الجانب الاسرائيلي في معرض الاستخفاف او الاستهزاء راح يدشن العمل في مستوطنات جديدة قيل ان بعضها سيحمل اسم “اوباما” صاحب الدعوة الى تجميد الاستيطان، والآخر سيحمل اسم “السلام” الذي يقول ابو مازن انه لن يتفاوض حوله مالم يتوقف الاستيطان أولاً.
واختتمت الصحيفة متسائلة، الذي يطرح نفسه بإلحاح عشية هذه القمة هو: من المستفيد من المشاركة الفلسطينية فيها وهل كان الغياب الفلسطيني عنها يمكن أن يفيد الفلسطينيين؟!

وجاءت صحيفة /الجزيرة/ الصادرة صباح اليوم بعنوان /ماذا ستضيف قمة نيويورك؟/ قالت فيه بعد أن عجز مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل عن تغيير مواقف الإسرائيليين من مسألة استمرار إنشاء المستوطنات التي يجمع الكثيرون بمن فيهم الأمريكيون من أنها العقبة الرئيسة لاستئناف عملية التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين وعاد إلى واشنطن خالي اليدين اتجه الأمريكيون إلى الفلسطينيين وفرضوا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاجتماع برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحضور الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم في نيويورك.
وتسائلت الصحيفة، بماذا سيتحدث المجتمعون، وماذا سيقول نتنياهو لمفاوضيه سواء أوباما أو عباس بعد أن عجز أن يستجيب لنداء السلام والمنطق ورغبة الراعي الأكبر والحليف الدائم أمريكا ورئيسها ويوقف عمليات الاستيطان بكل أشكالها.
وتابعت، مطلب واضح قدمه العرب واقتنع به الفلسطينيون وإذ يرفض نتنياهو وأسلافه من قبله هذا العرض فماذا عسى أوباما أن يفعل بلقاءات اليوم، سواء عندما ينفرد بنتنياهو أو بعباس، وعند جمعهما معاً.
واختتمت الصحيفة بالقول، ماذا عساه أن يفعل مع شخص يعرف أن أطماعه مطاعة في أمريكا سواء في واشنطن أو نيويورك سواء حل في البيت الأبيض أوباما أو بوش..؟!

وتحت عنوان /انتخابات أفغانستان.. الخسارة للجميع/ قالت صحيفة /الوطن/ اليوم ان الاتهامات الموجهة لمعسكر الرئيس حامد كارزاي بالتلاعب في نتائج الانتخابات وهو ما ألمح إليه بعض المراقبين من الاتحاد الأوروبي من ترجيح بطلان ما يقارب من 1.5 مليون صوت في الوقت الذي تصل فيه نسبة المصوتين حوالي 5.5 ملايين شخص هي اتهامات قد تزيد من تدهور الوضع الأفغاني وذلك بإلقاء ظلال قاتمة على العملية المدنية في الدولة الأفغانية.
واضافت، في بلد يبلغ عدد الناخبين المسجلين فيه حوالي 17 مليون فإن حقيقة قيام 5.5 ملايين فقط بالتصويت في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ أفغانستان دليل على عدة نقاط في غاية الأهمية وهي أولاً غياب الكثير من الناخبين المؤهلين نظراً للظروف المعيشية الصعبة. وثانياً: يعكس هذا الأمر بالتالي حقيقة أن هذه الانتخابات جاءت كصيغة تعبير عن آراء النخبة الأفغانية التي لا تتعدى المدن الرئيسية.
واردفت، لأن الصراع بين الرئيس كارزاي وعبدالله مؤهل لأن يشتد بعد الاتهامات بالتزوير فإن المشهد الأفغاني بعيد الانتخابات ليس مشهداً توافقياً أو وحدوياً على الإطلاق. فهذه الدولة التي ظلت على مدى عقود تعاني من الحروب الأهلية وحكم أمراء الحرب ليست قادرة على تفهم اللعبة الديموقراطية بالشكل المطلوب بعد.
واختتمت الصحيفة بالقول، ما قد يزيد من فرص أن يتطور الصراع السياسي اليوم بين كارزاي وعبدالله إلى أبعد من ذلك طالما أن الشعب لديه القابلية وطالما أن الانتخابات جاءت تعبيراً عن رأي الأقلية. ومهما كانت نتيجة الانتخابات الأفغانية فإنها بالتأكيد ستصبح خسارة لجميع الأفغان ما لم يجد الأفغانيون صيغة للتوحد في مواجهة مشاكلهم.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 306


خدمات المحتوى

 

 
 



تقييم
7.05/10 (88 صوت)

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook