أخبار الوطن ممرضة تخصصي الرياض الفلبينية نقلت أنفلونزا الخنازير والصحة توجه نداء لركاب الرحلة 163
ممرضة تخصصي الرياض الفلبينية نقلت أنفلونزا الخنازير والصحة توجه نداء لركاب الرحلة 163 أضيف في :11 جمادى الثاني 1430 10:58 AM
الرياض: محمد العواجي-
دعت وزارة الصحة السعودية ركاب الطائرة القادمة من المنامة إلى الرياض مساء الجمعة الماضي على الرحلة 163 للاتصال بها فوراً لإجراء التحاليل اللازمة للتأكد من خلوهم من فيروس أنفلونزا الخنازير. وكانت الرحلة ذاتها قد شهدت دخول أول حالة إصابة بالمرض عبر ممرضة فلبينية تعمل بمستشفى التخصصي بالرياض.
وقال وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة إن الممرضة كانت قادمة من بلدها عقب انتهاء إجازتها السنوية حيث أثبتت التحاليل المخبرية إصابتها بأنفلونزا الخنازير.
أمام ذلك تم عزل الممرضة المصابة وتقصي حالات الأشخاص المخالطين لها خاصة وقد قدم معها زوجها.
كما أخضعت إدارة الطب الوقائي في محافظة بيشة ممرضة فلبينيةتعمل بمركز صحي بالمحافظة مساء أمس لفحص احترازي حيث تبين أنها قدمت للسعودية على متن الطائرة التي أقلت ممرضة تخصصي الرياض.
وفي تطور جديد خصصت الوزارة هاتف رقم 014875511 تحويلة (333) و(391) و(392) لاستقبال اتصالات الركاب الذين قدموا مع الممرضة على نفس الرحلة.
وتقول مصادر "الوطن" إن المصابة الفلبينية مرت بعدة دول من بينها ماليزيا وتايلاند والبحرين قبل أن تصل الرياض وهي حاملة للمرض.
الم يكن أحد يتصور أن أنفلونزا الخنازير ستصل المملكة مع ممرضة فلبينية عائدة لتوها من إجازتها في بلادها. ولم يكن أحد يتصور كذلك أن "بؤرة الخطر" تعمل في تخصصي الرياض. ولعله من لطف القدر أن تكون المصابة واعية بخطورة المرض فضلاً عن أصول التعامل معه، وأن يكون مكان عملها أحد أبرز المنشآت الطبية في المملكة.. إلى التفاصل..
أعلن وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة عن اكتشاف أول حالة مصابة بفيروس الخنازير لمقيمة فلبينية كانت قادمة من دولة الفلبين بعد انتهائها من قضاء إجازتها السنوية، حيث أثبتت التحاليل المخبرية إيجابية الحالة، وأنها مصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير.
وتعود تفاصيل القصة التي أعلنتها الوزارة في بيان رسمي أمس أنه في إطار الجهود التي تقوم بها وزارة الصحة لمتابعة مستجدات الوضع حول أنفلونزا الخنازير قد تم اكتشاف إصابة أول حالة بمرض أنفلونزا الخنازير لممرضة فلبينية تعمل في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض.
وقال الربيعة إن الممرضة كانت تقضي إجازتها في الفلبين، وقد عادت يوم الجمعة الماضية 5/6/1430 على إحدى رحلات طيران الخليج، ولم تظهر عليها أي أعراض إلا أنه في يوم الاثنين الموافق 8/6/1430 بدأت الأعراض تظهر لديها، وتم إدخالها مستشفى الملك فيصل التخصصي والقيام بإجراء الفحوصات الطبية الأولية الخاصة بأنفلونزا الخنازير، وجاء الفحص المخبري مساء يوم الثلاثاء إيجابياً.
وأوضح الربيعة أنه على الفور ووفقاً للإجراءات الموصى بها من منظمة الصحة العالمية فقد تم إعادة الفحص مرة أخرى في المختبر المركزي التابع لوزارة الصحة مساء يوم الثلاثاء 9/6/1430 حيث أكدت الفحوصات إصابة الممرضة بأنفلونزا الخنازير صباح هذا اليوم.
وأكد أن الوكالة المساعدة للطب الوقائي بوزارة الصحة قامت وبالتعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بتطبيق الإجراءات الواردة في الخطة الوطنية للوقاية من انتشار وباء الأنفلونزا، وبما يتماشى مع توصيات منظمة الصحة العالمية حيث تم عزل المريضة وإعطاؤها العلاج اللازم. إضافة إلى البدء وبصفة عاجلة بتقصي الحالات والأشخاص المخالطين للتأكد من سلامتهم وتطبيق الإجراءات العلمية الوقائية اللازمة.
4 مطارات قبل الوصول
وأشارت مصادر إلى أن وزارة الصحة بصدد فحص جميع المخالطين على الرحلة التي أقلت المقيمة الفلبينية للتأكد من خلوهم من الفيروس، وكشفت مصادر طبية تعمل في مستشفى الملك فيصل التخصصي لـ"الوطن" أن المقيمة الفلبينية المصابة بالفيروس في العقد الرابع من العمر، وكانت قادمة مع زوجها من الفلبين الذي يعمل في المملكة في قطاع آخر، وذكرت المصادر أن المصابة مرت بعدة دول من بينها ماليزيا وتايلاند والبحرين قبل وصولها لعاصمة المملكة، وأكدت المصادر أنها قدمت للمملكة عبر مطار الملك خالد الدولي بالرياض بعد انتهاء إجازتها السنوية التي تمتعت بها في دولة الفلبين، مؤكداً أنه ظهر عليها قبل يومين أعراض أنفلونزا وارتفاع في درجة الحرارة، وتم إجراء الفحوصات المخبرية لها مساء أول من أمس، والتي أثبتت إصابتها بفيروس الخنازير، وأدخلت على إثره الرعاية اللازمة وتم عزلها.
وبينت المصادر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي استنفر جميع طاقاته الطبية لفحص جميع زملائها المخالطين لها خلال الأيام السابقة منذ عودتها من السفر.
ولم تستبعد المصادر إمكانية وجود حالات أخرى مصابة بسبب مخالطتها لعدد من العاملين والمرضى وستظهر النتائج المخبرية لهم خلال الـ"24" ساعة القادمة.
3 مختبرات إقليمية
من جهة أخرى أكد مدير إدارة الأمراض المعدية والمحجرية ورئيس اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية الدكتور أمين مشخص أن وزارة الصحة اتخذت كافة التدابير الاحترازية والوقائية الكفيلة بحماية المملكة ومواطنيها من انتشار فيروس أنفلونزا الخنازير حيث أكدت أن لديها خططاً وقائية تطبقها في جميع منافذ المملكة البرية والبحرية والجوية.
وقال إن المملكة لديها ثلاثة مختبرات إقليمية مجهزة بأحدث الأجهزة المتقدمة التي تستطيع الكشف عن أي تحليل مخبري، ومن ضمنها تحاليل الحالة المصابة بالخنازير، لافتاً أن هذه المختبرات قامت بالكشف على العديد من الحالات التي تم الاشتباه بها من قبل الفرق الصحية العاملة بالحقول الصحية، والتي أثبتت تحاليلها المخبرية سلبية جميع الحالات، مبيناً أن جميع الحالات التي تم الكشف عنها لم تكن مصابة بالفيروس، ولم تسجل حتى الآن أي حالة داخل المملكة.
وبين مشخص أن الوزارة قامت بتدريب الفرق الصحية، وإعطائها دورات تدريبية ليتم تطبيقها على أرض الواقع بخصوص التعامل مع أي إصابة يتم رصدها أو اكتشافها، مشيراً إلى أنه يتم الكشف على جميع الداخلين عبر منافذ المملكة خاصة القادمين من الدول المنكوبة احترازا من دخول الوباء إلى المملكة. وطالب مشخص جميع وزارات الصحة بضرورة العمل على تبادل البيانات والمعلومات والخبرات بسرعة وشفافية وذلك تحقيقاً لمنظومة متكاملة لإعداد حلقة اتصال فاعلة فيما بينهم، وأوضح أن العالم هذه الأيام يمر بفترة قلق من جراء فاشيات أنفلونزا الخنازير (H1N1 ) A التي ظهرت في بعض دول العالم مما يتطلب تضافر الجهود للوقاية من هذا المرض، واتخاذ كافة التدابير والإجراءات الاحترازية ضد هذا المرض. وأشار إلى أنه تم وضع خطة وطنية متوافقة مع خطة منظمة الصحة العالمية وحسب المستجدات العالمية، وأنه أشرف على وضع هذه الخطة لجنة وطنية علمية، كما تم عمل دليل إرشادي لمقدمي الخدمة الصحية عن كيفية التعامل مع هذه الفاشية، بدءا بالإجراءات اللازمة في المنافذ الدولية حسب توجهات منظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى تفعيل لجان الاستعداد المبكر لمكافحة الأوبئة على مستوى المناطق إضافة على المتابعة المستمرة لوبائية المرض عالمياً، كما تم الرفع من جاهزية الترصد الوبائي، والترصد المخبري، ومكافحة العدوى داخل المستشفيات، وكذلك تم تأمين العقاقير المضادة للفيروسات، والأقنعة والألبسة الواقية وتأمين الكواشف اللازمة للمختبرات.
على الهاتف المحمول
وأوضح مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الدكتور توفيق بن أحمد خوجة أن الاجتماع العاجل لضباط الاتصال المعنيين بمرض أنفلونزا ناقش الخطة الخليجية للوقاية من أنفلونزا الخنازير وجاهزية دول المجلس من حيث توحيد نظام الترصد، وتوحيد الإجراءات التي اتخذت والمتوافقة مع التشريعات الدولية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والمراكز البحثية الأخرى وآليات تبادل المعلومات والإجراءات غير الدوائية وسياسات استخدام العلاج الوقائي، وإجراءات الفحص في نقاط الدخول وكذلك الوضع الراهن للقاحات والطعوم.
وأوضح خوجة أن ضباط الاتصال ناقشوا تعزيز التعاون الخليجي والدولي مع المراكز العلمية والمرجعية، وتعزيز التشبيك وتقوية آليات تبادل المعلومات والترصد، وفي ختام الاجتماع توصلوا إلى العديد من النتائج المهمة والتي منها دعم دور ضباط الاتصال في بلدانهم وتوفير المعلومات الكافية والمحدثة لهم، وتحديد مسؤوليات ضباط الاتصال بحيث تتضمن الإحاطة بكل ما يتعلق بموضوع أنفلونزا (H1N1 ) A وإرسال المعلومات الموثقة إلى دول الخليج الأخرى، والاطلاع المستمر أولاً بأول على الإجراءات الاحترازية التي تتخذ في هذا الشأن، وتبادل المعلومات الفورية فيما بينهم عن أي حالات مؤكدة عن طريق الهاتف المحمول (رسالة قصيرة) وإرسالها للمكتب التنفيذي بالبريد الالكتروني للمكتب، وكذلك المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط عن طريق ضابط الاتصال للوائح الصحية الدولية، وتشجيع الدول على إنشاء غرفة خاصة بها فيديو وتلفزيون ووسائل الاتصال المختلفة كالحاسب الآلي والإنترنت وخط هاتف دولي Strategic Health Operation Center (SHOC ROOM) لتسهيل الاتصالات المرئية والمؤتمرات الهاتفية.
خطة خليجية
كما تم الاتفاق على خطة المملكة العربية السعودية كخطة خليجية بعد أخذ مرئيات دول المجلس في موعد أقصاه أسبوع من تاريخه بالتنسيق مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في هذا الصدد، مع مراعاة الظروف الخاصة بكل بلد، والاسترشاد بالبطاقة الصادرة من دائرة مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية بوزارة الصحة بسلطنة عُمان (بطاقة توعوية) لتوزيعها في المطار على المسافرين..، والتوعية السمعية على متن الطائرة، وتشجيع توزيع الكروت/البطاقة (المعلومات الشخصية) على المسافرين القادمين من الدول الموبوءة (أمريكا - المكسيك - كندا - إسبانيا - بريطانيا - اليابان) أو أي دولة أخرى تزيد فيها الحالات.
ومن هذه الآليات أيضاً إجراء الفحص الحراري للقادمين من هذه الدول، والتركيز على مكافحة العدوى في المستشفيات والأساليب الوقائية مثل غسل الأيدي، والتثقيف الصحي، وتفعيل لجان مكافحة العدوى، والتواصل مع المركز الخليجي لمكافحة العدوى في الشؤون الصحية بمدينة الرياض لتحديد المسارات المطلوبة لذلك في المنشآت الصحية في كل دولة، واستخدام العلاج للحالات المؤكدة وللمخالطين عند ظهور الأعراض، وتوزيع كروت التوعية أو وضع لوحات توعوية عند منافذ الدخول البرية بهدف التوعية الصحية، وتوزيع كروت التوعية أو وضع لوحات توعوية عند منافذ الدخول البحرية بهدف التوعية الصحية.
ويعامل القادمون من الدول الموبوءة حسب اللوائح الصحية الدولية، وتشجيع إعطاء تطعيم الأنفلونزا الموسمية للمجموعات الأكثر عرضة، وذلك لتقليل العبء الناتج من هذه الأنفلونزا، والعمل على توسيع قاعدة الفئات التي يتم تطعيمها بهذا اللقاح مع التركيز على زيادة جهود التثقيف الصحي ورفع الوعي لزيادة الإقبال لدى المواطنين، وتأمين كميات تكفي لـ10% من عدد السكان من العقاقير الوقائية (Oseltamivir) كحد أدنى، ويوصى مستقبلا عند طلب المستحضر بطلبه عن طريق الشراء الموحد بالمكتب التنفيذي للحصول على أفضل الأسعار على أن يوضع في الاعتبار التفاوض مع عدة شركات أخرى، والتأكيد على التبادل المخبري للفيروسات مع المراكز العلمية المرجعية والتعاون مع هذه المراكز.
خطة وطنية لحماية المملكة من المرض
تتضمن الخطة الوطنية لحماية المملكة من أنفلونزا الخنازير الترصد الوبائي للمرض والترصد المخبري والتطعيم واستنساخ عقارات للوقاية والعلاج لمرض الأنفلونزا ودور المناطق الصحية والتوعية الصحية والاحتياطات التي ينصح بها المسافر لمناطق موبوءة ومشاركة المجتمع ومكافحة العدوى في المستشفيات والتدخل غير العلاجي للحد من انتشار المرض و الإجراءات الأخرى.
*الترصد الوبائي : الترصد الوبائي للمرض في الإنسان طيلة أيام السنة والتبليغ الفوري عن أي حالات مشتبه فيها من المستشفيات الحكومية والخاصة (حسب المادة العلمية المتضمنة التعريف للحالات المشتبهة والمحتملة المؤكدة ونماذج التبليغ والاستقصاء) إلى مديرية الشؤون الصحية التابع لها المستشفى، ومن ثم التبليغ الفوري لإدارة الأمراض المعدية بالوزارة. والاستقصاء الوبائي للحالات.
*الترصد المخبري : تم اختيار ثلاثة مختبرات مرجعية في المناطق الرئيسية يتم فحص العينات فيها هي : المختبر المركزي بالرياض والمختبر الإقليمي بجدة والمختبر الإقليمي بالدمام، وتدريب مختصين من هذه المختبرات في مختبرات نامرو (3) بالقاهرة وبالتنسيق مع المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية وتوفير الكواشف المخبرية للتشخيص المخبري، ويتم فحص الحالات المشتبه فيها والمخالطين للحالة المؤكدة الذين لديهم أعراض اشتباه بالإصابة بالمرض حسب المتبع في الدليل الإرشادي.
* التطعيم باللقاح البشري :
يتوفر لقاح بشري للوقاية من الأنفلونزا الموسمية، ويجدد سنوياً من منظمة الصحة العالمية لثلاثة أنماط هي الواسعة الانتشار في كل السنة في حالة حدوث فاشية جديدة، وقررت منظمة الصحة العالمية اعتماد تصنيع لقاح خاص لهذه الفاشية، ويحتاج تصنيعه من شهرين إلى ثلاثة أشهر مما يستوجب أخذ الاحتياطات الأخرى للحد من انتشار الفاشية إلى حين توفر اللقاح.
*استخدام العقارات المضادة لمرض الأنفلونزا : يوجد أربعة أنواع من مضادات فيروسات الأنفلونزا، وتستخدم حسب حساسية الفيروس للدواء حسب تعليمات منظمة الصحة العالمية ومراكز التحكم والوقاية من الأمراض المعدية بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد وفرت وزارة الصحة عقارين للاستخدام لعلاج الحالات المؤكدة والمخالطين لها.
* دور المناطق الصحية : تنفيذ خطة الوزارة بخصوص الوقاية والمكافحة لمرض الأنفلونزا، وتفعيل لجان التصدي للمرض بالمناطق والاستمرار في إرسال التقارير الخاصة بها، ومساهمة لجان الاستعداد المبكر للأمراض المستجدة والمنبعثة في التصدي للمرض والمشكلة في المناطق في تنفيذ الخطة، والتأكد من تبليغ جميع الحالات المشتبهة للمرض المسجلة في أي مرفق صحي بالمنطقة، وتوزيع المادة العلمية المعممة من قبل الوزارة على جميع المرافق الصحية الحكومية والخاصة بهدف تزويد الأطباء بالمعلومات الخاصة بالمرض والتبليغ الفوري عن أي حالات مشتبهة، وتنفيذ برنامج للتوعية الصحية لرفع درجة الوعي الصحي لدى المواطنين من أجل مراجعة أي مرفق صـحي عند ظـهور أعــراض مشتبه فيها للمرض لدى أي شخص، وكيفية الوقاية من المرض.
التوعية الصحية : رفع مستوى الوعي الصحي لدى جميع الكوادر الصحية بجميع القطاعات الصحية الحكومية والخاصة بهدف التبليغ عن أي حالات مشتبهة، وكيفية الوقاية من الإصابة بعدوى المرض، وتوعية المواطنين والمقيمين عن المرض وكيفية الوقاية منه.
مشاركة المجتمع : استقطاب قيادات وفئات المجتمع مثل أئمة المساجد والمعلمين والمعلمات للمشاركة في رفع الوعي الصحي لدى المواطنين والمقيمين، والتبليغ عن أي حالات مشتبه بها في الإنسان.
مكافحة العدوى في المستشفيات : الالتزام باتباع تعليمات وضوابط مكافحة العدوى في المختبرات والمستشفيات كما هو وارد في الدليل الإرشادي .