(صحيفة وظائف) اليوم - القاهرة : في قضايا الجنايات وقضايا القتل، يكاد قلب المتهم يتوقف من الخوف لحظة النطق بالحكم، وعادة ما ينهار عند سماع الحكم بإعدامه، لكن الحال كان مختلفا مع حامد عبد المنعم المصري الصعيدي ابن سوهاج، الذي رفض محاولات محاميه للحصول على حكم مخفف، وأصر على أنه قتل شريكه عمدا مع سبق الإصرار والترصد، فما كان من هيئة المحكمة أمام هذا الاعتراف، إلا أن تقضي بإحالة أوراقه إلى المفتي، وهو ما يعني «الإعدام»، عندها ظهرت علامات الفرح على وجه المتهم، وصاح مهللا للحكم : «يحيا العدل».
تم إضافته يوم الثلاثاء 09/03/2010 م - الموافق 23-3-1431 هـ الساعة 10:29 صباحاً