ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا
صحيفة وظائف الإلكترونية - وظيفة - سبق أخبار - توظيف مباشر - صحف - عمل - عاجل اليوم - حافز - جدارة  

 

 

جديد الأخبار

عرض خاص على جميع إعلاناتنا - لشهر صفر 133
صحيفة الديرة الإلكترونية - ينتهي 5 - 8 -1433 هـ

الأخبار
أخبار الوطن
أقوال ومطالعات الصحف الصادرة صباح اليوم

أقوال ومطالعات الصحف الصادرة صباح اليومأضيف في :6 شوال 1430 12:10 PM

أقوال ومطالعات الصحف الصادرة صباح اليوم


الرياض - واس -

/ خادم الحرمين الشريفين يستقبل الرئيس السوري.
/ القيادة تتلقى مزيدا من التهاني باليوم الوطني والعيد.
/ ملك المبادرات يقدم هديته التاريخية الأخرى للإنسانية.
/ الملك عبدالله يهدي مبلغ جائزة «ليخ فاونسا» لجمعية أصدقاء الأطفال البولنديين الخيرية.
/ العيفان : المنجزات الوطنية أهلت المملكة لتحتل مكانة عالمية مرموقة.
/ عام دراسي مضطرب في الإمارات وسط غياب 50% من الطلاب.
/ آمال اللبنانيين تتعلق بلقاء خادم الحرمين والأسد.
/ الحريري يبدأ استشارات «الفرصة الأخيرة» لتشكيل الحكومة.
/ المالكي يبدد التكهنات بشأن انضمامه الى ائتلاف يضم غالبية شيعية.
/ واشنطن تبدي استعدادها لمحاورة سلطات بورما العسكرية.
/ «قمة العشرين» تبحث تطورات الاقتصاد العالمي وتعزيز الانتعاش والتحوط من الكوارث المستقبلية.
/ سلطات الاحتلال تحاصر "جنازة" فلسطينية.. وتعتقل سبعة في الخليل.
/ نتنياهو: إسرائيل لن تقبل بالعودة لحدود عام 67.
/ هآرتس : مسئول عسكري بريطاني رفيع يزور إسرائيل سراً.
/ بيروت: الحريري يبدأ المرحلة الثانية من استشاراته النيابية لتأليف الحكومة اللبنانية.
/ حملة مطاردة واسعة لملاحقة فارين من القاعدة في العراق.
/ هآرتس : مسئول عسكري بريطاني رفيع يزور إسرائيل سراً.
/ مجلس الأمن يصوت لعالم خالٍ من الأسلحة النووية.
/ محادثة بواسطة الفيديو بين سجين في غوانتانامو وأسرته في نواكشوط.
/ انعطافة روسية تجاه فرض عقوبات على إيران.. وكلينتون تؤكد وحدة الموقف الغربي إزاءها.
/ نجاح مصل تجريبي في الحد من خطر الإصابة بالايدز في أكبر تجربة من نوعها في العالم.
/ لجنة دولية تحدد تاريخ بدء العصر الرباعي.
/ الولايات المتحدة تحذر مواطنيها من تهديد القاعدة لضرب الانتخابات الألمانية.

واصلت الصحف السعودية اهتمامها بافتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم التقنية ورأت ان لجبران خليل جبران مقولة شهيرة «ما اليوم إلا ذكرى الأمس، ولا الغد إلا حلم اليوم» وبين التداخل الزمني جاءت لحظتنا متفائلة بالمستقبل، ولعل ما تحقق الآن قد لا يدرك شباب اليوم أن خلف هذه الإنجازات سنوات طويلة من المعاناة والدموع، والإصرار على العمل، ولأن المهمات الموكولة لكل جيل تختلف عن الأخرى، فشبابنا يعيش واقعاً أكثر ثراءً في المعلومات والتواصل مع كل حدث، وما كنا نقطعه في سنوات صار يختزل برُبع المدة، وأمامنا الآن التحدي الكبير، كيف نقفز على الزمن وندخل حارة العلماء والمفكرين وأصحاب المنجزات العلمية الكبيرة؟
واضافت الصحف، قبل عشرة قرون تقريباً، كانت الحضارة الإسلامية تقف على أعتاب التاريخ، مسجلة همزة الوصل بين الشرق والغرب، وكانت بمثابة شريان الحياة لأوروبا، القارة العجوز الغارقة في ظلمات الجهل وسيطرة الكنيسة على كل شيء، بدءاً من توزيع الحياة وحتى صكوك الغفران في العالم الآخر. كانت الحضارة الإسلامية، يوم كان المسلمون لا يرون أي تناقض بين العلم كوسيلة للارتقاء بالحياة، وتحسينها، والنظر للأمام، وبين الإيمان الديني كالتزام عقائدي يرسم للإنسان نهجه العقلي والروحي، لم تكن هناك في الحضارة الإسلامية وصاية دينية، بل كان التوجيه الأخلاقي هو المعيار الضروري للانفتاح على الحضارات الأخرى، والنهل منها، والتواصل مع مكوناتها الثقافية ومكنوناتها الأدبية والعلمية في شتى الفروع.
وتابعت، إنها الجامعة الحلم، حلم ملك البلاد على مدى خمسة وعشرين عاما، إنه حلم الملك وحلم السعوديين جميعا بعد أن تحقق على أرض بلدة ثول، ليسجل التاريخ يوم الرابع من شوال 1430 يوما تاريخيا مفعما بأنوار العلم، مستشرفا لآفاق التقنية التي يراد لها أن تنقل البلاد الى آفاق حضارية أوسع في عالم، لم يعد يعترف سوى بالعلم والتقنية والإبداعات والمواهب، وبهذا كله فقد أسس الملك بالأمس القريب ومن ثول رحلة تاريخية جديدة للتنمية السعودية عبر ذلك الصرح العلمي الباهر الذي دشنه الملك بحضور زعماء من عدة بلدان، ليتحول الحلم الى حقيقة بفضل الله ثم بإرادة الملك الشجاع.
وفي الشأن العربي تحدثت الصحف عن السكوت الامريكي تجاه التعنت الاسرائيلي واعتبرت ان تحذيرات الرئيس الأمريكي باراك أوباما من البرامج النووية لكوريا الشمالية وإيران في خطابه أول من أمس في قمة الأمم المتحدة تعيد مسألة السلام العالمي إلى الواجهة. مبينة انه حين يقول أوباما إن تلك البرامج تهدد العالم وتأخذه إلى منحدر خطر، فإن هذا يعني ضرورة العمل على ردم الهوة التي تقود إلى ذلك المنحدر عبر تعاون دولي شامل أكّد عليه الرئيس الأمريكي بتجديد تعهده أمام القادة المجتمعين الذين تجاوز عددهم الـ120 بالعمل من أجل عالم خالٍ من الأسلحة النووية.
وتحدثت الصحف عن اجتماع الأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة، معتبرة انه ، في الثالث والعشرين من سبتمبر بدأت اجتماعات الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث تجمع أكثر من 120 رئيس دولة وحكومة وممثلي رؤساء الدول ليلقوا كلمات دولهم التي عكست المواقف السياسية التي أظهرت الاختلافات الكبيرة والنزاعات العميقة بين هذه الدول.
واردفت، غابت المواقف الواجب اتخاذها لإنقاذ البشرية ومن أهمها حماية التدمير البيئي وإصلاح المناخ العالمي الذي أخذت افرازاته السلبية تصيب أضرارها العالم بأجمعه.

