أخبار الوطن 400 طالب وهيئة تدريس عالمية يدشنون جامعة الملك عبدالله رمضان المقبل
400 طالب وهيئة تدريس عالمية يدشنون جامعة الملك عبدالله رمضان المقبل أضيف في :18 جمادى الثاني 1430 05:06 PM
ثول: واس-
تفقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس مشروع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بثول والتي ستبدأ الدراسة بها في الخامس عشر من شهر رمضان المقبل، وسيتم افتتاحها الرسمي في الرابع من شهر شوال المصادف لذكرى اليوم الوطني التاسع والسبعين للمملكة.
وشاهد الملك عبدالله صورا جوية لموقع الجامعة قبل الشروع في إنشائها تبين الأرض وما تتطلبه من جهود لمعالجة التربة وتجهيزها للمشروع. كما شاهد صورة أخرى للموقع التقطت قبل أسبوعين تبين اكتمال الحرم الجامعي ومعظم المباني السكنية وجهوزية الجامعة لاستقبال طلابها والهيئة التدريسية والباحثين.
واطلع خادم الحرمين خلال الجولة كذلك على مجموعة من الصور التي توضح مراحل تنفيذ المشروع وما يشتمل عليه من منشآت مختلفة، قبل أن يشاهد مجسما للحرم الجامعي.
خادم الحرمين يستمع لشرح من رئيس أرامكو خالد الفالح عن مشروع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في ثول
وقال رئيس شركة أرامكو السعودية خالد الفالح والنائب الأول لرئيس الجامعة نظمي النصر وأول موظف استلم الموقع نبيل الرخيمي إن الدراسة بالجامعة ستبدأ في الخامس عشر من شهر رمضان المقبل بـ 400 طالب تم قبولهم بالفعل وبهيئة تدريس قوامها من 75 إلى 80 عالما تم اختيارهم من أفضل الجامعات والمعاهد العالمية، وستبدأ بعشرة تخصصات علمية وعشرة مراكز أبحاث تركز على ما يهم المملكة في مختلف المجالات العلمية على أن يكتمل عدد موظفي الجامعة مع بداية أول يوم دراسي.
واستمع العاملون في المشروع إلى توجيهات الملك عبدالله بمضاعفة جهودهم لتحقيق الأهداف المرجوة من هذه الجامعة.
قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أمس بزيارة تفقدية لمشروع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بثول التي ستبدأ الدراسة فيها في الخامس عشر من شهر رمضان المقبل وسيتم افتتاحها الرسمي في الرابع من شهر شوال المصادف لذكرى اليوم الوطني التاسع والسبعين للمملكة. وفور وصول الملك عبدالله إلى مدخل مركز ثول رافقه في الحافلة المقلة له نائب رئيس شركة أرامكو السعودية المهندس علي العجمي والنائب الأول لرئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية نظمي النصر اللذان تشرفا بتقديم شرح عن مشروع تطوير ثول والمشروعات الجاري تنفيذها حالياً لتطوير مركز ثول ليتواكب مع مستوى الجامعة.
كما قدما شرحاً عن المراحل التي وصل إليها مشروع الجامعة.
وعند وصول خادم الحرمين الشريفين إلى المقر الرئيسي للجامعة كان في استقباله رئيس شركة أرامكو السعودية كبير الإداريين التنفيذيين المهندس خالد الفالح ونواب الرئيس والنائب الأول لرئيس الجامعة وعدد من المسؤولين.
عقب ذلك شاهد الملك عبدالله صوراً جوية لموقع الجامعة قبل الشروع في إنشائها تبين طبيعة الأرض وما تتطلبه من جهود لمعالجة التربة وإعداد الأرض وتجهيزها للمشروع.
كما شاهد صورة أخرى للموقع التقطت قبل أسبوعين من الآن تبين اكتمال الحرم الجامعي ومعظم المباني السكنية وجهوزية الجامعة لاستقبال طلابها والهيئة التدريسية والباحثين.
