أخبار الوطن ارتفاع عدد ضحايا أمطار الاربعاء في جدة إلى 80
ارتفاع عدد ضحايا أمطار الاربعاء في جدة إلى 80أضيف في :11 ذو الحجة 1430 02:28 AM
صحيفة وظائف - اليوم -ارتفعت حصيلة الوفيات جراء السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي هطلت على جدة أمس إلى 77 حالة، فيما تم إنقاذ ما يقارب 853 من الغرق منهم 672 حالة إنقاذ أرضي و181حالة إنقاذ جوي من خلال طيران وزارة الداخلية.وأشارت محافظة جدة في بيان صدر مساء امس الى أن الأضرار والوفيات كانت جراء بعض السيول التي أتت من وادي قوس ووادي فاطمة، إضافة إلى الأمطار التي بلغ معدلها 90ملم حيث لم يسبق أن هطل على محافظة جدة مثل هذا المعدل من الأمطار، حيث تدفقت المياه بصورة كبيرة جراء السيول أدت إلى حدوث أضرار شرق مدينة جدة وجنوبها.وذكر البيان أنه تم تشكيل فرق عمل ولجان لحصر الأضرار التي لحقت بالمتضررين وهيئة وسائل الإسعاف والعلاج المناسب للمرضي،
إضافة إلى إيواء من ليس لديه مأوى.وأكد البيان أن الجهات المسئولة تتابع حتى وقت إصدار هذا البيان عمليات البحث والإنقاذ وتمشط الأحياء المتضررة.إلى ذلك، تفقد صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة امس اللجان العاملة ميدانيا بشرق الخط السريع (طريق الحرمين) وكبرى الخير والأحياء المتضررة جراء تلك السيول التي شهدتها المحافظة.
والتقى سموه خلال الجولة التفقدية بالمواطنين وحث جميع رؤساء الدوائر الحكومية والأمنية على سرعة إنقاذ كل من تضرر جراء السيول والأمطار بجدة وتوفير الاحتياجات الرئيسة.
وأعرب سمو محافظ جدة عن تعزيته أسر المتوفين سائلا المولى ـ عز وجل ـ أن يحفظ الجميع من كل مكروه.
وكان سمو الأمير مشعل بن ماجد قد عقد مساء أمس اجتماعا مع رؤساء الدوائر دائمة العضوية والجهات ذات العلاقة للمتابعة والوقوف على آخر مستجدات ما شهدته محافظة جدة من أمطار.
وقد ناقش سموه تطبيق خطة الطوارئ لمواجهة السيول والأمطار التي أعدت في الشهور الماضية لمواجهة أية أضرار أو كوارث طبيعة لا سمح الله. .. وكانت الأمطار الغزيرة قد داهمت فجر أمس الاول الأحياء الشرقية من جدة مما نتج عن ذلك سيول تشبه الفيضان في حي قويزة والحرازات أدى إلى تعطل الحركة وقلب عددا من السيارات التي كانت مستخدمة للطريق. وقد نتج عن ذلك تعطل الإشارات المرورية مما دفع بإدارة المرور لمحاولة منع استخدام طريق الحرمين الشريفين نظرا لشدة السيول التي داهمت جزءا منه.
وقال العقيد مهندس هذلول الجعيد إنه تم تطويق الأنفاق الواقعة تحت الجسور لمنع العبور من خلالها خوفا من جرف المياه الشديدة لمستخدميها
وأضاف العقيد الجعيد ان فرق المرور حاولت بكل الوسائل منع تعرض العديد من المواطنين والمقيمين لخطورة السيول من خلال منعهم من عبور الانفاق، مشيرا الى تعطل الحركة المرورية وتعطيل الاشارات المرورية.
من جهة اخرى سادت حالة نفسية صعبة سيطرت على السكان، فيما فقد العديد منهم سياراتهم التي تم جرفها من امام منازلهم وتعطل البعض منها بسبب غمر المياه لها، فيما كشفت السيول عن مخالفة الأحياء العشوائية التي تم استخدام مجرى السيول فيها للسكن مما نتج عن ذلك مثل هذه الكارثة التي ما زال عدد ضحاياها مجهولين.
من جهته أوضح وكيل أمين جدة للخدمات الدكتور هاني بن محمد أبو راس من غرفة عمليات الأمانة انه فور هطول الأمطار تم اتخاذ العديد من الإجراءات منها تطبيق خطة تنفيذ تدابير الدفاع المدني لمواجهة مخاطر الأمطار والسيول بمحافظة جدة وإبلاغ الجهات المعنية بذلك وتمرير بلاغ طبي للشئون الصحية تحسبا لمواجهة الموقف.
وأضاف انه تم توجيه أحد ضباط الحماية المدنية إلى غرفة عمليات أمانة محافظة جدة للقيام بأعمال التنسيق وتمرير البلاغات للجهات المشاركة في تنفيذ الخطة، مع توجيه عموم مديري أقسام الدفاع المدني الخارجية بعمل مسح شامل لحدود مناطقهم حسب الاستمارات المعدة وحصر الأضرار والبلاغ عن المواقع المتضررة وتجمعات المياه، مع توزيع دوريات السلامة وفرق الإنقاذ على الشوارع والميادين المسجلة لدى غرفة العمليات مسبقا والتي تتجمع فيها مياه الأمطار وذلك للتدخل في الحوادث وتقديم المساعدة. وأشار وكيل أمين جدة للخدمات إلى أن غرفة عمليات الأمانة تلقت ما يزيد على 100 بلاغ من قبل سكان جدة والجهات المعنية تم التعامل معها وتوجيه فرق الشفط، مشيرا إلى أن لجنة الأمطار حددت مواقع تجمع مياه الأمطار حسب أقسام الدفاع المدني، في الشوارع الرئيسية والشوارع الفرعية، والمساجد، والمدارس.