قالت صحيفة /الرياض/ في افتتاحيتها الصادرة صباح اليو تحت عنوان /التحدي.. وحلم المستقبل../ لجبران خليل جبران مقولة شهيرة «ما اليوم إلا ذكرى الأمس، ولا الغد إلا حلم اليوم» وبين التداخل الزمني جاءت لحظتنا متفائلة بالمستقبل، ولعل ما تحقق الآن قد لا يدرك شباب اليوم أن خلف هذه الإنجازات سنوات طويلة من المعاناة والدموع، والإصرار على العمل، ولأن المهمات الموكولة لكل جيل تختلف عن الأخرى، فشبابنا يعيش واقعاً أكثر ثراءً في المعلومات والتواصل مع كل حدث، وما كنا نقطعه في سنوات صار يختزل برُبع المدة، وأمامنا الآن التحدي الكبير، كيف نقفز على الزمن وندخل حارة العلماء والمفكرين وأصحاب المنجزات العلمية الكبيرة؟
واضافت، الملك عبدالله أراد لشعبه أن يقف على مشارف هذا القرن بتحديات التعليم الذي أصبح مركز الثقل في خلق الفجوة الحضارية، وكلمته بالأمس في افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وبذلك الحضور الكثيف لزعامات واختصاصيين وعلماء من كافة أنحاء العالم، لا تأتي رمزية إذ أن الحلقات لا تتكامل إلا حين تصبح الجامعات في بلدنا مركزاً لعقول متطورة وذات جاذبية لعقول عالمية تُبادلها نفس الابتكارات والبحوث والتي تبدأ من حيث انتهى آخر الاكتشافات العلمية، وهذا بدوره أكد أن تسخير كل الإمكانات المادية والاستعانة بأكبر الكفاءات في التخطيط والتنفيذ والإدارة، عملية مهمة، والتعليم العالي لا يصبح مركز الثقل، إلا بتكامل عناصر التعليم الأخرى، أي إذا كنا نحتاج للطبيب، فلا بد من توفير المساعدين في المختبرات والصيدلة والتمريض، وكذلك المهندس، الذي يحتاج لراسمي الخرائط والمصورين والبنائين وغيرهم، وبالتالي فالعملية التربوية متلازمة في تكاملها، ومن ثم لا توجد في أي مجتمع طبقة واحدة تحتكر العمل، إذ أن العلماء هم صناعة مدارس ابتدائية، وجامعية، وعليا، وهذا يشبه خطوط الإنتاج في أي مصنع..
وتابعت، جامعاتنا أصبحت تدرك مدى مسؤوليتها في تنمية الوطن، وجامعة الملك عبدالله حلقة مترابطة مع أخواتها، ويميزها حداثتها ونوعية نشاطها وتعدد جنسيات طلبتها واختصاصاتهم..

وتحت عنوان /بالعلم والإيمان .. نستعيد الحضارة/ قالت صحيفة /اليوم/ في افتتاحيتها الصادرة صباح اليوم قبل عشرة قرون تقريباً، كانت الحضارة الإسلامية تقف على أعتاب التاريخ، مسجلة همزة الوصل بين الشرق والغرب، وكانت بمثابة شريان الحياة لأوروبا، القارة العجوز الغارقة في ظلمات الجهل وسيطرة الكنيسة على كل شيء، بدءاً من توزيع الحياة وحتى صكوك الغفران في العالم الآخر.
واضافت، شهد العالم الإسلامي أكبر حركة انفتاحية يعرفها التاريخ، وكانت وسطيته مثالاً للتعايش والتسامح والتآخي، ونجح العلماء المسلمون في تقديم النموذج الإنساني الرائع للحياة والتآلف بين جميع الشعوب والتقارب بين الثقافات والحضارات، ولم تبخل على الآخر بأي علم، ولم تحتكر وسائل الحياة كما تفعل بعض الدول المتحضرة الآن.
واردفت، سمعنا عن مسلمين حرّموا التعليم العلمي باعتباره يتعارض مع العلوم الدينية، تماماً كما فعلت طوائف مسيحية في أوروبا والولايات المتحدة، انعزلت تماماً عن المجتمع، وكافة المظاهر المدنية والحديثة، وسمعنا عن مسلمين أباحوا القتل والتفجير والتفخيخ باسم «الحور العين» تماماً كما كان يفعل بابوات روما بتوزيع مقاعد في الجنة على من يدفع أو يسترضي.. أو اتهام العلماء بالزندقة والكفر، كما أحرقت الكنيسة العالم جاليليو لأنه قال بكروية الأرض.
وهنا، تكون مقولة خادم الحرمين الشريفين في افتتاحه جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، بأن العلم والإيمان لا يمكن أن يكونا خصمين إلا في النفوس المريضة، توصيفاً دقيقاً لعلاج أزمة يعانيها عالمنا الإسلامي بوضوح، العلم يجب أن يكون الحصن، والمراكز العلمية التي تحتضن الجميع هي الخط الأول للدفاع ضد التطرف والإرهاب علينا أن نبدأ من هنا، وبهذا فقط يمكننا أن نعيد.

ورأت صحيفة /البلاد/ في افتتاحيتها الصادرة صباح اليوم ان جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، يقدمها ملك البلاد، خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - هدية للوطن السعودي الكبير من أقصاه الى أقصاه، في يوم الذكرى التاسعة والسبعين لتوحيد واتحاد الوطن.
واضافت، إنها الجامعة الحلم، حلم ملك البلاد على مدى خمسة وعشرين عاما، عندما كانت كما قال حفظه الله: "إن فكرة الجامعة كانت حلما راودني أكثر من خمسة وعشرين عاما وكانت هاجسا ملحا عشت معه طويلا".. إنه حلم الملك وحلم السعوديين جميعا بعد أن تحقق على أرض بلدة ثول، ليسجل التاريخ يوم الرابع من شوال 1430 يوما تاريخيا مفعما بأنوار العلم، مستشرفا لآفاق التقنية التي يراد لها أن تنقل البلاد الى آفاق حضارية أوسع في عالم.
واختتمت الصحيفة بالقول، لم يعد يعترف سوى بالعلم والتقنية والإبداعات والمواهب، وبهذا كله فقد أسس الملك بالأمس القريب ومن ثول رحلة تاريخية جديدة للتنمية السعودية عبر ذلك الصرح العلمي الباهر الذي دشنه الملك بحضور زعماء من عدة بلدان، ليتحول الحلم الى حقيقة بفضل الله ثم بإرادة الملك الشجاع.


وقالت صحيفة /المدينة/ اليوم تحت عنوان /خطاب اوباما/ طالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعهد جديد من الارتباط بين الولايات المتحدة والعالم، كما أن عرضه بدء صفحة جديدة من التعاون الدولي يقر بحقوق ومسؤوليات كل الدول، ومطالبته زعماء العالم بالانضمام إليه لحل جميع المشاكل، يبدو تبشيرًا حقيقيًّا بذلك التعاون، ولعلّ أهم ما في الخطاب هو اعتراف الرئيس الأمريكي بأن بلاده لا يمكن أن تحل جميع مشاكل العالم وحدها.
واردفت، لكنّ أوباما نسي في خطابه أن يشير إلى أن الولايات المتحدة نفسها قد تكون العائق الرئيسي أمام تقديم دول العالم مساعدة لها في حل المشاكل المستعصية، مؤكدة ان في خطابه مثال فوري على هذا الموقف الأمريكي الدائم في تعطيل الحلول، عندما بادر بالتأكيد خلال خطابه على «يهودية» دولة إسرائيل، واضعًا الولايات المتحدة كطرف في النزاع يتبنى وجهة النظر الإسرائيلية لا كوسيط محايد.
ورأت الصحيفة ان موقف أمريكي كهذا قد يعيق بداية حل واحدة من أعقد قضايا المنطقة والعالم، وإزالة آخر مظاهر الاحتلال (إسرائيل)، والتي استمرت طوال القرن الماضي وحتى الآن ترفض الانصياع لأي قرار دولي بسبب دعم أمريكي كامل.
وتابعت، لعلّ الحكمة تقتضي من الولايات المتحدة عندما تريد حل مشاكل العالم أن لا تتوقع أن يكون التعاون الدولي معها بتبنّي وجهة نظرها، بل أن يكون بالوقوف بحياد، والانتصار للحق، وبدون هذه الآلية فسيستمر الوضع الحالي كما هو عليه من أن واشنطن تطرح المشكلة والحل، وتطلب من الجميع التزام وجهة نظرها مثيرة استياءً ممّا «يعتبره البعض سياسة منفردة للولايات المتحدة أدّت إلى عداء شبه تلقائي للأمريكيين» كما قال أوباما في خطابه.


من جهتها، اختارت صحيفة /الوطن/ عنوان /عالم بدون أسلحة نووية/ وقالت فية تأتي تحذيرات الرئيس الأمريكي باراك أوباما من البرامج النووية لكوريا الشمالية وإيران في خطابه أول من أمس في قمة الأمم المتحدة لتعيد مسألة السلام العالمي إلى الواجهة. وحين يقول أوباما إن تلك البرامج تهدد العالم وتأخذه إلى منحدر خطر، فإن هذا يعني ضرورة العمل على ردم الهوة التي تقود إلى ذلك المنحدر عبر تعاون دولي شامل أكّد عليه الرئيس الأمريكي بتجديد تعهده أمام القادة المجتمعين الذين تجاوز عددهم الـ120 بالعمل من أجل عالم خالٍ من الأسلحة النووية.
واضافت، من المفترض أن يكون العمل الذي تحدث عنه الرئيس الأمريكي شموليا كي تتحقق العدالة ويصبح السلام سيد الموقف، وحتى يكون العمل جادا فإن على الولايات المتحدة أن تبدأ بنفسها.. موضحة ان واقع العالم الحالي غير المنصف في هذا الشأن والذي يلخصه قول أوباما في كلمته أول من أمس "يجب أن يقف العالم متحدا ليثبت أن القانون الدولي ليس وعدا فارغا. علينا أن نصر أن المستقبل لن يكون رهينة الخوف"، فيشير بوضوح إلى أن القانون الدولي لا يطبق على الجميع بدليل عدم تنفيذ إسرائيل لمختلف قرارات الأمم المتحدة، وبدليل تخويفها اليومي للفلسطينيين في غزة وغيرها وتنفيذ جرائمها عليهم بدون رادع دولي أو داخلي.
واختتمت الصحيفة بالقول، باختصار العالم كله سيقف إلى جانب الرئيس الأمريكي للحد من الأسلحة النووية، وحصر استخدام الطاقة النووية في الشؤون السلمية، بشرط وجود العدالة وتطبيق القانون على الجميع بدون استثناء، وفي المقدمة الولايات المتحدة وإسرائيل ثم كوريا الشمالية وإيران وبقية دول النادي النووي التي تعرف ذاتها ويعرفها الجميع.


واختارت صحيفة /الجزيرة/ عنوان /مهرجان الأمم المتحدة الخطابي/ ليكون افتتاحياً لها صباح اليوم قالت فيه، بدأ قبل يومين مهرجان الخطب في مقر الأمم المتحدة، ففي كل عام، وفي الثالث والعشرين من سبتمبر بدأت اجتماعات الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث تجمع أكثر من 120 رئيس دولة وحكومة وممثلي رؤساء الدول ليلقوا كلمات دولهم التي عكست المواقف السياسية التي أظهرت الاختلافات الكبيرة والنزاعات العميقة بين هذه الدول.
واردفت، غابت المواقف الواجب اتخاذها لإنقاذ البشرية ومن أهمها حماية التدمير البيئي وإصلاح المناخ العالمي الذي أخذت افرازاته السلبية تصيب أضرارها العالم بأجمعه.
واستطردت، اهتمت بعض كلمات رؤساء الدول في محاصرة نزعة الرغبة في تصنيع وامتلاك الأسلحة النووية وحرمان بلدانهم من تنفيذ برامج التنمية بتخصيص ما يجب أن يرصد لها للصرف على إقامة وإنشاء المنشآت النووية.
واختتمت الصحيفة بالقول، في الوقت الذي هوجمت به أنظمة تسعى لامتلاك الأسلحة النووية تجاهلت تلك الكلمات امتلاك دول أخرى للأسلحة النووية ومنذ عقود، غابت المسألة الأكثر أهمية، وهي قضية التدمير البيئي والتخريب المناخي، لتتحول خطب رؤساء الدول إلى مهرجان خطابي سياسي لا فائدة منه يتكرر كل عام.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 647


خدمات المحتوى

 

 
 



تقييم
3.17/10 (32 صوت)

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook