تجاوز نسبة الصحفيين المتعاونين 60 بالمائة يكشف عن «خلل»أضيف في :30 ربيع الأول 1431 12:51 PM
(صحيفة وظائف) - اليوم : أشاد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة بمسيرة الإعلام التي قطعها في رحلته الطويلة وقال: إنها شاقة ووعرة وأشق مافيها صلة الإعلام بالناس والمجتمع ومؤسساته. وأعرب عن اعتزازه بالدعوة التي تلقاها بالمشاركة في الحفل السنوي الذي تقيمه غرفة الشرقية للإعلاميين للمرة الثالثة إسهاما منها في ترسيخ مكانة الإعلاميين وتأكيدا لدورها في المجتمع وقال : يزداد شعوري بالاعتزاز بهذه البادرة الحضارية لغرفة الشرقية تجاه الإعلاميين في حفل الإعلام ولعل البادرة تعبر عن الإعلام والمكانة التي بلغها العالم اليوم ولعل هذا الملتقى يشير إلى المصالحة بين الإعلام ومؤسسات المجتمع المختلفة ومن بينها مؤسسات المال والأعمال.
وأكد د. خوجة أن مسيرة الإعلام التي قطعها مسيرة شاقة ووعرة وأشق مافيها هي صلة الإعلام بالناس والمجتمع ومؤسساته .
قاموس المهن
وقال خلال رعاية يوم الإعلاميين الثالث الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة الشرقية مساء أمس الاول بحضور رئيس هيئة الصحفيين السعوديين رئيس تحرير جريدة الرياض تركي بن عبدالله السديري وعدد من أعضاء مجلس إدارة الهيئة ورؤساء تحرير الصحف وحشد من الإعلاميين والمثقفين والأدباء.إن صورة الصحافي في الأدبيات الاجتماعية والأعمال الأدبية والسينمائية قبل حين من الزمان وليس ببعيد لم تكن صورته متقبلة بل إن مجتمعنا لم يكن يضم مهنة الصحافة من ضمن قاموس المهن المقبولة اجتماعيا أما سمات الفضول والتلصص على حياة الناس فذلك فيض من الحكايات التى لا ينتهي وأنا أعتبر ذلك شيئا طبيعيا في تطور حياة اجتماعية.
سلطة رقابية
وذكر وزير الثقافة والإعلام أن الصحافة سلطة رقابية لها شأنها في تطورات العالم الحديث وأن مهنة الصحافة أضحت مهنة معتبرة وأن الصحافيين أصبحوا من رموز المجتمع ويكفي أنه يخص بهذا الأمر الشعب وهو المنافس التقليدي للصحافة.
وكان الاحتفال قد بدأ بآيات من الذكر الحكيم بعدها ألقى رئيس غرفة المنطقة الشرقية عبدالرحمن بن راشد الراشد كلمة رحب فيها بوزير الثقافة والإعلام والإعلاميين وأكد أن الغرفة دأبت للعام الثالث على التوالي بالاحتفاء برجال الإعلام السعودي واعتزازا بالدور الوطني والعربي والإسلامي الذي تؤديه وسائل الإعلام السعودية في دوائر انتمائها الرئيسية والتاريخية والاستراتيجية وتقديرا للرسالة السامية التي يتحمل أعباءها الإعلاميون السعوديون حفاظا على ثوابت الوطن وتعزيزا لتوجهاته وسهرا على خدمة قضايا التنمية وحرصا على التعاون مع القطاع الخاص ودعم دوره في خدمة الاقتصاد الوطني وتطوير المنطقة الشرقية.
دعم الإعلام
وأضاف الراشد : يسرني باسم القطاع الخاص في المنطقة الشرقية ونيابة عن المشتركين في الغرفة من رجال وسيدات الأعمال وأعضاء مجلس إدارة الغرفة وجميع منسوبيها والعاملين فيها وتحت مظلتها أن أرحب بوزير الثقافة والإعلام الدكتورعبد العزيز بن محيي الدين خوجه وأن أشكر له حضوره معنا كي يشاركنا هذه الاحتفالية وهو مانرى فيه صورة من صور حرصه على دعم الإعلام ورعاية الإعلاميين ودور الرسالة الإعلامية. كما أرحب برئيس هيئة الصحفيين السعوديين رئيس تحرير جريدة «الرياض» تركي بن عبد الله السديري والسادة أعضاء مجلس هيئة الصحفيين الذين شرفوا اللقاء.
رافد مهم
وقال الراشد: إن الإعلام يشكل رافدا مهما ورئيسا من روافد العمل التنموي في المملكة وقد أسهم بجهد وافر في خدمة أهداف التنمية توعية وتثقيفا وإرشادا ولقد أدى دوره بأمانة منذ انطلقت عملية التنمية ولا يزال يؤدي هذا الدور بنجاح وقد أثبت الإعلامي السعودي أنه يدرك مسئوليته الاجتماعية بقدر ما يدرك حجم الأمانة التي تلقيها عليه مكانة وطنه والتحديات التي تواجه الوطن محليا وإقليميا ودوليا بحكم موقعه في دوائره الخليجية والعربية والإسلامية وبحكم مقوماته الروحية وإمكاناته الحضارية والبشرية ومواردها وثرواته الطبيعية.
تميز وإبداع
وبين الراشد أن الهدف من احتفاء غرفة الشرقية بيوم الإعلاميين بالإضافة إلى الاعتراف بالفضل لكل إعلامي هو تشجيع الشخصيات الإعلامية على التميز والإبداع والإتقان والإخلاص في العمل وهي معايير الجودة التي يهتم الجميع بالدعوة إليها في التجارة والصناعة وعالم السلع إلا أنها أكثر إلحاحا في مجال الكلمة والصورة التي تخاطب الإنسان وتشكل العقل وتصنع الوجدان.
مبادرات مجتمعية
وأضاف: اتساقا مع توجه الغرفة فيما يتعلق بإطلاق المبادرات المجتمعية وفي إطار حرصها على تفعيل دور الإعلام الاقتصادي وتطوير تفاعله مع القطاع الخاص وتسيير تواصله مع مختلف القطاعات الاقتصادية في مجتمعنا وخاصة الغرف السعودية يسرني أن أعلن أن الغرفة تستعد حاليا لإطلاق منتدى الإعلام الاقتصادي الأول في شهر ديسمبر القادم بإذن الله وذلك بالتعاون مع اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ومجلس الغرف السعودية ودار اليوم للإعلام ونرجو أن يكون هذا الملتقى إضافة حقيقية على صعيد العمل الإعلامي كما نرجو أن يكون إضافة إلى المبادرات الاستراتيجية لغرفة الشرقية التي تسير بنجاح من خطوة إلى أخرى في خدمة مجتمعها برعاية ودعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية.
كليات الإعلام
وأكد رئيس هيئة الصحفيين السعوديين رئيس تحرير جريدة "الرياض" تركي السديري ، أن أغلب كليات الإعلام ليست على المستوى المأمول وفى الغالب يتحول خريجوها لموظفي علاقات عامة ومعظمهم يحتاج لتدريب من 6 أشهر إلى عامين دون أية فائدة ، وأوضح: أن عدد المنتسبين في الهيئة لايمثل العدد الطبيعي مقارنة بعدد خريجي الإعلام حيث لا يتجاوز العدد الحالي 500 شخص.
فروع الهيئة
وكشف رئيس هيئة الصحفيين السعوديين خلال جلسة حوار مفتوح حل فيها متحدثا رئيسيا وأدارها الزميل قصي البدران ، عن عدم تلقي الهيئة أية شكوى من صحفي بشكل عام.مشيرا إلى سعي الهيئة لافتتاح فروع للهيئة بالشرقية ومناطق أخرى خلال المستقبل القريب .
الصحفي المتعاون
وأرجع السديري سبب منع الصحفيين المتعاونين من المشاركة في انتخابات هيئة الصحفيين رغم نسبتهم التي تتجاوز 60 بالمائة من إجمالي الصحفيين بالمملكة إلى وجود "خلل" ، خاصة وأن عدد الجامعات أصبح أكثر من المدن فكيف يتعذر توفير محررين متفرغين وضرب مثالا أن هناك مؤسسات لديها 220 متفرغا ومؤسسة أخرى يوجد بها 20 متفرغا فقط وطالب بدفع المؤسسات لاستقطاب الصحفيين المتفرغين كي يحصلوا على كافة المزايا والحقوق .
رئيسة تحرير
وردا على سؤال لأحد الحضور عن عدم تقدم الفتاة السعودية لرئاسة تحرير مطبوعة إعلامية ، أكد السديري عدم وجود أسباب تمنع ذلك ولكن المشكلة تكمن فى عدم وجود قدرات نسائية مؤهلة لشغل هذا المنصب إضافة إلى ان جميع الدول التي سبقتنا في هذا المجال رؤساء تحريرها رجال ما عدا بعض المطبوعات المختصة بالعنصر النسائي .
صحف الكترونية
وكانت لوزير الثقافة والاعلام مداخلات تطرق خلالها إلى الصحف الالكترونية حيث قال: إن وزارة الثقافة والإعلام بدأت بعمل تنظيم للصحف الالكترونية ودعوتهم للتعاون معنا خاصة أننا حاليا نتعامل مع أشباح وأشخاص مجهولين في الواقع ولابد من مواجهة تلك الصحف بصورة قانونية بدلا من الفوضى الحالية ومعرفة رؤساء التحرير والقائمين عليها.وعن السبب في عدم إقامة معرض كتاب في المنطقة الشرقية على غرار معرض الكتاب الذي أقيم في الرياض قال: إنه من المتعارف عليه دوليا أن مثل تلك المعارض تقام في العواصم فقط لكن ذلك لا يمنع إقامة معارض أخرى في المدن الرئيسية مستقبلاً .بعدها تم تكريم رئيس وأعضاء هيئة الصحفيين السعوديين وإعلان ختام المناسبة وتناول وجبة العشاء.