ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا
صحيفة وظائف الإلكترونية - وظيفة - سبق أخبار - توظيف مباشر - صحف - عمل - عاجل اليوم - حافز - جدارة  

 

 

جديد الأخبار

عرض خاص على جميع إعلاناتنا - لشهر صفر 133
صحيفة الديرة الإلكترونية - ينتهي 5 - 8 -1433 هـ

الأخبار
أخبار التربية والتعليم
المشارى: الاختبار لقياس مهارات المعلمين ولا نية لتقديم الموعد

المشارى: الاختبار لقياس مهارات المعلمين ولا نية لتقديم الموعدأضيف في :13 رجب 1430 04:58 PM


"المدينة" -

دافع مدير مركز القياس الوطني سمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري آل سعود عن اختبارات الكفايات التي عقدت مؤخرا للمرشحين للوظائف التعليمية مؤكدا ان النجاح به ليس ضربة حظ . وقال انها شملت أربعة أقسام ابرزها الكفايات التربوية وهي المهارات التي يحتاجها المعلم لتنفيذ رسالته التعليمية والتربوية والكفايات اللغوية بهدف التأكد من امتلاك المعلم الحد المطلوب من المهارة في العربية لغة التدريس والتعامل مع الطلاب موضحا ان الكفايات العددية تهدف الى التأكد من امتلاك المعلم لأساسيات الحساب البسيطة ومعالجة الدرجات وقراءة البيانات والرسوم البيانية.أما القسم الرابع فهو المسؤول عن إلمام المعلم بتخصصه ، والغرض منه التأكد من امتلاك المعلم لأساسيات المادة . واضاف ان هذه الكفايات تعرَّض لها المعلم في مسيرته الجامعية فيما يهدف الاختبار الى التأكد من رسوخها لدى المعلم وأن لا يكون نجاحه السابق في بعضها مجرد نجاح في مقرر معين لان الهدف هو المحصول المعرفي والمهاري الذي اكتسبه وترسخ لديه.وعن إخفاق عدد من المتفوقين في المرحلة الجامعية في اختبار الكفايات قال سموه لم يجر المركز أيه دراسة تبين ذلك، لكن هذا الأمر محتمل وقوعه وإلا لما كان للاختبار ضرورة. وقال الاختبار يقيس توفر المهارات والمعارف لدى المعلم مهما كان تحصيله السابق، ومهما كانت شهادته العلمية أو الجامعية التي تخرج منها، لأنهم جميعاً سيستلمون الفصول والطلاب ولا يشفع للمعلم التخرج بمعدل مرتفع نسبياً في أن يعفى من الاختبار. كما أن بعض المعلمين في بعض التخصصات لم يدرسوا أي مقررات للإعداد التربوي وقدموا على مهنة التدريس مباشرة، وهذا الاختبار للتأكد من جاهزيتهم لان الوزارة أحياناً تضطر لتعيينهم نظراً للحاجة الملحة.وطالب سمو الأمير الجامعات بأن تجهز خريجيها الذين تدفع بهم لمهنة التعليم بمعايير الاختبارات حتى يكونوا ناجحين بالاضافة الى تحقيق الاعتماد الاكاديمي الذي يبنى على اساس مراعاة المعايير العلمية للتخصص واكد سموه ان الاختبار أعلن عنه وتم الاستعداد له بشكل جيد مشيرا إلى ان تحديد زمن إعادة الاختبار بـ 6 اشهر يعد مناسبا حتى يبدأ المتقدم في اعداد نفسه من جديد . واوضح أن الأصل في الاختبارات التحقق من استيفاء الشروط وإلا اعتبرت عبثاً لا يرضاه المركز ولا المعلمون أنفسهم. واوضح ان النجاح في الاختبار ليس ضربة حظ كما يزعم البعض بل يحتاج إلى رصيد جيد من المعرفة والمهارة. كما أن المركز لا يستطيع أن يقدم اختبارات جديدة في أقل من ستة أشهر.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 261


خدمات المحتوى

 

 
 



تقييم
4.08/10 (23 صوت)

مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook