طالبت عائلة المغربية دليلة الميموني (20 سنة) التي قالت المصالح الطبية الإسبانية إنها توفيت جراء إصابتها بفيروس انفلونزا الخنازير بمستشفى "غريغوريو مارانيون" بمدريد بفتح تحقيق لمعرفة "سبب وفاتها الحقيقي" مشككة في التقارير الطبية الإسبانية. وهددت العائلة برفع دعوى قضائية ضد إدارة المستشفى المذكور للإهمال الطبي الذي تعرضت له دليلة.
ووصل جثمان الضحية يوم أمس الخميس إلى مطار طنجة شمال المغرب ودفن نفس اليوم بمدينة المضيق حيث تقيم عائلتها. وكانت دليلة الميموني، وهي عداءة مغربية هاجرت إلى الديار الإسبانية بحثا عن مستقبل أفضل، توفيت يوم الثلاثاء بمستشفى "غريغوريو مارانيون" بمدريد، وتم إنقاذ جنينها قبل لفظها أنفاسها الأخيرة عن طريق عملية قيصرية. وتعتبر وفاة المغربية دليلة بانفلونزا الخنازير أول حالة من نوعها يتم تسجيلها في إسبانيا.
وتشكك عائلة دليلة في التقارير الطبية الإسبانية التي تقول إنها توفيت جراء إصابتها بفيروس انفلونزا الخنازير وأن عملية إنقاذها استعصت بسبب إصابتها بمرض تنفسي مزمن. ونفت عزيزة الإسماعيلي والدة دليلة أن تكون ابنتها مصابة بمرض الربو، عكس ما تدعيه التقارير الطبية الإسبانية، مشيرة إلى أن ابنتها أحست بمشاكل بسيطة في التنفس دفعتها إلى التوجه إلى المستشفى. واستغربت الأم ادعاءات الأطباء الإسبانيين، بينما الحقيقة، تضيف الأم، أن ابنتها كانت عداءة واعدة وقد تدربت على يدي العداءة المغربية العالمية السابقة زهرة واعزيز وكانت لياقتها البدنية عالية كما تشهد على ذلك إنجازاتها التي حققتها.
ولا تزال عائلة الضحية دليلة تنتظر نتائج التشريح الطبي الذي سيحدد الأسباب الحقيقية لوفاتها.
تم إضافته يوم الجمعة 03/07/2009 م - الموافق 10-7-1430 هـ الساعة 1:35 مساءً