وظائف منوعة

“حافز” يعفي مستفيديه من الدخول الأسبوعي أيام الإجازات الرسمية والأعياد

أعفت وزارة العمل مستفيدي برنامج إعانة الباحثين عن العمل “حافز”، من الدخول على الموقع الإلكتروني للبرنامج لمتابعة وزيارة ملفاتهم وتحديثها، وذلك خلال أيام الإجازات الرسمية للبلاد المتمثلة في عيدي الفطر والأضحى واليوم الوطني.
وكان من الضروري على طالبي العمل المستفيدين من برنامج حافز زيارة الملف الإلكتروني بواقع مرة على الأقل أسبوعياً خلال مدة صرف الإعانة، وعدم الانقطاع عن تلك المتابعة إلا بعذر يقبله صندوق تنمية الموارد البشرية.
وأوضح حطاب العنزي المتحدث الرسمي لوزارة العمل والمستشار، أن المستفيدين من برنامج حافز ليست عليهم متابعة ملفاتهم الإلكترونية خلال 14 يوماً بمناسبة عيد الفطر المبارك، و14 يوما بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وسبعة أيام بمناسبة اليوم الوطني للمملكة.
وقال العنزي في بيان صحافي أمس: “إن مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية سيحدد تاريخ بداية الأيام ونهايتها التي لا إلزام فيها للمستفيدين من متابعة ملفاتهم الإلكترونية”.
وتهدف إلزامية دخول المستفيدين للموقع إلى إبقائهم على اطلاع مستمر على الفرص الوظيفية والتدريبية المتاحة.
وفي جانب متصل، سيعقد إبراهيم آل معيقل مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية اجتماعا اليوم مع إدارة برنامج حافز لتحديد تاريخ بداية الأيام ونهايتها التي لا إلزام فيها للمستفيدين من متابعة ملفاتهم الإلكترونية.
وقال آل معيقل لـ”الاقتصادية”: سنجتمع لنتمكن من إصدار تاريخ بداية الإعفاء لمدة لا تزيد على 14 يوما”.
وأوضح مدير عام الصندوق، أن هذا القرار يأتي بموجب صلاحيات وزير العمل القاضي بتعديل اللائحة التنفيذية للبرنامج بما فيه مصلحة المستفيدين”.
ودعا آل معيقل المستفيدين من البرنامج إلى بذل الجهود للبحث عن الوظيفة، وليس الركون إلى هذه الإعانة.
وكان برنامج حافز قد أعلن قبل يومين، تقديم الإعانات المستحقة للمستفيدين من برنامج “حافز” المقررة في الخامس من شهر شوال إلى 27 رمضان الجاري.
وأوضح أن تقديم موعد صرف الإعانات يأتي في سياق تلمس احتياجات المستفيدين من الشباب الذين يعدون ركائز الوطن وثروته الحقيقية، مؤكداً حرص القيادة على تسخير جميع الإمكانيات لخدمة وراحة ورفاهية المواطن، وأبان أن إجراءات تقديم صرف الإعانة تحظى بمتابعة وزير العمل المهندس عادل فقيه، حاثاً الباحثين عن العمل على الجدية والمثابرة في البحث عن الفرص الوظيفية المناسبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى