ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا
صحيفة وظائف الإلكترونية - وظيفة - سبق أخبار - توظيف مباشر - صحف - عمل - عاجل اليوم - حافز - جدارة  

 

 

جديد الأخبار

عرض خاص على جميع إعلاناتنا - لشهر صفر 133
صحيفة الديرة الإلكترونية - ينتهي 5 - 8 -1433 هـ

الأخبار
أخبار الوطن
توسعة الحرم النبوي تضم أحياء إضافية من المدينة القديمة

توسعة الحرم النبوي تضم أحياء إضافية من المدينة القديمة أضيف في :18 جمادى الثاني 1430 01:19 PM

توسعة الحرم النبوي تضم أحياء إضافية من المدينة القديمة


المدينة المنورة: علي الزيد، عثمان حبيب، خالد الجهني، ماهر عبدالمجيد-
بات في وسع أعداد متزايدة من أبناء المدينة المنورة الصلاة في المسجد النبوي في ذات المكان الذي ولدوا فيه، وحين يسأل "مديني" آخر اليوم عن مكان ولادته بالضبط، فإن الجواب يمكن أن يكون على صيغتين: ولدت في زقاق الطيار، أو: ولدت في المسجد النبوي.
وفي التوسعة الجديدة للساحتين الشرقية والغربية، فإن أحياء قديمة إضافية ستتشرف بأن تنضم إلى المسجد النبوي لتكون ساحات لملايين المصلين فيه سنويا، وهذه الأحياء هي التي ولد فيها الكثير من أبناء المدينة اليوم.
وتكشف دراسة هندسية - تاريخية حصلت عليها "الوطن" ونفذتها جهة رسمية عليا أن المساحة الحالية للمسجد النبوي مع ساحاته وتوسعته الأخيرة باتت تغطي معظم ما كان يعرف بالمدينة المنورة، أما المنطقة الفندقية المحيطة بالمسجد اليوم فتغطي كل تلك الأحياء التي كانت حتى قبل عقود قليلة مضت خارج النطاق العمراني للمدينة، مثل بلاد المرجانية والهاشمية والكاتبية.
وأجريت الدراسة عبر تطبيق منظوري للمعلومات التاريخية للمدينة بإسقاط البيانات الجغرافية الحالية عليها، وجاءت نتيجتها على هيئة خارطة يظهر فيها المسجد النبوي بساحاته الحالية وقد تمدد على معظم الأحياء القديمة التي ولد فيها الكثير من أرباب الأسر المدنية.
وفي الخارطة التي نفذتها لجنة تطوير المنطقة المركزية بالمدينة قبل أن تنضم إلى الهيئة العليا لتطوير مكة المكرمة والمدينة المنورة، يظهر خط دائري متصل يمثل حدود المنطقة المركزية التي تستوعب الآن عشرات الفنادق المحيطة بالمسجد النبوي، والدائرة الحمراء تمثل مجمل المساحة الحضرية للمدينة كما يتذكرها أبناؤها من ذوي 30 عاما فما فوق.
ويرى الباحث في تاريخ المدينة المنورة الدكتور تنيضب الفايدي أن المسجد النبوي الشريف استوعب كامل المدينة المنورة القديمة "بل أضيفت إليه بعض الأحوشة التي نشأت قبل 100 عام حيث كانت خارج السور، وبعد صدور نظام الأحوشة خرجت بعض الأحوشة القديمة خارج المدينة المنورة ومن ضمنها حوش قرة باش شمال زقاق الطيار، والذي دخل الآن في التوسعة الغربية للمسجد النبوي".
وأشار الفايدي إلى أهمية سوق المناخة الذي قال إن حدوده تبدأ من مسجد الغمامة وتنتهي إلى مسجد السبق التاريخي "ويعد من أهم أسواق المدينة القديمة وقد دخل للضرورة في التوسعة الغربية، وهي توسعة تاريخية على مستوى رفيع سوف يسر لها كل زائر للمدينة المنورة" بحسب تعبيره.
واعتبر عضو هيئة التدريس بجامعة طيبة والباحث في معالم المدينة الدكتور أحمد الشعبي أن "من مفاخر المدينة المنورة أن تتسع مساحة مسجدها على جميع مساحات المدينة القديمة، حتى أن البعض بات يقول إنه ولد في المسجد النبوي الشريف في الحي الذي كان يسكنه قبل أن تمتد إليه توسعة المسجد".
وقال الشعبي إن المدينة القديمة دخلت ضمن توسعة المسجد النبوي الشريف التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز –يرحمه الله- ومنها: حارة الأغوات، والتي دخلت بكاملها من شرق الحرم النبوي، وحي باب المجيدي من الناحية الشمالية للحرم، وباب السلام من الناحية الغربية، وأيضا الجنوبية بجوار ما يسمى بحمام طيبة قديما، وأيضا بجوار درب الجنائز، حيث امتد المسجد النبوي الشريف جنوبا إلى تلك المناطق.
وأشار الفايدي إلى أن توسعات المسجد النبوي الشريف السابقة شملت عدداً من مكتبات المدينة وأربطتها وكثيراً من مواقعها التاريخية، مثل بئر حاء، إضافة إلى عدد من الشوارع الشهيرة مثل شارع السنبلية وشارع الرستمية وشارع العيينية وكذلك شارع الحمزاوي، وشارع مكتبة عارف حكمت وغيرها ومنهل العين الزرقاء وغيرها من المواقع.
من ناحيته أوضح نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الشريف الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الفالح أن ما أمر به خادم الحرمين الشريفين من إضافة ساحتين للمسجد النبوي سيكون لهما الأثر على كل مسلم، قائلا إن المسجد سيمتد شرقاً وغرباً بمساحات واسعة تتسع لحركة المصلين، بالإضافة إلى صفوف إضافية تستخدم في أوقات الحاجة، علاوةً على أنها مزودة من الأسفل بخدمات إضافية، مثل دورات المياه، والمواضئ، ومواقف السيارات الصغيرة، وحافلات التحميل والتنزيل.
وقال لـ "الوطن" إن الأمر السامي الكريم المتضمن إضافة توسعة ساحتين جديدتين للمسجد النبوي الشريف ستزيد من الطاقة الاستيعابية للمصلين بالمسجد النبوي. وأبان أن الأعمال والمشاريع المباركة للمسجد النبوي وساحاته ما هي إلاَّ دليل واضح على ما تشهده هذه البلاد من اهتمام ورعاية من ملوك بلاد الحرمين الشريفين.
ومن ناحيته أوضح رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإدلاء بالمدينة المنورة الدكتور يوسف حوالة أن قرار توسعة الساحتين الشرقية والغربية بالمسجد النبوي الشريف لاستيعاب مزيد من المصلين سوف ينعكس بلا شك على المدينة المنورة وموقعها كمدينة مقدسة يأتيها المعتمرون والحجاج من كل مكان.
وأشار إلى أن مثل هذه المشاريع تؤكد مكانة المدينة المنورة كعاصمة أولى للإسلام انطلق منها هدي الرسالة إلى كل الدنيا، وما دام أن العالم الإسلامي يشهد نمواً سكانياً كبيرا وما دام باب العمرة قد فتح و كان من المستهدف أن يصل عدد المعتمرين إلى عشرة ملايين معتمر فإن ذلك يستدعي منشآت كبيرة تستوعب هذه الإعداد الكبيرة، وهو ما تشير إليها مثل هذه المشاريع المباركة والتي ينتظر حال الشروع بها أن تحقق بعدا حضاريا واقتصاديا واجتماعيا للمدينة المنورة وسكانها وكذلك زوارها من كل مكان.
وأكد عدد من المهندسين أهمية التوسعة الجديدة والتي صدر بها قرار خادم الحرمين الشريفين أخيرا والتي تشمل بحسب تصريح أمير المدينة المنورة الأمير عبدالعزيز بن ماجد أول من أمس إضافة ساحتين شرقية وغربية إلى المسجد النبوي الشريف تضاف إلى الطاقة الاستيعابية للمصلين.
وأشادوا بالخطوة الرائعة التي قضت بإضافة محطة التحميل والتنزيل للحافلات والسيارات والمواقف التي سيتم إنشاؤها أيضا، وأشاروا إلى عدم تأثير هذه الإنشاءات الجديدة على التنظيم العام للمنطقة.
وأوضح رئيس بلدية قباء المهندس سعود حكيم أن أي توسعة تقر عادة ما تراعي التنظيم والتخطيط لأي منطقة، حيث تدخل هذه المنطقة والتي تتم توسعتها دراسة مستفيضة ولا يتم هذا الأمر بشكل عشوائي، مشيرا إلى أن ما تم بمحافظة جدة خير دليل، حيث تمت عملية التوسعة في بعض المناطق وتم الاحتفاظ بالقديم كتراث للمنطقة، ومؤكدا أن التخطيط والتنظيم والمحافظة على التراث يسير في اتجاه واحد.
من جانبه أكد الاستشاري السابق في شركة الاتصالات المهندس عصام محروس أن التوسعة الجديدة لن تؤثر بأي شكل على تنظيم الشوارع خصوصا القريبة من الحرم، وأبان أن ذلك التوسع مطلوب في الوقت الحاضر أكثر من سابقه نظرا لموافقة شهر رمضان إجازة الطلاب والمدارس، ونظرا للكثافة السكانية لسكان المدينة المنورة وفتح باب العمرة وهو الذي أصبح يسبب ازدحاما كبيرا في المسجد النبوي الشريف, ووجود الساحات مهم جدا لفك الاختناقات, مشيرا إلى ضرورة وجود هذه المواقف والتي أقرت، فالكثير من الناس أصبحوا يهربوا من المنطقة المركزية بسبب الازدحام وعدم وجود مواقف للسيارات خصوصا في شهر رمضان.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1408


خدمات المحتوى

 

 
 



تقييم
7.98/10 (8 صوت)

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook