ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا
صحيفة وظائف الإلكترونية - وظيفة - سبق أخبار - توظيف مباشر - صحف - عمل - عاجل اليوم - حافز - جدارة  

 

 

جديد الأخبار

عرض خاص على جميع إعلاناتنا - لشهر صفر 133
صحيفة الديرة الإلكترونية - ينتهي 5 - 8 -1433 هـ

الأخبار
أخبار الوطن
الفقراء والأيتام .. اهتمام غير مسبوق في عهد الملك عبد الله

الفقراء والأيتام .. اهتمام غير مسبوق في عهد الملك عبد اللهأضيف في :26 جمادى الثاني 1430 03:54 PM

الفقراء والأيتام .. اهتمام غير مسبوق في عهد الملك عبد الله


إعداد - حاتم عز الدين (مركز المعلومات)

لان الفقراء والبسطاء وذوى الدخل المحدود في مقدمة اهتمامات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، كان من الطبيعي أن تحتل قضية مكافحة الفقر الأولوية في سياساته، وأن تعمل الدولة بكافة أجهزتها لحل هذه المشكلة التي تعوق برامج التنمية الطموحة وتتسبب في مشكلات اجتماعية عديدة على وجه الخصوص.
وجاءت زيارة خادم الحرمين الشريفين لبعض الأحياء الفقيرة بالرياض في شهر نوفمبر من عام 2002م بمثابة إشارة البدء لخروج هذه القضية الحيوية والمؤثرة في تنمية المجتمع، إلى الرأي العام بعد أن عانت طويلا، وأوضحت هذه الزيارة وتوجيهات القيادة أهمية القضية وضرورة إيجاد حلول مناسبة لها حتى لا يتأثر سلبا مستوى معيشة المواطن وتزيد معدلات البطالة.
وطالب المليك بتسليط الضوء على مشكلة الحاجة التي تتطلب معالجة موضوعية وليس بقرارات ارتجالية، داعيا الميسورين للمساهمة في القضاء على الفقر.
استراتيجية معالجة الفقر
وتمشيا مع هذا الاهتمام على اعلى مستوى وفي ضوء توصيات اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى، وافق مجلس الوزراء على استراتيجية معالجة الفقر في الرابع والعشرين من رمضان لعام 1427 هـ من خلال استحداث "برنامج الدعم التكميلي" لسد الفجوة بين الدخل الفعلي للأسر والأفراد والفقراء فقرا مدقعا، وذلك بحسب دراسات خطوط الفقر المتحركة المعتمدة رسميا في المملكة، وبحدود حجم دعم يبلغ مائتين وأربعة وستين مليون ريال سنوياً. واعتمد مبلغ 946 مليون ريال سنويا كميزانية للخطة الاستراتجية لمعالجة الفقر.
الصندوق الخيري
وأثمرت جهود الدولة عن تأسيس "الصندوق الخيري لمكافحة الفقر" بأمر حكومي في عام 2003، ليكون إحدى الآليات الفاعلة للاستراتيجية الوطنية لمكافحة هذه الظاهرة ومعالجة آثارها في المملكة. وتتضمن برامج الصندوق برنامج التوعية والتوجيه، برنامج التشغيل بمجالاته الخمسة وهي التجاري، الصناعي، الزراعي، الخدمي والتشغيل الحرفي، برنامج الأسر المنتجة، برنامج وسيط الخير، برنامج التأهيل الخيري، وبرنامج المساعدات غير الأساسية.
ونظرا لأهمية هذا الصندوق ودوره في مكافحة الفقر يتم دعمه سنويا بمبلغ ثلاثمائة مليون ريال حتى يستطيع تحقيق أهدافه. وتم تمويله من خلال مخصصات الدولة والإعانات المالية والعينية بالإضافة إلى الأوقاف والتبرعات العينية والمادية والصدقات والزكاة التي تدفع مباشرة من الأفراد والمؤسسات والشركات والعوائد المالية التي يحصل عليها الصندوق من استثمار أصوله وممتلكاته.
وعمل الصندوق على دعم الفقراء القادرين على العمل بإقامة مشروعات استثمارية صغيرة أو مشاركتهم في رأس مالها، وتيسير الإجراءات الإدارية والمتطلبات النظامية التي قد تحول دون قيام تلك المشروعات أو تعوق نموها. كما ان من أهدافه تقديم القروض الحسنة لإقامة مشروعات استثمارية صغيرة لفئة الفقراء أو تطوير القائم منها وتوفير الخدمات الاستشارية، ودراسة الجدوى الاقتصادية الأولية للمشروعات الصغيرة الموجهة للشرائح الفقيرة، ومساعدتها على تحديد المناسب منها لقدرات كل فرد منها، وتدريب الأفراد المستهدفين على إدارة المشروعات الصغيرة.
وأثبت الصندوق نجاحا كبيرا في علاج مشكلة من أصعب المشكلات الاجتماعية وتحفيز مشاعر التكاتف والتكافل والترابط والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد والعقيدة الواحدة.
مساعدة الأيتام
يحظى الأيتام في المملكة برعاية خاصة من خادم الحرمين الشريفين ومن الدولة، حيث تم فى إطار استراتجية مكافحة الفقر زيادة المخصصات المقدمة للأيتام ذوي الظروف الخاصة ومن في حكمهم بمبلغ اثنين وثمانين مليون ريال سنويا، وتشمل إعانات الأسر الحاضنة والإعانات المدرسية ومكافأة نهاية الحضانة وإعانات الزواج ومكافآت المقيمين في دور رعاية الأيتام.
وكان مجلس الوزراء أقر بتاريخ الرابع والعشرين من محرم عام 1424 هـ تأسيس المؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام بهدف مساعدتهم ومن في حكمهم من ذوي الظروف الخاصة ممن كانت ترعاهم وزارة الشؤون الاجتماعية أو أشرفت عليهم ولمساعدة الموسرين والقادرين من أهل الخير على توجيه أموالهم وجهودهم إلى جهة تحقق لهم ما يأملون في كفالة الأيتام ورعايتهم وتلمس حاجاتهم في أرجاء الوطن. وتمتد خدمات المؤسسة إلى مناطق المملكة ومدنها لتصل إلى كل يتيم ومن في حكمه.
كما أقامت الدولة برنامجا باسم - المساعدات الطارئة - للأسر الواقعة تحت خط الفقر المطلق التي تتعرض لحالا ت طارئة حرجة تتسبب في زيادة معاناتها أو تعرضها لمشكلات مثل وفاة المعيل أو سجنه أو مرضه أو مرض الأبناء أو حوادث الحريق في المنزل أو الكوارث الطبيعية ونحوها على أن تحدد سقوف هذه المساعدات بحسب الحالة ودرجة المعاناة. ويسهم هذا البرنامج في التخفيف عن الأسر الفقيرة ومساعدتها حتى تتحسن أوضاعها.
دور المؤسسات الخيرية
وتسهم المؤسسات الخيرية والأهلية بالمملكة إسهاماً فاعلاً ومؤثرا في مكافحة ظاهرة الفقر، ويلاحظ الجميع ذلك الاسهام ومدى تقدمه في كافة النواحي المتعلقة بموضوع معالجة الفقر والحد من انتشاره، فقد تطور دور المؤسسات والجمعيات الخيرية من مجرد تقديم المساعدات المالية إلى توفير الخدمات المباشرة وغير المباشرة التي تساعد الفقراء على وجه الخصوص على الاعتماد على النفس من خلال تنمية مهاراتهم عن طريق برامج التعليم والتثقيف والتأهيل. وقد اهتمت الدولة بتطوير أداء الجمعيات الخيرية ، فزادت مخصصاتها من مائة مليون ريال إلى ثلاثمائة مليون سنويا.
ويزيد عدد الجمعيات الخيرية بالمملكة عن 390 جمعية منها 26 جمعية خيرية نسائية، ويصل عدد أعضائها العاملين 5,564 موظفا وموظفة.
ولكن ومن أجل تطوير الأداء داخل هذه الجمعيات وزيادة إسهامها في قضية معالجة الفقر لابد من تحقيق الاستدامة المالية من خلال العمل المتواصل على تعدد مصادر التمويل وبناء قواعد بيانات شاملة عن القطاع الأهلي في المملكة، والعمل على تحديثها وإعطاء الأولوية للتوجه التنموي وعدم الاقتصار على التوجه الخيري والرعائي.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1350


خدمات المحتوى

 

 
 



تقييم
6.99/10 (21 صوت)

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook