أخبار الوطن ملك نحبه ... الكتاب الذهبي لصحيفة الجزيرة الذي يوثق لسيرة خادم الحرمين الشريفين
ملك نحبه ... الكتاب الذهبي لصحيفة الجزيرة الذي يوثق لسيرة خادم الحرمين الشريفينأضيف في :1 جمادى الأول 1431 12:28 PM
(صحيفة وظائف) - اليوم : تعتبر الكتابة عن سيرة رجل بحجم خادم الحرمين الشريفين من الصعوبة بمكان، رغم توافر المصادر الموثقة لكل أعماله، لكن الإحاطة بكل أعماله ومشاريعه وإنجازاته في كتاب واحد من الصعوبة بمكان، فهو الملك المحبوب لدى الشعب السعودي، يده امتدت لتظلل كل شبر من هذا الوطن الغالي، بل وتعدت إلى أصقاع بعيدة عن الوطن، عينه على كل ذي حاجة من داخل الوطن أو خارجه، مذ تسلم الحكم بعد الملك فهد ــ رحمه الله ــ والمشاريع تكاد لا تتوقف، فكل يوم نسمع بمشروع هنا أو هناك، بميزانيات بلغت مليارات الريالات.
ورغم اندهاشي الكبير من حجم هذا الكتاب الذي بين يدي، وكيف تمكن الأستاذ خالد المالك والفريق الذي شكله من إنجازه، إلا أنني وفي نفس الوقت، أثق باحترافية العمل الذي يقوم به، وأكبر فيهم إنجاز مثل هذا الكتاب لمثل ملكنا المحبوب حفظه الله.
لا أريد الإطالة في توصيف سجايا خادم الحرمين الشريفين، فهي معروفة لدى القاصي والداني، ولنأخذ جولة سريعة على محتويات كتاب المالك. هو كتاب بلغ عدد صفحاته سبعمائة وسبعا وثلاثين صفحة، من القطع الكبير، طبع على ورق ذي جودة عالية من حيث المستوى والذائقة الفنية، وأخرج إخراجاً احترافياً مميزاً.
قدم للكتاب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام، حيث يقول سموه في معرض تقديمه للكتاب: «يحظى أخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ــ أمد الله في عمره في خدمة دينه ووطنه وأمته ــ بمكانة كبيرة في نفوس أبناء الشعب السعودي الأبي. كما يحظى بمحبة العرب والمسلمين، واحترام زعماء العالم. وليس أدل على ذلك من احتفاء كل مناطق بلادنا الطاهرة به، منذ مبايعته خادماً للحرمين الشريفين وملكاً للمملكة العربية السعودية وإلى الآن. واستبشارهم بمزيد من الخير والازدهار على يديه المباركتين. وكذلك الترحيب الذي لقيه من حكومات وشعوب البلدان التي طاف بها شرقاً وغرباً، منذ مبايعته على البلاد، بل والرحلات التي سبقت مبايعته بسنوات طويلة، كان فيها عبدالله بن عبدالعزيز أميراً وملكاً، رجل سلام يتجول داعياً للسلام بين مختلف الدول، وحريصاً على ما يثمر الإنجازات العظيمة والمفيدة، لهذا لم أعجب عندما تصدر صحيفة الجزيرة هذا المجلد الضخم من كتابها الذهبي عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وتطلق عليه عنوان (ملك نحبه) بل شعرت أن هذا العنوان ينزل من سويداء قلبي، وينطق به كل مواطن، بل وكل عربي ومسلم في داخل البلاد وخارجها، فعبدالله بن عبدالعزيز يسكن بين جوانح كل هؤلاء». ويقول المالك في تصديره للكتاب: «إن خادم الحرمين الشريفين له من الأعمال ومن التجارب الشيء الذي لا يمكن أن ندعي بأن كتاباً كهذا قد رصد كل ما يمكن أن يقال عنه. لكني أستطيع أن أؤكد أنه لم يسبق أن صدر كتاباً عن الملك عبدالله بهذا الشمول، وبهذا السعة، وبكل هذه التفاصيل الدقيقة من المعلومات عن حياته التي ستجدونها حصراً في هذا الكتاب».
جاء الكتاب مقسماً لثمانية أبواب، جاء الباب الأول تحت عنوان الملك عبدالله بن عبدالعزيز الملك والإنسان.. ومزايا الشخصية الحضارية، وضم سبعة فصول جاءت كالتالي: الفقيد العظيم ومبايعة الملك عبدالله، عبدالله بن عبدالعزيز ونظام هيئة البيعة تأمين الاستقرار والازدهار لأجيال قادمة، الميلاد والظروف التاريخية، مجالس الملك عبدالعزيز، رائد الفروسية وراعي الحركة الرياضية السعودية، الوفاء والمروءة ونكران الذات، الالتزام الحضاري في خدمة الثقافة والتراث، وجاء الباب الثاني ليتحدث عن معجزة التطوير والتحديث في الحرس الوطني، فتحدث عن نشأة قرار إحداث الحرس الوطني وإستراتيجية التوسع والاستحداث وبناء الإنسان، وكلية الملك خالد العسكرية، والخدمات الطبية في الحرس الوطني، والرعاية والتعليم، أما الباب الثالث فتحدث عن الهم الإنساني والمنجز الوطني للملك عبدالله، حيث تناول حب الملك للمساكين، وعمليات فصل التوائم ودعم وتشجيع الملك للمرأة السعودية، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين، وبر الملك لوالديه ووفائه لأبناء وطنه، والحوار الوطني.
وتناول الباب الرابع حماية الازدهار وقيادة الانفتاح للاقتصاد الوطني، حيث تحدث عن استراتيجية التخطيط الشامل وسياسة الانفتاح وإتاحة الفرصة، ومنظومة الحركة الاقتصادية وتأسيس الهيئات وإقرار الأنظمة، ومنتدى الطاقة ومنظمة التجارة العالمية، والمستقبل الواعد بإنشاء مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وأكبر تجمع اقتصادي في مدينة الرياض في مركز الملك عبدالله المالي، أما الباب الخامس فتناول الحب العظيم للشعب للملك عبدالله، حيث تحدث عن جولة المحبة والعطاء الأولى في مكة المكرمة والرياض، والجولة الثانية للمحبة والعطاء في الشرقية وحائل والمدينة المنورة والطائف والباحة، والجولة الثالثة للمحبة والعطاء في نجران وعسير وجازان، بينما عنون الباب السادس بالملك عبدالله بن عبدالعزيز.. المفهوم العادل للإرهاب، حيث تحدث عن مبادرة السلام العربية التي مثلت موقفاً ضد الإرهاب، وحكمة الملك في مكافحة الإرهاب، ومؤتمر الرياض الدولي لمكافحة الإرهاب، وجاء الباب السابع ليتحدث عن الملك عبدالله في قلب العالمين العربي والإسلامي، حيث تحدث عن رحلات السلام للملك عبدالله، ورؤية الملك لدول مجلس الخليج واليمن، وتجاوزه للمحن وارتفاعه فوق الإحن، وتوطيده للوشائج وتعميقه للأخوة، وقمة مكة الاستثنائية الوقفة التاريخية لتجديد التضامن الإسلامي، وانتهى الكتاب بالباب الثامن الذي تحدث عن تعاطي الملك مع العالم شرقاً وغرباً حيث تحدث عن تعاطي الملك مع الولايات المتحدة ودول أوروبا وأمريكا الجنوبية وكذا تعاطي وسائل الإعلام الغربية مع الملك حفظه الله وأبقاه.