واطلع خادم الحرمين الشريفين على مجموعة من الصور التي توضح مراحل تنفيذ المشروع وما يشتمل عليه من منشآت مختلفة. بعد ذلك شاهد خادم الحرمين مجسماً للحرم الجامعي واستمع إلى شرح من رئيس شركة أرامكو السعودية خالد الفالح والنائب الأول لرئيس الجامعة نظمي النصر وأول موظف من موظفي أرامكو السعودية استلم الموقع نبيل الرخيمي الذين أوضحوا أن الدراسة بالجامعة ستبدأ يوم الخامس عشر من شهر رمضان القادم بـ400 طالب تم قبولهم بالفعل وبهيئة تدريسية تتكون من 75 إلى 80 عالماً تم اختيارهم من أفضل الجامعات والمعاهد العالمية وستبدأ بعشرة تخصصات علمية وعشرة مراكز أبحاث كلها تركز على ما يهم المملكة في مختلف المجالات العلمية وسيكتمل عدد موظفي الجامعة مع بداية أول يوم دراسي.
كما تطرقوا في شرحهم إلى ما يشتمل عليه الحرم الجامعي من منشآت تقع على مساحة 700 ألف متر مربع وتشمل مبنى العلوم والهندسة ومبنى أبحاث الرياضيات التطبيقية ومكتبة الجامعة ومبنى قاعة المؤتمرات الذي يتسع لألف شخص وأربعة مباني عملاقة مخصصة لمراكز الأبحاث المتخصصة وهي مغطاة بخلايا الطاقة الشمسية وغير ذلك من المباني وجامع الملك عبدالله الذي يتسع لألف وخمسمئة مصل وأربعة مساجد موزعة على الأحياء السكنية بالجامعة التي تتكون من ثلاثة آلاف وخمسمئة وحدة سكنية بالإضافة إلى قنوات المياه التي تمر في قلب الجامعة.
واستمع العاملون في المشروع إلى توجيهات الملك عبدالله بمضاعفة جهودهم لتحقيق الأهداف المرجوة من هذه الجامعة.
إثر ذلك التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة لخادم الحرمين الشريفين مع مهندسي المشروع والقائمين عليه. ثم توجه خادم الحرمين ومرافقوه إلى جامع الملك عبدالله حيث قام بجولة داخلية استمع خلالها إلى شرح من القائمين على مشروع الجامع الذي يتسع لألف ومئتي مصلي وثلاثمئة مصلية بالإضافة إلى إمكانية استخدام الساحات المحيطة بالجامع لحوالي ألف مصل.
وتم اختيار موقع الجامع بعناية كبيرة ليكون بين المجمع الأكاديمي والفلل السكنية، عقب ذلك التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
بعدها شاهد الملك عبدالله القناة المائية التي تمر بجوار الجامع واستمع إلى شرح عنها.
إثر ذلك قام خادم الحرمين الشريفين بجولة بالحافلة على منشآت الجامعة والمقر الذي يتم إعداده لحفل افتتاح الجامعة.
كما شملت جولته المرفأ الجديد لصيادي ثول وكذلك مشروع الكورنيش ومشروع تطوير ثول ، واستمع إلى شرح عن هذه المشاريع.
رافق خادم الحرمين الشريفين خلال هذه الزيارة وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ووزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود، وعضو مجلس أمناء الجامعة الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز، وعدد من الأمراء والمسؤولين. جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
• 22 يوليو 2006: خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يعلن عن إنشاء جامعة للعلوم والتقنية بتكلفة 10 مليارات ريال.
• يتم إنشاؤها على مساحة تزيد على 36 مليون متر مربع بالقرب من بلدة (ثول) شمال مدينة جدة.
• جامعة عالمية بحثية للدراسات العليا.
• تمنح درجات علمية في 11 مجالا من مجالات الدراسة.
• في أكتوبر 2007م تم تخصيص وقف يبلغ عدة مليارات من الدولارات للإنفاق عليها.
• تعتمد الجدارة أساسا لعملها وترحب بالرجال والنساء من جميع أنحاء العالم.