تقارير مصورة الإسكندرية شيعت شهيدة الحجاب والمصريون يطالبون بالقصاص
الإسكندرية شيعت شهيدة الحجاب والمصريون يطالبون بالقصاص أضيف في :14 رجب 1430 05:44 PM
الإسكندرية، : أشرف الفقي
وسط حالة من الحزن الشديد وصيحات تطالب بالقصاص من القاتل شيع أهالي الإسكندرية أمس جثمان شهيدة الحجاب مروة الشربيني (31 عاماً) إلى مثواه الأخير بعد الصلاة عليه في مسجد القائد إبراهيم – أكبر مساجد الإسكندرية- وحمل المواطنون الجثمان وهم وسط حالة من البكاء الشديد انتابت النسوة المشاركات في الجنازة.
شارك في الجنازة وزيرا القوى العاملة والهجرة عائشة عبد الهادي والاتصالات الدكتور طارق كامل، ومحافظ الإسكندرية اللواء عادل لبيب، وآلاف المواطنين، وحرصت وسائل الإعلام والقنوات الفضائية ومئات الإعلاميين على التواجد وحضور مراسم تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير.
وظلت ليلى والدة الفقيدة في حالة تماسك إلى أن حانت لحظة الدفن فدخلت في موجة من البكاء الحاد، وظلت تردد " كنت أحدثها هاتفيا كل يوم ثلاثاء وكنت أستشعر بما سيحدث، وطلبت منها أكثر من مرة أن تجمع حقائبها وتعود وابنها إلى مصر قبل انعقاد جلسة المحكمة، لكنها إرادة الله".
وكان الجثمان وصل إلى القاهرة مساء أول من أمس، وكان في استقباله في المطار السفير الألماني لدى مصر برند إربل الذي نعى في بيان تلاه على وسائل الإعلام، وندد بما ارتكبه القاتل الألماني متمنيا الشفاء لزوجها، مؤكدا أن تلك الجريمة ليست من شيم الشعب الألماني، وأن القضاء الألماني سيصدر العقاب الرادع ضد القاتل.
وكان في استقبال الجثمان في المطار مساعد وزير الخارجية السفير أحمد رزق وممثل التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمد جابر أبو علي وعدد من أفراد أسرة القتيلة وعشرات من الصحفيين والمراسلين وأكثر من 30 فضائية مصرية وعربية.
في غضون ذلك طالب أحد نواب الحزب الوطني الحاكم في مصر بمحاكمة القاتل الألماني أمام المحكمة الدولية لضمان الحيدة في صدور الحكم الرادع له ولأمثاله، وقدم النائب نصحي علي السبنديلي طلب إحاطة عاجلاً في البرلمان المصري يطلب فيه استجواب وزير الخارجية أحمد أبو الغيط عن الإجراءات التي اتخذتها مصر ردا علي قتل الدكتورة مروة التي تعرضت لحوالي ثماني عشرة طعنة دون أن يبادر أي من حراس المحكمة بالتحرك لإنقاذها.
وأعرب زوج الضحية المبتعث المصري علوي علي عكاز (32عاما) عن غضبه وحزنه الشديد من الموقف الذي تعرض له مع زوجته، وأصيب علوي إصابات خطيرة في الواقعة التي وقعت في دريسدن حيث إن الجاني اليكس دبليو (28 عاما) طعنه هو الآخر كما تعرض لطلق ناري من أحد رجال الشرطة في المحكمة عن طريق الخطأ.
وأصيب علوي إصابات خطيرة في الكبد والرئة أثناء محاولة إنقاذ زوجته والسيطرة على الجاني.
وكان المتهم الألماني قد سب مروة في أحد ملاعب الأطفال بمدينة دريسدن الألمانية بسبب خلاف على الأرجوحة حيث وصفها بـ"الإرهابية" بسبب حجابها، وأقامت مروة دعوى ضد الشاب الألماني انتهت بالحكم بتغريمه 750 يورو، وقرر المتهم استئناف الحكم، واستغل جلسة الاستئناف لتوجيه طعنات للفقيدة داخل قاعة المحكمة، وقتلت مروة أمام ابنها مصطفى (ثلاثة أعوام) الذي تم نقله بعد الحادث إلى إحدى دور الرعاية.